Tuesday, March 17, 2015

خطة سعودية لتحويل بطاقات التبرع بالأعضاء لوثائق رسمية

خطة سعودية لتحويل بطاقات التبرع بالأعضاء لوثائق رسمية

أكد مسؤول طبي في زراعة الأعضاء البشرية وجود خطة حكومية لتحويل بطاقات التبرع بالأعضاء إلى وثائق رسمية وربطها بالهوية الوطنية.

وصرح المدير الطبي للمركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور بشر العطار إعلانه عن وجود خطة لتحويل بطاقات التبرع لوثائق رسمية، بالتعاون مع وزارة الداخلية، وربطها بالهوية الوطنية، متوقعاً أن يرى المشروع النور خلال أشهر قليلة.


وقال "العطار" إن 65 بالمئة من السعوديين يعترضون على التبرع بأعضاء ذويهم المسجلين على برنامج التبرع، وإن المركز يخطط لإقناع 10 بالمئة من المجتمع السعودي بالتبرع خلال الأعوام العشرة المقبلة.

وأوضح أنه يوجد نحو 100 ألف شخص متبرع حتى اليوم، ونأمل أن نصل بعدد المتبرعين إلى ثلاثة ملايين خلال السنوات العشر المقبلة.


وذكر أن "هناك 6 آلاف طلب تتركز على زراعة الكلى في مختلف مناطق السعودية، في ظل وجود ما يقرب من 18 ألف مريض كلى"،

وأضاف إن السعودية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 30 مليوناً منهم نحو 20 مليون مواطن، "تستورد قرنيات العين من الخارج، أما باقي الأعضاء فلا يتم استيرادها نظراً لحاجة الدول جميعها للزراعة ووجود نقص"


وقال إن "هناك حاجة لزراعة 500 كبد و200 قلب و50 بنكرياساً".

ورغم أن السعودية بحاجة إلى نحو 250 كلية سنوياً لتلبية احتياجات مرضى الفشل الكلوي، بحسب تقارير، إلا أن المجتمع السعودي المحافظ يعارض فكرة التبرع بالأعضاء.


وفي العام 2010، تم الإعلان عن تأسيس أول جمعية خيرية في المملكة لتنشيط التبرع بالأعضاء، ولا تقوم الجمعية بزراعة الأعضاء البشرية أو معالجتها إنما هدفها هو العمل على توعية المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء بعد الحصول على فتوى شرعية تجيز بالتبرع.