Tuesday, January 5, 2016

عاجل : بعد الإعدامات : ألمانيا تراجع صادرات السلاح للسعودية

ألمانيا ستراجع صادرات السلاح للسعودية بعد الإعدامات

وكالعادة طبقا لسياسة الكيل بمكيالين الأوربية فمازالت دول عظمى تتشدق بالعدل وبالمحاكمات وبتحكيم القضاء ولكن هل الحكم يكون ناهيا لتعنتهم تجاه الدول والمجتمع العربى ؟

بالطبع لا فهم يرفضون محاكمات وقضاء المجتمع العربى كما يرفضون تنفيذ عقوبة الإعدام على متهمون قتلوا وأنهوا حياة الكثيرون ومازالوا وإنكوت بنيران إرهابهم دول عظمى وعلى الرغم من ذلك مازالوا يرفضوا عقوبة (من قتل يقتل).

فقد قال وزير الاقتصاد الألماني زيجمار جابرييل أمس إن بلاده ربما تدقق أكثر في صادراتها العسكرية للسعودية بعدما أعدمت المملكة أكبر عدد من المدانين منذ عقود يوم السبت الماضي.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إن برلين لا تخطط لفرض عقوبات على الرياض بعد الإعدامات. وسبق لوزارة الاقتصاد رفض عدد من صفقات السلاح للسعودية وبوسعها منع أذون التصدير المطلوبة.

وقال زيجمار في بيان صدر عن وزارة الاقتصاد "يمكننا أن نرى أننا كنا على صواب سواء في عدم تسليم الدبابات أو البنادق الهجومية من نوع جي-36. الآن علينا مراجعة إن كنا أيضاً بحاجة لتقييم (صفقات) الأسلحة الدفاعية بحرص أكبر في المستقبل".

ويتولى المكتب الاتحادي لتنظيم الاقتصاد والتصدير التابع لوزارة الاقتصاد المسؤولية عن منح التراخيص لصادرات السلاح. وفي 2014 وعد جابرييل بمنهج أكثر حرصاً في السماح بمثل هذه الصادرات لمناطق تفتقد للاستقرار كالشرق الأوسط.

ووصف متحدث باسم وزارة الاقتصاد الإعدامات خلال مؤتمر صحفي عادي بأنها "تثير القلق" وقال "الشيء المؤكد هنا أن الوزير أوضح مراراً أن صادرات السلاح يمكن أن تصبح أداة للسياسة الخارجية والأمنية وليس أداة اقتصادية".متجاهلا بأنه ليس للمملكة العربية السعودية أى حق فى الدفاع عن نفسها وشئون رعاياها وسلامة أراضيها وبعثاتها الدبلوماسية بأى مكان طالما لا تتعدى حدود تطبيق القانون الدولى فى هذا الشأن.

وخلال الأشهر الستة الأولى من 2015 سمحت ألمانيا بتصدير أسلحة بقيمة 178 مليون يورو (192.56 مليون دولار) للسعودية من واقع تقرير لوزارة الاقتصاد صدر في أكتوبر الماضي.

ولكن أحزاباً معارضة طالبت في الغرفة الدنيا من البرلمان الاتحادي بوقف فوري لصادرات السلاح للسعودية بعد إعدام 47 شخصاً بينهم رجل دين شيعي بارز.

وأثارت الإعدامات موجة احتجاجات واسعة في الشرق الأوسط خاصة في إيران التي إقتحم محتجون فيها السفارة السعودية بطهران وحرقوها وسلبوا ونهبوا ما بها وسط مشاهدة الحرس الثورى الإيرانى والقوة الأمنية. وردت الرياض بقطع العلاقات الدبلوماسية نهائيا مع إيران.

وقال مايكل هينريش من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وهو رئيس المجموعة البرلمانية الألمانية العربية لصحيفة راينيشه بوست أمس "وقف صادرات السلاح سيكون الآن بمثابة الإشارة الإيجابية بأن استئناف الأعمال بالطريقة المعتادة ليس خياراً قائمًا".