Thursday, April 16, 2015

فى مثل هذا اليوم : ذكرى رحيل الضيف أحمد

زى النهاردة : ذكرى رحيل الضيف أحمد

رغم رحيله فى سن صغيرة إلا أنه ترك بصمة كبيرة مع الجمهور من خلال أعماله المميزة وأدواره غير التقليدية..

إنه الفنان الراحل الضيف أحمد الذى تحل اليوم ذكرى رحيله وهو من مواليد تمى الأمديد بمحافظة الدقهلية عام 1936.

كون الضيف أحمد مع سمير غانم وجورج سيدهم فرقة “ثلاثى أضواء المسرح” وبدأ حياته الفنية وظهرت موهبته في التمثيل وهو لا يزال طالباً، فحصل على عدة جوائز عن الأدوار التي أداها على مسرح الجامعة وأيضا عن إخراجه عدة أعمال من روائع المسرح العالمي.

4

لم يعرف الشهرة الفنية الحقيقية سوى بعد تكوينه فرقة “ثلاثى أضواء المسرح” التي قدم من خلالها عدة إسكتشات غنائية ومسرحيات كوميدية أشهرها “حواديت” و”طبيخ الملائكة” و”كل واحد له عفريت” و”زيارة غرامية” و”الرجل اللى جوز مراته” التي أخرجها للفرقة.

5

وقدم عدداً من الأفلام الناجحة جاء في مقدمتها “القاهرة في الليل” عام 1963 و”آخر شقاوة” عام 1964 و”المشاغبون” عام 1965 و”30 يوم في السجن” و”المجانين الثلاثة” عام 1970، وهكذا استطاع أن يترك بصمة متميزة في تاريخ السينما المصرية رغم قصر حياته، حيث توفى عام 1970 وهو لا يزال في منتصف الثلاثينات من عمره.


بالفيديو : كلمة الفنانين فى ذكرى رحيل الضيف أحمد

وكانت قصة رحيله من القصص التى لا يمكن أن ينساها جمهوره، حيث كان عائداً مع زميليه جورج سيدهم وسمير غانم من الأردن، حيث شاهدوا فى عمان العرض الأول لفيلم “المجانين الثلاثة” وإشتركوا فى إحياء حفلة زفاف شقيقة الملك حسين ومن المطار إلى مسرح “الهوسابير”، بدأ الضيف يتصل بأفراد فرقة ثلاثى أضواء المسرح لإجراء البروفة الأخيرة على مسرحية “الراجل اللى جوز مراته”، التى يخرجها ويمثل فيها دور الرجل الميت، وهو آخر مشهد فى المسرحية.

2

وكان المشهد يقتضى أن يضع الحانوتى الضيف فى النعش ، ليقبض من حوله قيمة التأمين على حياته، ومن المفارقات الغريبة أن الضيف مات فعلا، فبعد أن انتهى من إجراء البروفات على خشبة المسرح ودع زملاءه على أساس اللقاء فى اليوم التالى، وهو يوم بدء عرض المسرحية أمام الجمهور.

وبعدها توجه الضيف أحمد إلى منزله، والإرهاق ظهر عليه بصورة غير عادية، شعر بإجهاد وضيق فى النفس، واسترخ على السرير فتضاعف الألم عليه ولم يحضر الطبيب الذى طلبته زوجته، فأسرع به الجيران إلى مستشفى العجوزة، لكنه أسلم الروح إلى ربه وهو فى الطريق قبل أن يصل إلى المستشفى وتوفى في 16 إبريل عام 1970، وهو لايزال في منتصف الثلاثينات من عمره .