Tuesday, April 7, 2015

زواحف "شرشمان" أفضل فياجرا طبيعية بالعالم مهددة بالانقراض

شرشمان

لكل شعب من شعوب العالم أكلات تميزه ، وفي الغالب تأتي الميزة من الأختلاف الذي قد يكون مقززاً لبعض الشعوب الأخرى ، فهناك شعوب تتناول الجراد ، وأخرى تشتهي خنافس الروث ، والبعض يتناول الأفاعي والجبن المدود.

أما الجزائر ، فلها أكلة قد لا يعلمها إلا أهل الممكلكة العربية السعودية ، لأنها قاسم غذائي ومشترك ومحبب لهما ، وهو نوع من الزواحف يطلق عليه “سمك الصحراء” أو “شرشمان” وهو نوع نادر من الزواحف الصغيرة مهدد بالانقراض يشبه السمك في شكله الخارجي وطوله لا يتجاوز الـ 10 سم ، يختفى لمدة 9 أشهر تقريباً ، ويبدأ في الظهور مع نهاية فصل الربيع إلى منتصف فصل الصيف.


”شرشمان” كان ومازال أكلة الصحراويين بجنوب الجزائر ، كما استخدموه قديماً في الطب البدائي للتداوي من الأمراض الجلدية ، كما أنهم يعتقدوا أن تناول “سمك الصحراء” يقوم بمهمة الفياجرا كمقوي جنسي طبيعي وشافي لأمراض المعدة وفقر الدم وعلاج العقم.


لذلك يخرج الصيادون من منطقة وادي سوفا في رحلة شاقة عند اشتداد الحرارة في فصل الصيف مابين فترة الظهر والعصر وهو الوقت المثالي لخروج “شرشمان” على السطح واصطياده ، وتتطلب عملية الصيد يدوياً بالحرص الشديد لتجنب مخاطر لدغ الحشرات والأفاعي السامة.


يتغذى “شرشمان” على العقارب ،وتتم عملية الصيد يدوياً وهي مهمة ليست سهله ، حيث يغوص الصياد بيده في الرمال واستشعار وجوده على عمق نصف متر تقريباً ، هذه المهارة تحتاج لصياد ماهر للسيطرة على مراوغات “شرشمان” السريعة، لذلك يطلقون عليه اسم “السمك الثاقب” .


يُذبح “شرشمان” وتنزع أحشائه الداخلية وينظف ويتم شوائه ، ليصبح طبقاً مفضلاً لكثيرون.

تزدهر تجارة شرشمان بأسواق جنوب الجزائر مع بدايات فصل الربيع ، كما يتم تهريب “سمك الصحراء” مذبوحاً ومجمداً للمملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج لاعتقادهم أيضاً بالقدرات الهائلة نتيجة تناول هذه الزواحف حيث أنها طبيعية ولم تخضع لأي علاجات كيميائية مثل العقاقير التى تستخدم لتقوية القدرة الجنسية لدى الرجال.