Monday, January 4, 2016

عاجل : الجبهة السلفية المصرية تدعم إيران وتنحاز للشيعة ضد السعودية بعد إعدام "نمر"

الجبهة السلفية تنحاز للشيعة بعد إعدام "نمر" وتصفهم بالصادقين

خالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية

خالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية

فى مفاجأة من العيار الثقيل، انحازت الجبهة السلفية الموالية لجماعة الإخوان إلى الشيعة بشكل صريح، منتقدة إعدامهم فى السعودية، ووصفتهم بالعلماء الصادقين.

وزعمت الجبهة السلفية فى بيان صادر عنها منذ قليل، أن أحكام الإعدام ظالمة، داعية إلى الوقوف ضد المملكة العربية السعودية، ولم تنتقد الجبهة فى بيانها موقف إيران أو اقتحام السفارة السعودية فى طهران.

وقالت فى البيان ما يلى:

بيان الجبهة السلفية عن أحكام الإعدام في السعودية
--------------------------------------------
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

إن أحكام الإعدام الظالمة التي نفذها نظام آل سعود المجرم، هي جريمة جديدة تضاف إلى سجلهم التاريخي في محاربة الإسلام والعلماء الصادقين. وإن النظام السعودي الذي ينفق على القتل والقمع ومحاربة الدين في مصر، لا ينتهج داخليا سوى نفس السياسات تحت أسماء خادعة، يستعملها لاستباحة الدماء والأموال والمقدرات والاستئثار بالحكم.

وإذ تنعي الجبهة السلفية أبناء الأمة من العلماء والصادقين والأبرياء، الذين قضوا على يد ذلك النظام، فإنها تؤكد على الآتي:

- هذه الأحكام مسيسة بشكل كامل، ولا يوجد قضاء شرعي في السعودية، إلا بعض شعارات وأسماء للخداع وتبرير الظلم والقمع في ثوب الشريعة.

- رغم رفضنا للظلم ضد أي أحد، فإن إعدام شيعي واحد مع ستة وأربعين من العلماء وطلاب العلم والأبرياء، ليست سوى محاولة للتغطية على الجريمة الأصلية بتشتيت الأنظار، واستغلال المشاعر المتأججة ضد المشروع الصفوي الرافضي.

 

- إن النظام السعودي الذي يدعي أنه يطبق حدود الشريعة من خلال نظامه القضائي، أفرج منذ مدة وجيزة عن بريطاني محكوم عليه بالجلد لحيازة الخمر بعد وقوع النظام تحت الضغط البريطاني، وذلك ليس سوى مثال من وقائع كثيرة تشهد على أن الشريعة ليست لهم سوى غطاء ووسيلة لتحقيق غاياتهم السياسية.

- النظام السعودي الذي يعلن العداوة للمشروع الإيراني، يدعم في الوقت نفسه النظام المصري المتحالف مع نظام بشار. كما أن حليفه الأكبر –الولايات المتحدة- يضع اليوم -وفي العلن- يده في يد النظام الإيراني ويتصالح معه.

- على المنتسبين للعلم والدعوة في السعودية الذين يستغلهم النظام لشرعنة جرائمه أن يراجعوا مواقفهم المخزية التي تجعل منهم شركاء في الجرم والظلم، لئلا ينحدروا في منزلق التوظيف في معركة تهدف أساسا لاستئصال شأفة الدين من المنطقة.

والعجيب أن بعض من يسوق جرائم النظام اليوم ويتحدث عن نزاهة قضائه، قد اكتوى بالأمس بناره، وذاق القمع والاعتقال والمنع من ذلك النظام، ولا تزال سجون النظام ممتلئة بالعلماء والدعاة الصادقين المعروفين المشهود لهم من الجميع ممن قالوا كلمة الحق في وجه آل سعود، أو رفضوا أن يكونوا من أدواته.

- ومن تم إعدامهم، ومن ينتظر مصيرا غير معروف في سجونهم منذ عشرات السنين، يعيشون في ظروف سيئة في معتقلات غير آدمية، خلافا للعنت والقمع الذي يلقاه أهلوهم وذووهم، وحقيقة من يغيبهم النظام بالقتل والاعتقال هي أنهم رفضوا التدخل الأمريكي في أرض جزيرة العرب، الذي وطأ له نظام آل سعود.

إن الواجب اليوم هو الوقوف ضد هذا النظام الذي يحارب الدين بالمال والمؤامرات والقمع -ليس في السعودية وحدها- وإنما في مصر وسوريا واليمن وغيرها. وهو يفعل ذلك متسترا بعباءة الشريعة والحديث باسم المشروع السني في مواجهة المشروع الشيعي، وذلك يقتضي من أهل العلم والرأي الصادقين بيانَ حقيقةِ ذلك النظام والانتصارَ لحقوق المظلومين.

رحم الله شهداء الأمة وتقبلهم، ورزق ذويهم الصبر والثبات.

الجبهة السلفية بمصر
الإثنين 24 ربيع الأول 1437 هـ، الموافف 4 يناير 2016