Monday, April 13, 2015

المتهم بالتعدى جنسيا على ابنته بالشرقية للنيابة: "نفسى بنتى تسامحنى"


المتهم بالتعدى جنسيا على ابنته بالشرقية للنيابة: "نفسى بنتى تسامحنى"

"أنا سلمت نفسى للشرطة عشان أكفر عن ذنبى فى الدنيا، وعايز بنتى تسامحنى على جريمتى وإنى ضيعتى نفسى وقضيت على بنتى الوحيدة، ولسه عقابى فى الآخرة، الشيطان هو اللى ضحك عليا، وأنجبت منها مرتين تخلصت من الجنين فى المرة الأول وأجهضتها بإعطائها العقاقير".

كان هذا جزءا من اعترافات الأب المتهم بالتعدى على ابنته "د. ن. ا" 20 سنة بالشرقية أمام جمال صابر وكيل أول نيابة منيا القمح بالشرقية.

بلاغ من الفتاة لمركز شرطة منيا القمح بتعدى أبيها عليها


تلقى اللواء مليجى فتوح مليجى مدير أمن الشرقية، إخطارا من اللواء رفعت خضر مدير المباحث الجنائية، يفيد تلقى بلاغا من "د ن ا" 20 سنة ومقيمة قرية تابعة لمركز منيا القمح تتهم فيها والدها "ن ال" 45 سنة مبيض محارة بمعاشرتها جنسيا والإنجاب منها، وتتهم شقيقى والدها بتهديدها بالقتل وتحرر المحضر 2876 إدارى منيا القمح، وتم إخطار نيابة منيا القمح، برئاسة المستشار إسلام حشيش وبإشراف المستشار أحمد دعبس المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية.

أقوال الفتاة فى محضر الشرطة


وتبين من أقوال الفتاة فى محضر الشرطة أن والدها يقوم بمعاشرتها منذ 10 سنوات وأنها أنجبت منه طفلا منذ 5 سنوات وأخذه عم الفتاة بعد ولادتها مباشرة وتخلص منه حيا بقرية تابعة لمركز الزقازيق، دون أن تعلم الجنين ذكرا أو أنثى، ولم يتركها بعد تلك الواقعة بل ظل يتعدى عليها، واتهمت أشقاء والدها بتهديدها بالقتل طوال الفترة الماضية فى حالة أن أفصحت عن الأمر.

ومنذ عدة أشهر حملت الفتاة مرة ثانية من أبيها وقام أبيها بإحضار عقاقير لها من خلال طبيبة لإجهاضها وتم إجهاض الجنين.

تحريات الشرطة تثبت أن أم الفتاة على خلاف مع أبيها

وتبين من تحريات مباحث منيا القمح بمعرفة النقيب محمد فؤاد ورئاسة الرائد رائد ربيع رئيس المباحث، أن والدة الفتاة على خلاف مع أبيها منذ فترة وتقيم مع شقيقها بنفس البلد، وأن الفتاة تقيم مع والدها وأشقائها الثلاثة الذكور بمنزل أبيها بذات القرية.

الأب يعترف بالتعدى على ابنته ويبكى أمام النيابة


وأمام جمال صابر وكيل أول النيابة وبإشراف المستشار أحمد دعبس المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية، واقف الأب باكيا يعترف بجريمته بدموع الندم، وأقر أنه حضر إلى مركز الشرطة وسلم نفسه لشعوره بالذنب وخوفا من العذاب فأراد أن يكفر عن ذنبه وسلم نفسه وأقر أن المجنى عليها هى ابنته الوحيدة ولديه 3 ذكور وأنه قام بالتعدى عليها منذ كان عمرها 14 عاما وحتى أنجب منها طفلا سفاحا وتخلص منه بعد ولادتها بمستشفى عام، بترك الطفل حيا بجوار مصرف بقرية تابعة لمركز الزقازيق ولم يعلم حتى الآن إذا كان الطفل حيا أو ميتا.

وأضافت فى التحقيقات أنه عاد للتعدى عليها من جديد حتى حملت منه مرة ثانية، وقام بأخذها لطبيب وقام الطبيب بإعطائه عقاقير بعيادته الخاصة حتى أجهضت الجنين فى الشهر الثالث من الحمل.

كما استمعت النيابة لأقوال شقيقى الأب وتم صرفهما مؤقتا، لحين ورود تحريات المباحث العامة حول الواقعة، وخاصة بعد صمت الفتاة طوال تلك الفترة عن الإفصاح عن الامر لأمها وأشقائها، وظلت تستجيب لرغبات أبيها دون مقاومته.

وقررت النيابة العامة حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وحبس الفتاة أربعة أيام وعرضها على الطب الشرعى.