Friday, March 6, 2015

من ذاكرة التاريخ : ساعة هارون الرشيد تبهر شارلمان العظيم و تعجز فهم كهنة أوروبا فيحطموها


أرسل هارون الرشيد هدية إلى شارلمان العظيم ملك الفرنجة وكانت الهدية عبارة عن ساعة ضخمة بارتفاع حائط الغرفة تتحرك بواسطة قوة مائية وعند تمام كل ساعة يسقط منها عدد معين من الكرات المعدنيه بعضها في أثر بعض بعدد الساعات فوق قاعدة نحاسية ضخمة ، فيسمع لها رنين موسيقى يسمع دويه في أنحاء القصر..


وفي نفس الوقت يفتح باب من الأبواب الاثني عشر المؤدية إلى داخل الساعة و يخرج منها فارس يدورحول الساعة ئم يعود إلى حيث خرج ، فإذا حانت الساعة الثانية عشرة يخرج من الأبواب اثنا عشر فارسا مرة واحدة ، و يدورون دورة كاملة ثم يعودون فيدخلون من الأبواب فتغلق خلفهم ، كان هذا هو الوصف الذي جاء في المراجع الأجنبية و العربية عن تلك الساعة التي كانت تعد وقتئذ أعجوبة من أعاجيب الفن التي تجسد عبقرية العقل العربي .


أثارت تك الساعة دهشة شارلمان و حاشيته .. 


ولكن رهبان القصر اعتقدوا أن في داخل الساعة شيطان يحركها و لربما استطاع علماء العرب تسخير الجان و استخدامه في اعمال التجسس .. "فتربصوا بها ليلا ، واحضروا البلط و انهالوا عليها تحطيما إلا أنهم لم يجدوا بداخلها شيئا " .


وقد حزن الملك شارلمان حزنا بالغا و استدعى حشدا من علماء اوروبا و صناعها المهرة لمحاولة اصلاح الساعة و اعادة تشغيلها , 

هارون الرشيد كما رسم في كتاب ألف ليلة وليلة

لكن المحاولة فشلت , فعرض عليه بعض مستشاريه أن يخاطب الخليفة هارون الرشيد ليبعث فريقا عربيا لاصلاحها فهم من صنعوها و هم الأعلم بطريقة صيانتها , فقال لهم شارلمان :-


" انني أشعر بخجل شديد أن يعرف ملك بغداد أننا ارتكبنا عارا باسم فرنسا كلها "