Wednesday, December 14, 2016

وداعـــــــــــــــــــــا زبيــــــــــــدة ثــــــــــروت


رحلت عن عالمنا وتوفيت بالقاهرة مساء أمس الثلاثاء الممثلة المصرية القديرة زبيدة ثروة عن عمر يناهز الـ 76 بعد صراع مع المرض.


وذلك بعد أن تعرضت لأزمة صحية مفاجئة، حيث كان تم نقل الفنانة إلى مستشفى الصفا بالمهندسين الأحد الماضى، وعلى الفور تم نقلها إلى غرفة العناية المركزة، والتي مكثت فيها حتى وفاتها اليوم.


ويتواجد الآن فى المستشفى بنات الراحلة وعدد من أقاربها، لتوديعها وإنهاء الإجراءات استعدادا إلى دفنها فى مقابر الأسرة غدا. وكان آخر عمل شاركت فيه مسرحية «عائلة سعيدة جدًا» مع المرحوم أمين الهنيدي والمنتصر بالله تأليف وإخراج الراحل السيد بدير.


أكدت الفنانة زبيدة ثروت خلال ظهورها الأخير مع الإعلامى عمرو الليثى أنها تود أن تدفن بجانب قبر عبد الحليم حافظ، وأشارت خلال اللقاء أنه تقدم للزواج منها قبل أن ترفضه عائلتها. وأهدي «الليثي» خلال حواره مع الفنانة زبيدة ثروت درع برنامج تكريما وتقديرا على مشوارها الفني الرائع.


وجاء إخراج حوار الفنانة المعتزلة زبيدة ثروت ليخفي ملامح وجهها بشكل كبير عن الجمهور، حيث ركزت الكاميرا على وجه الليثي وبروفايل جانبي من وجه زبيدة ثروث، بالإضافة إلى أن الإضاءة جاءت ضعيفة وهو ما يبدو أنه محاولة من المخرج لإخفاء وجه الفنانة.


الفنانة زبيدة ثروت وتوأمها

غيب الموت "قطة السينما العربية"، بعد تاريخ حافل من الأفلام السينمائية التي تعيش في وجدان المصريين والعرب، وبالرغم من اعتزالها الفن منذ 40 عامًا إلا أن جمالها لا يزال في أذهان الأجيال برونق كلاسيكيات الأفلام التي قدمتها.


ولم تكن عيون المشاهدين معلقة فقط بعيونها الملونين، رغم إن أغلب أفلامها كانت بالأبيض والأسود، إلا أن جمالها مكنها من الفوز في مسابقة أجمل مراهقة - في مسابقة نظمتها مجلة الجيل - بفارق خمسة آلاف صوت عن وصيفتها


وكانت تلك الفرصة التي جمعت المنتجين والمخرجين حولها ليتجهوا بها إلى الفن، رغم أنها اختارت دراسة الحقوق بجامعة الإسكندرية، لتصبح بذلك من ملكة جمال إلى "قطة" الفن السابع.


وقد اشتهرت ثروت ببطولة عدد من الافلام ذات الصبغة الرومانسية منذ أواخر الخمسينيات إلى جانب عدد من أبرز نجوم السينما المصرية كالمطربين عبد الحليم حافظ وفريد الاطرش والممثلين رشدي أباظة و عمر الشريف وكمال الشناوي ويحيى شاهين وأحمد رمزي وحسن يوسف وغيرهم.


الرقيقة زبيدة أحمد ثروت ولدت 14 يونيو 1940 بمحافظة الإسكندرية، مصر


ولدت ثروت في عام 1940 في مدينة الاسكندرية، ويشير البعض إلى أنها من أصول شركسية، ودخلت الى العمل في السينما بعد فوزها بمسابقة ونشر صورتها على غلاف مجلة في منتصف الخمسينيات.


بدأت العمل في السينما في عام 1956 في فيلم "دليلة"، حيث ظهرت في دور ثانوي قصير الى جانب المطرب عبد الحليم حافظ وشادية، الذي عادت لتلعب دور البطولة أمامه في فيلم "يوم من عمري" للمخرج عاطف سالم، والذي عد من أشهر أدوارها.


وكان أول ظهور للفتاة السكندرية ابنة الـ16 عامًا آنذاك في فيلم دليلة لبضع دقائق مع شادية وعبد الحليم حافظ


ثم انطلقت إلى عشرات الأفلام أبرزها فيلم (يوم من عمري)، بطولة عبد الحليم حافظ ليطلق عليها النقاد لقب (ملكة الرومانسية)


و(في بيتنا رجل)، مع عمر الشريف وحسين رياض وحسن يوسف وزهرة العلا.


وقدمت مجموعة كبيرة من الأفلام مثل (نساء في حياتي) مع رشدى أباظة وهند رستم إخراج فطين عبد الوهاب، وكذلك الملاك الصغير مع يوسف وهبي ويحيى شاهين و"بنت 17" مع أحمد رمزي وزوزو ماضي، و"شمس لا تغيب" مع كمال الشناوي إخراج حسين حلمي المهندس، وفيلم (زمان يا حب) مع فريد الأطرش.


وكان آخر عمل شاركت فيه مسرحية "عائلة سعيدة جدًا" مع الراحل أمين الهنيدي والمنتصر بالله، ولكنها قررت اعتزال الفن أواخر السبعينات بعد فيلم "المذنبون" من إخراج سعيد مرزوق.


الحياة العملية

عملت كممثلة من 1956 - 1985 (29 عامًا)

عرفت بلقب (قطة السينما العربية) والدها كان ضابطا وهي صاحبة أجمل عيون في السينما المصرية.


كان أول فيلم سينمائي لها هو دليلة عام 1956، والذي ظهرت فيه لبضع دقائق مع شادية، وعبد الحليم حافظ، وأجمل افلامها مع عبد الحليم حافظ بطولة فيلم (يوم من عمري)، أطلق عليها بعض النقاد لقب (ملكة الرومانسية) بعد عرض فيلم (يوم من عمري) مع عبد الحليم حافظ. قدمت مجموعة كبيرة من الأفلام مثل (نساء في حياتي) مع رشدي أباظة وهند رستم إخراج فطين عبد الوهاب وكذلك الملاك الصغير مع يوسف وهبي ويحيى شاهين وبنت 17 مع أحمد رمزي وزوزو ماضي وشمس لا تغيب مع كمال الشناوي إخراج حسين حلمي المهندس، وفي بيتنا رجل مع عمر الشريف وحسين رياض وحسن يوسف وزهرة العلا وفيلم (زمان يا حب) مع الموسيقار فريد الأطرش.


كما ظهرت في دور البطولة أمام المطرب فريد الأطرش في فيلم "زمان يا حب" الذي اخرجه عاطف سالم في 1973.


عرفت ثروت بلون عينيها المميز الذي جعل البعض يطلق عليها لقب "قطة السينما المصرية" أو "صاحبة أجمل عينين" فيها.


مثلت ثروت أمام رشدي أباظة في أواخر الخمسينيات في فيلم "نساء في حياتي" من إخراج فطين عبد الوهاب إلى جانب هند رستم.


وعاد المخرج هنري بركات ليجمعهما معا مع سعاد حسين في فيلم "الحب الضائع" المأخوذ عن قصة طه حسين بالعنوان نفسه.


ومثلت مع النجم الشهير عمر الشريف في فيلم "في بيتنا رجل" عن قصة احسان عبد القدوس في عام 1961، وقد مثل في الفيلم ايضا رشدي اباظة وحسن يوسف.


ومثلت الى جانب شكري سرحان في فيلمي "سلوى في مهب الريح" 1962 و "حادثة شرف" 1971، ومع يحيى شاهين في فيلمي "الملاك الصغير" 1957 و "نساء في حياتي" 1957، ومع كمال الشناوي في "عاشت للحب" 1959 و "شمس لا تغيب" 1959.


"لا شيء يهم" عام 1968 مع نور الشريف وتوفيق الدقن إخراج حسين كمال و"زوجة غيورة جدًا" مع حسن يوسف إخراج حلمي رفلة وفيلم "أنا وزوجتي والسكرتيرة" مع أحمد رمزي إخراج محمود ذو الفقار، (المذنبون) عام 1976 مع سهير رمزي وحسين فهمي إخراج سعيد مرزوق. و(الحب الضائع) مع سعاد حسني ورشدي أباظة ومحمود المليجي إخراج هنري بركات


زبيدة ثروت فى آخر ظهور لها: "وصيتى أدفن جنب عبد الحليم"

فى آخر ظهور لها على الشاشة قالت الفنانة الراحلة زبيدة ثروت للإعلامى عمرو الليثى فى برنامج "بوضوح"، إن العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ لو كان تقدم للزواج منها كانت وافقت على الفور، وقالت بعدها: "وصيتى متتدفنونيش غير جنب عبد الحليم حافظ"، لأنها ما زالت تحب العندليب.


وكانت الفنانة زبيدة ثروت توفيت عن عُمر يناهز 76 عاما بعد صراع مع المرض، ويتم تشييع جثمان الفنانة الراحلة من مسجد السيدة نفيسة غدا بعد صلاة الظهر.


زبيدة ثروت (في وسط الصورة) تصافح شادية في مشهد من فيلم دليلة (أول أفلام زبيدة)

لقبت بقطة السينما العربية وبصاحبة العيون السحرية وبأجمل عيون بالشرق الأوسط


زواجها

زبيدة ثروت تزوجت سنة 1960 ضابطا في البحرية المصرية اسمه إيهاب الغزاوي ثم المنتج السوري صبحي فرحات الذي أنجبت منه بناتها الأربع ثم محمد إسماعيل وآخر أزواجها الممثل عمر ناجي وهي آخر زيجاتها.


أعمالها

السنة         الفيلم          الشخصية

1956     دليلة           زيزي

1956   حكاية 3 بنات    شهيرة

1957  الملاك الصغير  ضحى

1957 نساء في حياتى  سناء

1958    بنت 17     صفاء

1959 عاشت للحب    زينب

1959 شمس لا تغيب   سها


1959   إحترسي من الحب  ليلى

1960   إني أتهم   نعيمة

1961    يوم من عمري   نادية

1961 نصف عذراء زينب

1961  في بيتنا رجل   نوال

1962  سلوى في مهب الريح  سلوى

1969   زوجة غيورة جدا    فاطمة

1969 كيف تتخلص من زوجتك   فاطمة

1970   الحب الضائع      سامية


1970 أنا وزوجتي والسكرتيرة 

1971 حادثة شرف بنات

1972 زهرة البنفسج     حياه

1973 شمس وضباب 

1973   زمان يا حب    عبير

1973 الرجل الآخر 


1974   الأحضان الدافئة  مديحة

1975   المذنبون    منى

1975 لا شىء يهم 

1976  الحب الحرام   عايدة

1976    لقاء هناك   ليلى


اعتزلت العمل في السينما أواخر السبعينيات وكان من أفلامها الاخيرة "المذنبون" للمخرج سعيد مرزوق مع حسين فهمي وسهير رمزي أواخر عام 1975 و"لقاء هناك" مع نور الشريف في عام 1976 و "الحب الحرام" الذي مثلته في لبنان الى جانب أديب قدورة في عام 1976.


آخر عمل شاركت فيه كان مسرحية اسمها عائلة سعيدة جدًا مع المرحوم أمين الهنيدي والمنتصر بالله تأليف وإخراج الراحل السيد بدير، ومثلت أيضا مسرحية (20 فرخة وديك) وقررت الاعتزال من أواخر السبعينات بعد فيلم المذنبون إخراج سعيد مرزوق.


فازت في مسابقة أجمل مراهقة وهي مسابقة نظمتها مجلة الجيل بفارق خمسة آلاف صوت عن الفتاة التي حصلت على المركز الثاني، ونشرت المجلة صورتها على مساحة كبيرة فلفتت أنظار المخرجين والمنتجين بعد بضع سنوات على عملها بالفن التحقت بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية.


ومنذ العام الماضي تعرضت ثروت لأكثر من انتكاسة صحية أدخلت إثرها الى العناية المركزة في المستشفى، من جراء مضاعفات التهاب رئوي لتدخينها السجائر بشراهة.


بعد اعتزالها التمثيل في السينما ظهرت ثروت في عدد من المسلسلات التلفزيونية والأعمال المسرحية، ومن بينها "أنا وهي ومراتي" 1978 و"عائلة سعيدة جدا" 1985 و"مين يقدر على ريم" 1987 ، قبل اعتزالها العمل الفني في أواخر الثمانيينات.


الساعات الأخيرة في حياة زبيدة ثروت


وسطر الزمن تاريخ ونهاية الرقيقة قطة السينما المصرية وأيقونة الجمال المصرى الفنانة القديرة زبيدة ثروت بالوفاة بعد صراع مرير مع المرض مساء ليلة الثلاثاء 13 ديسمبر 2016  عن عمر يناهز الـ (76 سنة) من العطاء للفن الجميل الذى طالما وإلى الأن يمتعنا برموز قدموا للوطن الكثير و غيرهم بتفانى وإتقان بأعمال رائعة ستظل خالدة فى وجداننا وقلوبنا على مدار التاريخ,, رحلت جسدا عن عالمنا ولكن روحها الجميلة ورقتها وأنوثتها وعزوبة صوتها الدافىء الذى يبهج النفوس باقية فى القلوب.

إنا لله وإنا إليه لراجعون..
وداعا الفنانة القديرة زبيدة ثروت...