Tuesday, March 10, 2015

نادر وحصرى من ذاكرة التاريخ المصرى : ترميم مسجد محمد علي بالقلعة عام ١٩٣٦ م‎


في عصر الملك فؤاد قامت لجنة حفظ الآثار المصرية العربية بإزالة القبة الكبيرة وما حولها من قباب صغيرة ليعاد بناءها مرة أخرى مع مراعاة الأبعاد المعمارية الأصلية من حيث التصميم والزخارف.

الصوره التقطت وقت ترميم لجنة حفظ الاثار المصريه العربيه لمسجد محمد علي عام ١٩٣٦ م


جامع محمد علي هو جامع بناه محمد علي باشا بداخل قلعة صلاح الدين بالقاهرة ما بين الفترة من ١٨٣٠ م إلى ١٨٤٨ م 

الصوره التقطت وقت ترميم لجنة حفظ الاثار المصريه العربيه لمسجد محمد علي عام ١٩٣٦ م


ظلت القلعة منذ ان أنشأها صلاح الدين الأيوبي مقرًا للحكم في الدولة الأيوبية ودولة المماليك، وفى عهد الولاة العثمانيين ثم في عهد الأسرة العلوية، واستمرت كذلك إلى عصر الخديوي إسماعيل حيث اتخذ قصر عابدين العامر مقرًا للملك. وقد أخذ محمد على الكبير رأس الأسرة العلوية المصرية ومؤسس مصر الحديثة، بعد أن قام بإصلاح أسوار القلعة، بإنشاء القصور والمدارس ودواوين الحكومة بها، وتوج منشآته هذه بإنشاء مسجده الذي يشرف على مدينة القاهرة بقبابه ومآذنه.

الصوره التقطت وقت ترميم لجنة حفظ الاثار المصريه العربيه لمسجد محمد علي عام ١٩٣٦ م


الصوره التقطت وقت ترميم لجنة حفظ الاثار المصريه العربيه لمسجد محمد علي عام ١٩٣٦ م


وقد شرع في إنشائه عام 1830م على أطلال أبنية قديمة مخلفة من مباني المماليك وتمت عمارته في سنة 1848م، وفي عهد عباس باشا الأول تمت نقوشه وزخارفه.

وقد بنى هذا المسجد على نسق المساجد العثمانية المشيدة في إسطنبول، وتخطيطه مربع الشكل طول ضلعه 41 مترا، تغطيه في الوسط قبة كبيرة قطرها 21 مترا وارتفاعها 52 مترا محمولة على أربعة عقود كبيرة مرتكزة على أربعة أكتاف ضخمة، وحول هذه القبة أربعة أنصاف قباب، في كل جهة نصف قبة، وتغطى أركان المسجد أربع قباب صغيرة، ذلك عدا نصف قبة أخرى تغطى بروز القبلة الناتئ من الجنب الشرقى للمسجد.

ويكسو جدرانه من الداخل والأكتاف الأربعة بارتفاع 11.30 متر كسوة من المرمر تعلوها نقوش ملونة، ويحلى القباب وأنصاف القبة زخارف بارزة منقوشة ومذهبة.

وفى الجهة الغربية من المسجد تقوم دكة المبلغ وهي محولة على أعمدة وعقود من المرمر، واتخذ درابزينها ودرابزينات ممرات القباب من البرنز المشغول. وفى الركن الغربي القبلى منه يقع قبر محمد على الكبير تعلوه تركيبة رخامية مدقوق بها زخارف وكتابات جميلة، ويحيط به مقصورة من البرونز المشغول بشكل بديع، أمر بعملها عباس باشا الأول.

الصوره التقطت وقت ترميم لجنة حفظ الاثار المصريه العربيه لمسجد محمد علي عام ١٩٣٦ م


رسومات هندسيه لمسجد محمد علي بالقاهرة اثناء ترميمه عام ١٩٣٦ م


في عهد سعيد باشا تم عمل احتفالات رسمية لمدة خمس ليال من كل عام وهي:

ليلة الإسراء والمعراج، ليلة النصف من شعبان، ثم ثلاث ليال من شهر رمضان هي ليلة 13 ذكري وفاة محمد علي باشا، وليلة 14 رمضان حين تم دفنه ،وأخيرا ليلة القدر.

الصوره التقطت وقت ترميم لجنة حفظ الاثار المصريه العربيه لمسجد محمد علي عام ١٩٣٦ م


في عهد الخديو إسماعيل تم عمل أبواب نحاسية جديدة للجامع وأحاطه بالأسوار وأنشأ له دورة مياه.

الصوره التقطت وقت ترميم لجنة حفظ الاثار المصريه العربيه لمسجد محمد علي عام ١٩٣٦ م


رسومات هندسيه لمسجد محمد علي بالقاهره اثناء ترميمه عام ١٩٣٦ م


بدأ العمل بإنشاء الجامع عام 1830 وتواصل العمل بلا انقطاع حتى وفاة محمد علي باشا، حيث دفن في المقبرة التي كان قد أعدها لنفسه.

الصوره التقطت وقت ترميم لجنة حفظ الاثار المصريه العربيه لمسجد محمد علي عام ١٩٣٦ م


المهندسين والمسئولين عن عمليه ترميم مسجد محمد علي عام ١٩٣٦ م في عهد الملك فؤاد .


في عهد الخديو عباس باشا الأول تم إتمام أعمال النقش بالبوابات وأعمال الرخام، كما أمر بتعيين القراء ورصد الخيرات على الجامع.

الصوره التقطت وقت ترميم لجنة حفظ الاثار المصريه العربيه لمسجد محمد علي عام ١٩٣٦ م


ممر المسجد

تذكر المراجع والمصادر المختلفة انه لما انتهى محمد علي باشا من إصلاح قلعة صلاح الدين الأيوبي وإنشاء المدارس والقصور والمدارس، قرر أن يبني جامعًا تقام فيه الصلوات ويكون به مدفن يدفن به.

الصوره التقطت وقت ترميم لجنة حفظ الاثار المصريه العربيه لمسجد محمد علي عام ١٩٣٦ م