Friday, July 24, 2015

قصة حماد حساب.. المصري الوحيد الناجي من "تيتانيك"

حماد حساب
دقت الساعة الثانية والنصف صباحًا، تغوص تيتانيك في مياه المحيط الهائجة، فارتطمت بإحدى الصخور الثلجية العملاقة وتعرضت للغرق، وبدأت حالة الذعر والخوف تنتاب ركابها، من كان يسبح في المياه المُثلجة، ومنهم من يبحث عن قارب نجاة يخرجه إلى بر الأمان.


كانت تحمل تيتانيك على متنها 2200 شخص بأفراد الطاقم، وعند اصطدامها بالجبل الجليدي، غرق 1500 شخص ونجا 700 شخص، كان من بين الناجين حماد حساب، المصري الوحيد الناجي من حادث غرق "تيتانيك".


"حساب"، شاب مصري كان وقتها في الـ27 من عمره، ارتاد "تيتانك"، برفقة أحد المشاهير الأمريكيين وزوجته، وكان الثري الأمريكي دعاه ليرافقه في الرحلة على "تيتانيك"


واشترى له تذكرة بالدرجة الأولى سعرها 76 جنيهًا إسترلينيًا و14 شلنًا و7 بنسات، أي ما يعادل 8 آلاف دولار بحساب هذه الأيام وهو الذي كان يتقاضي راتبًا سنويًا مقداره 60 جنيه إسترليني عن عمله كدليل يرافق السياح ومترجم أو "ترجمان"، كما كان يطلق على المشتغلين بهذه المهنة قبل 100 عام.


نجا المليونير الأمريكي وزوجته والمترجم المصري، وكانوا من أوائل من هرعوا إلى موقع زوارق النجاة، والدليل أن المركب الذي أقلهم هو الرقم 3 من بين 20 زورقًا كان في السفينة.


وكان المصري حماد حساب، من الذين استقلوا قارب النجاة "كارباثيا 3"، وبعث رسالة تلغراف إلى أخيه "سعيد"، في 18 أبريل بعد غرق السفينة بأربعة أيام يقول فيها: "ما زلت على قيد الحياة".