Tuesday, July 7, 2015

"البحوث الفلكية": إخفاء "ناسا" ليلة القدر منذ 10 سنوات حتى لا يسلم العالم "غير صحيح"

"البحوث الفلكية": إخفاء "ناسا" ليلة القدر منذ 10 سنوات حتى لا يسلم العالم "غير صحيح"..
المعهد أثبت بعد دراسة 15 سنة أن تساقط الشهب لا يقل فى رمضان.. 
ووظيفتها منع الجنّ أن يقترب من الملأ الأعلى فقط..

تساقط الشهب على الأرض أرشيفية

قال الدكتور أسامة رحومة رئيس معمل أبحاث الشمس بالمعهد القومى للبحوث الفلكية التابع لوزارة البحث العلمى المصرية، إن ما تردد حول إخفاء ليلة القدر من قبل وكالة ناسا لأبحاث الفضاء منذ عشر سنوات حتى لا يسلم العالم "غير صحيح".

المعهد أجرى دراسة لمدة 15 سنة

وأضاف الدكتور أسامة رحومة ان المعهد أجرى دراسة شارك فيها عدد من أساتذة المعمل واستمرت من عام 2000 حتى 2014 أى حوالى 15 عاما خاصة بالشهب التى تسقط على الأرض، وأكدت أن ما تردد من معلومات وما نشر حول ناسا لا يمت للحقيقة بأى صلة . 

الشهب لمنع الشياطين والجنّ من التسلل عبر السماء

وأشار الدكتور أسامة رحومة إلى أنه تم الحصول على معلومات يومية طوال هذه الفترة واستنتجوا أنه بالفعل وصف الشهب فى القرآن بأنها ما يشبه القذائف من أجسام فى الفضاء أو فى السماء خارج الأرض وليست نجوما كما اعتقد سابقا، وأنه من بعض مهام هذه الأجسام منع الشياطين والجنّ الذين كانوا يحاولون التسلل عبر السماء والاقتراب من الملأ الأعلى للتسمع واستراق السمع.

المعهد لم يجد أى تغير فى عدد زخات الشهب فى رمضان

وأكد الدكتور أسامة رحومة أنه بمتابعة معدل سقوط الشهب اليومى فى العشر الأواخر من رمضان فى الخمس عشرة سنة الماضية لم يجد المعهد أى تغييرا يذكر فى عدد زخات الشهب عن ما هو مألوف لبقية الشهور المتعارف على سقوط الزخات فيها، ولكن يمكن تصوير ضوء السماء بطرق أخرى.

الشهب تخترق الغلاف الجوى للأرض

وأوضح الدكتور أسامة رحومة، أن الشهب هى أجسام صلبة مختلفة الأحجام تخترق الغلاف الجوى للأرض متأثرة بالجاذبية الأرضية وتتراوح سرعتها ما بين 12 - 72 كم فى الثانية ويؤدى احتكاكها بالغلاف الجوى للأرض إلى ارتفاع حرارتها وتلاشيها فى الجو لتظهر على شكل خطوط ضوئية، وتكثر رؤيتها قبل الفجر، ويمكن رؤيتها بالعين المجردة ويمكن أيضًا تصويرها.

وتابع الدكتور أسامة رحومة، توجد مواعيد ودورات يكثر فيها سقوط الشهب ومواعيد يقل فيها السقوط فيوجد مواعيد لزخات الشهب التى تمطر من السماء بداية من شهر يوليو وحتى نهاية عام 2015، مشيرا إلى أنها تبدأ يومى 28 و29 يوليو وتسمى "زخة دلتا الدلو" أو "الدلويات"، ويومى 12 و13 أغسطس تمطر زخة دراكون، وفى 21 و22 أكتوبر تمطر زخة الجبار، وفى يومى 4 و5 نوفمبر تمطر زخة الثور الجنوبية، وتمطر شهبا فى 12 و13 نوفمبر وتسمى زخة الثور الشمالية، وتمطر فى 17 و18 نوفمبر زخة الأسد وتسمى زخة الأسديات، وتنتهى هذه الزخات فى 13 و14 ديسمبر بزخة الجوزاء والتى تسمى بالتوأميات.

جدير بالذكر أن أحد العلماء المصريين قال إن العرب والمسلمين ومن يقعدون على الكراسى ويتركون أمور دينهم، مقصرون فى إثبات حقيقة ليلة القدر، مضيفا أنه ثبت علميا أن الأرض ينزل عليها فى اليوم الواحد من 10 آلاف إلى 20 ألف شهاب، من العشاء إلى الفجر، غير أن ليلة القدر فيها لا ينزل أى شعاع ومن يعرف ذلك الكلام هو وكالة ناسا، "سلام هى حتى مطلع الفجر"، وأن الأرض لا يضرب فيها بنجم، مضيفا أن العالم كارنار من أبرز علماء الفضاء أسلم وفقد وظيفته بوكالة ناسا الأمريكية بسبب اعتناقه الإسلام وذكر "نعرف فى وكالة ناسا ليلة القدر، منذ 10 سنوات، لكنهم أخفوا الكلام حتى لا يسلم العالم".

بسم الله الرحمن الرحيم
( وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا ( 8 ) وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ( 9 ) وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ( 10 )
صدق الله العظيم