Monday, April 6, 2015

#Egyptian Students invent a nanometer in size for use in #medicines - طلاب مصريون يخترعون جهاز في حجم النانوميتر لاستخدامه في الأدوية

معمل طبي

حصل طالبان بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، على تقدير دولي لأعمالهما في مجال بصريات النانو، وذلك لاختراعهما ملقاط ضوئي في حجم النانو لديه القدرة على الحصر والتحكم في جزئيات النانو، مما سيعود بالنفع على مجال التوزيع الانتقائي للدواء.

وقد تكون الفريق البحثي من الطالبان الذين تخرجا حديثا وهما محمود المقليزي والذي تخصص في علم الأحياء وتخصص فرعياً في الفيزياء ومصطفى هنداوي، الذي تخصص في هندسة الإلكترونيات والاتصالات وتخصص فرعياً أيضاً في الفيزياء، وقام بالإشراف على الفريق البحثي الدكتور محمد سويلم، مدرس ونائب رئيس قسم الفيزياء بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وقد قامت مجلة “EuroPhysics News”، المتخصصة في نشر الأبحاث المؤثرة في مجال الفيزياء في أوروبا بنشر أعمال فريق الجامعة الأمريكية بالقاهرة البحثية والتي قام بها الطالبان قبل تخرجهما عام 2014.

معمل

ويقول الدكتور هاني سويلم، الحاصل على جائزة الدولة في التكنولوجيا المتقدمة لتصميم جهاز نانومتري ولمجمل أبحاثه في مجال البصريات، “أشعر بالفخر لقيام طلاب الجامعة بهذا البحث”.

وأوضح سويلم أن تصميم هذا الميكروسكوب الخاص، أو النانوسكوب، بسيطا وسهلا ويمكن دمجه مع الألياف البصرية لأنظمة توصيل الدواء المتقدمة داخل جسم الإنسان.

ونتج عن هذه الأبحاث التوصل لاختراع عدسة خاصة، أو عدسة طبيعية بقدرات عالية، لديها ليس فقط قدرات لتقليل فرصة الضرر للأنسجة التي يصعب رؤيتها، ولكن ايضا يمكن استخدامها كملقاط ضوئي لحصر والتحكم في الجزيئات البيولوجية.

النانو تكنولوجى

ويضيف سويلم، “يمكن تحريك الجزيئات البيولوجية للأماكن المستهدفة داخل جسم الإنسان مما سيكون له تأثير كبير في توصيل الدواء الانتقائي، مما سيجعل للدواء تأثيرا أقوى وسيكون أكثر تركيزا على المناطق المصابة، كما أنه سيقلل من الآثار الجانبية للدواء على الأنسجة السليمة ويقلل من تكرار الجرعات التي يأخذها المرضى”.

ويقول سويلم، “من الهام للغاية استكشاف قدرةالطلاب الجامعيين على الإبداع والابتكار وهذا لن يكون ممكنا إلا إذا انخرطوا في الأنشطة البحثية وحاولوا الاستفادة من مهاراتهم ومواهبهم. فبعض هؤلاء الطلاب يظهرون عاطفة وحافز تفوق طلاب الدراسات العليا. فقدراتهم الإبداعية الهائلة دائما ما تضيف لي وللمجموعة. فهم من يقود العمل”.