Tuesday, July 7, 2015

ذكرى رحيل الرائع جبرائيل تقلا ..


جبرائيل تقلا صحفي لبناني الأصل مصري المولد و هو إبن بشارة تقلا مؤسس الأهرام ..

ذكرى رحيل الرائع جبرائيل تقلا ..

رأس تحرير جريدة الأهرام لمدة ثلاثون عاماً من 1913 إلى 1943 ..

ولد جبرائيل تقلا في مصر و تعلم في المدرسة اليسوعية بالقاهرة عام 1890 ثم تلقى دروسه العالية في باريس و حصل على دبلوم الاقتصاد السياسي و ليسانس الحقوق عام 1912 كما أتقن عدة لغات منها الفرنسية ، الإنجليزية ، و الإيطالية بخلاف اللغة العربية و هى لغته بحكم المنشأ ..

توفي أبوه بشارة تقلا صاحب جريدة الأهرام و أحد مؤسسيها و هو صغير السن ، فتولت أمه "باتسي تقلا" الإشراف على إدارتها ، إلى أن شب جبرائيل و اضطلع بأعبائها ..


أنتخب نقيباً للصحافة المصرية سنة 1919 ..

نال أوسمة عديدة أهمها وسام الخديوي عباس حلمى التانى ..


بشارة تقلا رئيس الاهرام 1876- 1901 - عشق الصحافة وشرع عام 1877 في ترجمة برقيات

باشر عمله الصحفي عام 1912 و عندما تولى إدارة الجريدة فتح صفحة جديدة في تاريخ الصحافة المصرية ، فقد عاد من أوروبا و فى ذهنه صورة صادمة للصحف الكبرى في باريس و لندن و أراد أن يرقى بجريدته إلى هذا المستوى فخصص عشرات الآلاف من الجنيهات لتأسيس أكبر مطبعة في الشرق و هي مطبعة الأهرام كما قام بشراء أحدث آلات الطباعة و جمع الحروف و حفر الأكليشيهات و إصدار الصفحات المصورة ..

و توسع في الأخبار الخارجية وكان شديد الاهتمام بها ، كما توسع في إنشاء مكاتب للأهرام في الخارج و إرسال المراسلين .. 


و يعتبر جبرائيل تقلا بمثابة رأس المدرسة الصحفية الحديثة في مصر التي جعلت الخبر و ما يتصل به من مواد صحفية هو الركيزة الأساسية في العمل الصحفي و لذلك اهتم بالأحاديث الصحفية وكان ينافس محرريه في الحصول على الأحاديث المهمة ..

في عام 1928 بدأت الأهرام تنشر تحقيقاتها الصحفية خارج مصر عن الأحداث في الشرق والغرب كما زاد من صفحات الجريدة حتى وصلت إلى ست عشرة صفحة و ذلك اعتبارا من عام 1931..

في أول يناير 1932 أصدر الأهرام مصورا في صفحته الأولى والأخيرة و أصدر الأعداد الخاصة مثل عدد الأهرام الزراعي و عدد الأهرام الصناعي


بشارة تقلا

في السادس من يوليو عام 1943 كان أحد الأيام العلامة في تاريخ الأهرام وذلك لرحيل جبرائيل إثر أزمة قلبية حادة و تولى بعده إبنه بشارة تقلا و الذي شهد عهده تأميم الصحافة المصرية في الستينات ..

قيل عنه : " كانت الأهرام في عهده تسبق الصحف الأخرى بعشر سنوات "