Thursday, May 12, 2016

نبأ سار : "وزارة الزراعة": تتسلم 2.1 مليون طن من القمح على مستوى الجمهورية


بعد أن كانت دولا عظمى تتحكم فى مصير أرض الكنانة بسبب نقص القمح .. فقد جاء اليوم التى ترد مصر وبقوة لتقول لهم "كفــا" وتعلن بدء إكتفاؤها ذاتيا من إنتاج محاصيل ضخمة من القمح فى طريقها لتحقيق التوازن المطلوب ويفيض..

بشائر للخير تدق فى مصر وسط  مشاريع ضخمة للإسكان والطرق والبناء والإقتصاد وإعلان بدء مدن جديدة وسط من يحاربون الدولة بكل ما أوتو من قوة إلا أن عجلة البناء تعلن عليهم جميعا طبول الحرب معلنة أن القافلة ستسير بشتى السبل إلى تحقيق الهدف المرجو لتنمية وتعمير مصر بسرعة تسابق الزمن لإنجاز مشروعات تنموية وخدمية ضخمة لن يتخيلها المواطن المصرى أن تتحقق فى زمن وجيز بتلك السرعة.


وقد أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي  صباح اليوم أن إجمالي كميات القمح التي تم توريدها للشون التابعة لبنك التنمية والائتمان الزراعي، والهناجر والصوامع التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية، بلغت حتى الآن حوالي 2 مليون و100 ألف طن، على مستوى محافظات الجمهورية قابلا للزيادة.


وقالت الوزارة في بيان لها إن عمليات توريد الأقماح المحلية شهدت انفراجة كبيرة مؤخراً، بعد قرار المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، بفتح الشون الترابية على مستوى الجمهورية للتيسير على المزارعين، واستيعاب كميات القمح الموردة، فضلاً عن مشاركة الجمعيات التعاونية الزراعية في عملية التوريد باستلام الأقماح من المزارعين، وتوريدها بمعرفتها للشون ومراكز التوريد المختلفة، بعد دفع مستحقات المزارعين.

وأكد البيان أن غرفة العمليات المركزية بالوزارة، تتواصل مع غرف المحافظات المختلفة، والغرف التابعة لها، لمتابعة حركة التوريد أول باول، والوقوف على المشاكل التي تواجه المزارعين، والتوجيه بحلها فوراً، للتيسير على المزارعين، وتذليل العقبات أمامهم.


وأوضحت الوزارة انه تم تخصيص خطوطاً ساخنة لتلقي شكاوى مزارعي القمح من المحافظات المختلفة، خلال عمليات التوريد، على مدار اليوم، لعلاج تلك المشكلات، على الأرقام: 02333733590233373421 ، او عبر الفاكس على الرقم: 0237622364، فضلاً عن الخط الذي تم تخصيصه ببنك التنمية والائتمان الزراعي، وهو 0233327042.

وناشدت الوزارة مزارعي القمح الذين تواجههم أي عقبة خلال توريدهم للمحصول، عدم التردد في التواصل مع الوزارة على الارقام التي تم الاعلان عنها، لتذليل العقبات أمامهم.