Wednesday, January 18, 2017

وزير أسبق ونواب يحذرون من حدوث مجاعة خلال 2017


منذ أيام قليلة قد إستقبل المصريون عام 2017، ولكن مع الظروف الاقتصادية الصعبة، ندرت التوقعات المتفائلة حول حدوث ”انفراجة” في ظل شظف العيش، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، فيما كثر الحديث حول أيام أكثر “قتامة” عما سبقها، حتى وصل الأمر إلى نبوءات بحدوث “مجاعة”، نرصد عددًا منها في التقرير التالي:

للصمت حدود

قال الدكتور جودة عبد الخالق، وزير التموين الأسبق، إن الظروف المعيشية فاقت إحتمال المواطنين على التعايش منها، مشددًا على أن الصمت الحالي للمصريين ليس دائمًا، وإنما له حدود.

وتابع عبد الخالق “البلاد شهدت عدة موجات ثورية، الأولى كانت في يناير 2011، والثانية في 30 يونيو، ولن تكونا الأخيرتين، حيث إن الصراع ما زال مستمرًّا بين من يريد جذب المصريين إلى الأفضل ومن يريد الإبقاء عليها كما هي”، منوهًا بأن الموجات الثورية التي حدثت كانت جيدة، ولكنه يخشى أن تكون الموجة القادمة ليست كذلك، بل أقرب إلى ثورة جياع.

تحذيرات برلمانية

وصلت موجة القلق إلى البرلمان، حيث قال النائب إيهاب غطاطي إنه من المتوقع أن يصل سعر الدولار في البنوك إلى 25 جنيهًا، بل ويزيد على ذلك، متنبئًا بحدوث “مجاعة” إن لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة بعد توقف السياحة تمامًا.

وفي نفس السياق حذر جمال عباس، عضو مجلس النواب، من الارتفاع المستمر في الأسعار وموجة الغلاء، التي لم يعد لها حد، وتمس عددًا كبيرًا من المصريين، مشددًا على أن البلاد أصبحت مهددة بقيام “ثورة جياع”.

وأضاف أن الطبقة الفقيرة من الشعب المصري أصبحت تعاني في توفير المستلزمات والمأكل كل يوم بعد ارتفاع الأسعار، معقبًا “الناس الغلابة مش لاقين ياكلوا، أما الأغنياء فيأخذون الدعم بدون وجه حق بكافة أشكاله وصوره”.

عطش في وادي النيل

وإلى أزمة مصر في حوض النيل، حيث دعا المهندس أحمد عبد الخالق الشناوي، الخبير الدولي للموارد المائية، الدولة إلى البحث عن مصادر أخرى للمياه، ذاكرًا أن إقامة مشروع سد النهضة سيتسبب في تقليل حصة مصر المائية بشكل كبير.

وأضاف عبد الخالق “مصدر أبلغني بأن مصر على وشك أن تدخل في مجاعة مائية”، لافتًا إلى أنه من الممكن الاعتماد على مقترحات لتوفير مياه إضافية، من بينها قناة جونجلي، وعمليات ربط النيل بنهر الكونغو، ثاني أكبر الأنهار في العالم، ما سيوفر مصدر مياه ضخمًا للبلاد.

من جانبه أنذر الاستشاري العالمي ممدوح حمزة من مجاعة قد تصيب مصر، لن تبقي ولن تذر؛ جراء إقامة إثيوبيا السد المنتظر، مذكّرًا بمجاعة حدثت بمصر في سنة 4000 قبل الميلاد، وأخرى في 1112 م، والشهيرة بـ”الشدة المستنصرية”، إبان حكم الدولة الفاطمية، وحينها أكل الناس لحوم القطط والكلاب وحتى البشر.