Thursday, April 16, 2015

عاجل : إكتشاف كارثة في تحقيقات تفجير "قنبلة" بطلبة الكلية الحربية بكفر الشيخ


كشفت التحريات مفاجأة كالصاعقة في حادث إلقاء قنبلة على طلبة الكلية الحربية، بكفر الشيخ، حيث أوضحت التحقيقات أن الكاميرات الخاصة المثبتة بالإستاد كانت متوقفة ولا تعمل، ولا توجد أيضا كاميرات فوق البوابة الخارجية.


لا يعلم أحد كيف حدث ذلك أو إذا كان هذا الموقف مقصودا كى لا ترصد كاميرات المراقبة الجناة أو كيفية حدوث هذا الفعل الإجرامى الإرهابى الخسيس.


ربما تتعطل إحدى الكاميرات أو إثنان أو ثلاث لكن إن تتعطل كلها بالكامل ولا يوجد باقى الكاميرات بأماكنها مثبتة على الإطلاق بالمكان للرصد والمراقبة لهذا المكان الحساس وبهذا الوقت العصيب من محاولات إرهابية خسيسة عمياء تحاول إستهداف وضرر كل ما هو شرطى أو عسكرى بلا تمييز من كائنات حقيرة ممولة تعمل فى الظلام .فهناك بالوضع شكوكا وبكل تأكيد.وهو ما سوف يتبين من التحقيقات بالأيام المقبلة.


وقضت نيابة بندر كفر الشيخ، برئاسة المستشار أحمد عبد الحى مدير النيابة، بحبس محمد أسامة سليمان، مدير عام النادى الاجتماعى باستاد كفر الشيخ، 4 أيام على ذمة التحقيقات وطلب التحريات اللازمة فى قضية تفجير قنبلة أمام الاستاد أسفرت عن ضحيتين وعديد من الإصابات الخطرة.


كان سليمان قد أكد فى التحقيقات أنه قد أقر بوجود كاميرات مراقبة خاصة بالنادى الاجتماعى وقرر قيامه بإغلاقها مساء وتعود على تشغيلها صباحاً، ولكن فى ذلك اليوم بالذات كانت الكاميرات متوقفة ونسى تشغيلها كلها وهى خاصة بالنادى الاجتماعى لرؤية ما يحدث به من الداخل المجاور للاستاد الرياضى.


جاء ذلك بعد أن قرر مدير نيابة قسم أول كفر الشيخ، احتجاز محمد أسامة سليمان مدير عام النادى التنفيذى بكفر الشيخ.

وكان المتحدث العسكري قد أصدر بيانا جاء به:" فى عملية تعكس مدى الخسة والجبن لفئة ضالة أصرت على الخروج عن الوطنية وانتهجت العنف والغدر واستحلت دماء المصريين، تم ظهر الأربعاء 15 / 4 / 2015 تفجير عبوة ناسفة على بوابة إستاد كفر الشيخ الرياضى مما أدى إلى استشهاد طالبين وإصابة ثلاثة آخرين من مقاتلى الكلية الحربية الأبطال أثناء تجمعهم داخل منطقة الإستاد لركوب وسيلة المواصلات الخاصة بهم لعودتهم من الأجازة إلى الكلية الحربية".


هذا وتتقدم القوات المسلحة بخالص التعازى لأسر الشهداء الأبرار ، داعين المولى عز وجل أن يتغمدهم برحمته الواسعة، كما تتمنى الشفاء العاجل للمصابين.