Wednesday, April 6, 2016

حقيقة تنازل مصر عن 720 كم من سيناء

الناطق الرسمي باسم

الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة

نفى الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الأخبار الملفقة التي رددتها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية عرض مصر على الرئيس الفلسطيني محمود عباس إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة وجزء من شبه جزيرة سيناء.

وأضاف خلال كلمته الذي نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن هذه الأخبار عارية عن الصحة تماما، فمصر والرئيس عبد الفتاح السيسي لا يدخران جهدا من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.

وأكد أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حريص على وحدة أراضي الدولة المصرية، وقد رفض سابقا مشروع جيورا أيلاند بإقامة دولة فلسطينية في غزة وجزء من سيناء.

مشددا على أن هذه الأخبار الكاذبة لن تقنع أحدا، ولن تلقى آذانا صاغية لدى الشعبين الشقيقين الفلسطيني والمصري وهي مجرد فقاعات وتلفيقات إسرائيلية لها أهداف مشبوهة.

ودعا الناطق الرسمي باسم الرئاسة وسائل الإعلام بأن تتوخى الدقة والمسئولية الوطنية والقومية قبل الانجرار وراء ما تنشره الصحافة الإسرائيلية.

ودعا موقع "نيوز1" العبري، مصر، لبحث إمكانية حل مشكلة الفلسطينيين على حساب شبه جزيرة سيناء.

وسلط الموقع الضوء على خطة للجنرال الإسرائيلي، جيورا آيلاند، رئيس مجلس الأمن القومي السابق، تعتمد على تنازل مصر عن جزء من أراضيها للفلسطينيين.

وأشار الموقع إلى أن آيلاند أحد العقول الإستراتيجية في دولة الاحتلال الإسرائيلي، والذي أكد أن خطته بديلا لمقترح حل الدولتين.

وبموجب خطة "آيلاند"، فإن إسرائيل تسعى إلى تبادل أراض بين عدة أطراف منخرطة في الصراع "الإسرائيلي الفلسطيني"، على أساس تنازل مصر عن مساحة 720 كم2 من أراضي سيناء إلى الفلسطينيين، بما فيها 24 كم2 على طول ساحل البحر المتوسط، وهو ما سيضاعف مساحة قطاع غزة إلى ثلاثة أضعاف، وتعتبر هذه المساحة 12% من مساحة الضفة الغربية.

وتابع التقرير بأنه مقابل ما سيقدمه المصريون للفلسطينيين في سيناء ستحصل مصر من إسرائيل على مساحة 720 كم2 من أراضي صحراء النقب.