Tuesday, July 28, 2015

وزير الدولة الإماراتي يكشف المشاريع التنموية في مصر

الدكتور سلطان أحمد

أكد الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الدولة الإماراتي، رئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر، أن قيادة دولة الإمارات مستمرة في الوقوف إلى جانب مصر، حرصًا على استقرارها بصفتها لاعبًا أساسيًا له الدور السياسي والاستراتيجي الكبير في المنطقة والعالم.

وأشار في تصريحات صحفية إلى استمرار تنفيذ وتمويل المشاريع التنموية الإماراتية في مصر والتركيز على قطاعات حيوية ترتبط بشكل مباشر بالحياة اليومية للمواطن البسيط وتشمل الطاقة والإسكان والأمن الغذائي والتعليم والتدريب المهني والرعاية الصحية والنقل والمواصلات.

وأضاف أنه تم تحقيق تقدم كبير في التنفيذ الفعلي للمشاريع ففي مجال الرعاية الصحية والحفاظ على البيئة تم إنجاز بناء وتجهيز 78 وحدة لطب الأسرة في 23 محافظة بما يسهم في توفير الرعاية الصحية الأولية لسكان المناطق النائية والريفية وتطوير خطوط إنتاج الأمصال واللقاحات والأنسولين بهيئة الأمصال واللقاحات وأيضًا تجهيز وتطوير مرافق لمعالجة المياه في أكثر من 136 قرية وتطوير البنية التحتية الخاصة بالصرف الصحي، بما يسد 12% من العجز في هذا المجال. 

وفى مجال الإسكان لفت وزير الدولة الإماراتي إلى إنجاز بناء وتسليم أكثر من 50 ألف وحدة سكنية يستفيد منها 300 ألف مواطن مصري. 

وفي مجال الطاقة قال إنه تم تشغيل محطة شعب الإمارات للطاقة الشمسية في سيوة بمحافظة مطروح بطاقة إنتاجية قدرها 10 ميجاوات كما يجري العمل على قدم وساق للانتهاء من مشروعات للطاقة الشمسية بسوهاج والوادي الجديد والبحر الأحمر، بما في ذلك تزويد أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية لمجموعة من القرى غير المرتبطة بشبكة الكهرباء. 

ولفت إلى إنشاء وتجهيز 100 مدرسة في 18 محافظة إضافة إلى تنفيذ المشروع الإماراتي المصري للتدريب من أجل التشغيل الذي يسعى إلى تأهيل المتدربين وربطهم بسوق العمل.

وأضاف أنه تم الانتهاء من تصنيع 600 حافلة في كل من دولة الإمارات ومصر، وتسليم معظمها إلى هيئة النقل العام بالقاهرة إلى جانب إنشاء 4 جسور لحل مشكلة الزحام والاختناق المروري في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

وتابع أنه يجري حاليًا إنشاء 25 صومعة لتخزين القمح والحبوب، لافتًا إلى توريد 100 ألف رأس من الماشية منها 50 ألفًا للتسمين و50 ألفًا أخرى لإنتاج الحليب ومشتقاته. 

وأشار إلى دعم وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر للحد من خطر البطالة بالتعاون بين صندوق خليفة لتطوير المشاريع والصندوق الاجتماعي للتنمية، إضافة إلى مشاريع دعم المؤسسات الأكاديمية والإنسانية ومنها مشاريع دعم الأزهر الشريف والكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية وترميم متحف الفن الإسلامي.

وأرجع الجابر هذا التقدم الممتاز في العمل إلى روح التعاون والتنسيق المتواصل والمتابعة الدءوبة بين فريقي العمل الإماراتي والمصري، قائلا: إن مصر حظيت دومًا بمكانة خاصة لدى دولة الإمارات وإن تاريخ العلاقات بين البلدين يعود إلى أكثر من 40 عامًا حين أرسى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، ركائز صلبة للروابط الأخوية التي تطورت بمرور الزمن لتصبح من أهم العلاقات الثنائية التي تربط دولة الإمارات بالدول الأخرى.

وأكد أن هذه العلاقات استمرت بالنمو في ظل توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

واستطرد أن دولة الإمارات على مر السنين تعاونت مع مصر في العديد من المجالات على نحو عاد بالنفع على كلا الطرفين، بما في ذلك تبادل المعرفة والخبرات، مما كان له أثر كبير في تدعيم أواصر الإخاء بين البلدين وقلوب أبنائهما.