Sunday, July 19, 2015

بالصور والفيديو : القبض على أكبر خلية إرهابية تهدد الأمن القومي المصرى

فيديو.. القبض على أكبر خلية إرهابية تهدد الأمن القومي

فى ضربة استباقية قاسمة من اﻷجهزة اﻷمنية المصرية ﻷحد أخطر الخلايا الإرهابية التى تستهدف النيل من مقدرات البلاد، وتهديد الاقتصاد والأمن القومى واستهداف الشخصيات الهامة بالدولة، أعلنت القوات المسلحة عن إلقاء القبض على أخطر خلية إرهابية تهدد الأمن القومى. 


وقدمت بالفيديو اﻷسماء واعترافات الإرهابيين المشاركين فى عمليات اغتيال استهدفت مسؤلين وعمليات تخريب لمحولات كهرباء واتصالات. 


وأكدت القوات المسلحة في الفيديو الذى يتضمن تفاصيل الخلية المقبوض عليها واعترافات المتهمين،أنه فى إطار الخطة الإستراتيجية للأجهزة اﻷمنية لكشف التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية، واستهداف الشخصيات المهمة بالدولة، والعاملين بالقوات المسلحة والشرطة. 


وقد أسفرت جهود اﻷجهزة اﻷمنية عن توجيه إحدى أقوى الضربات الاستباقية للتنظيم الدولى لجماعة الإخوان وكشف مخطط وضبط خلية من أخطر الخلايا التنظيمية الإرهابية التابعة للجنة العمليات النوعية. 









   
  
وكشفت القوات المسلحة أن تلك الخلية تلقت عناصرها تدريبات بأحد المعسكرات بالخارج، على تنفيذ عمليات الاغتيالات والخطف وتصنيع العبوات المتفجرة، وإجراءات تأمين تحركات واتصالات عناصر الخلية بالبلاد، وقد تم ضبط عناصر الخلية بمهاجمة مقراتهم، عقب استئذان الجهات القضائية المختصة. 




وأكدت القوات أنه وجد بحوزة الإرهابيين كميات من اﻷسلحة والذخائر والعبوات المتفجرة. 




وكشفت أنه تولى قيادة الخلية من الخارج الإرهابي" عبد الله نور الدين إبراهيم موسى " واسمه الحركى "نور" وهارب ومقيم بتركيا.. بينما يتولى قيادة الخلية من الداخل الإرهابي "أحمد أمين غزالي" الذي تم القبض عليه. 




وعرضت تسجيلاً لاعترافات المتهمين بالخلية منهم الإرهابي أحمد أمين غزالي الذي قال: "كلفت بتشكيل خلية نوعية عقب ٣٠ يوينو، لحرق عربات الشرطة ومحولات الكهرباء...وحرقنا عربة شرطة بالمعصرة ..وقمنا بتسفير عناصر الخلية للتدريب في أكناف بيت المقدس".



بينما قال الإرهابي خالد أحمد الصغير، إنه قام وآخرون بحرق سيارتين لضباط شرطة وبرج اتصالات، واعترف على آخرين كونوا خلايا متقدمة سافروا لدولة.. "تم إلغاء الصوت عن اسم الدولة".. وقال الإرهابي إنه تلقى هناك تدريبات على الخطف والاغتيالات. 



بينما قال الإرهابي صهيب سعد محمد، إنه استلم مبلغ ٦٥ ألف جنيه، اشترى بها طبنجة سلمها لأخر يدعى "عبد الله" لاستهداف ضابط شارك في فض اعتصام رابعة. 




واعترفت العناصر التي تم ضبطها بصدور تكليفات من قيادة التنظيم الدولي للإخوان الإرهابية إبان اعتصام رابعة العدوية بإعداد مجموعات لتنفيذ عمليات إرهابية وتخريبية بالبلاد، حيث تم دفع عناصر لتلقى تدريبات بمعسكرات التنظيم بالخارج بتنظيم سفرهم عبر محطات التنظيم بالدول الخارجية وتوليهم عقب عودتهم مسؤولية مجموعات الرصد وجمع المعلومات عن اﻷهداف الاستراتيجية والشخصيات المهمة وضباط القوات المسلحة والشرطة وكذا تصنيع العبوات المتفجرة. 



كما يقوم الإرهابيون العائدون بتدريب العناصر المنفذة لعمليات الاغتيال والخطف والتفجير باستخدام مختلف أنواع اﻷسلحة ورصد اﻷهداف وتصويرها بواسطة أجهزة تكنولوجية حديثة واختراق مؤسسات الدولة للحصول على المعلومات المختلفة. 



كما تم دعم المجموعات الإرهابية لوجيستيا والتنسيق معهم بشأن العمليات الإرهابية المزمع تنفيذها بتوقيتات متزامنة بهدف إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار بالبلاد.