Thursday, January 12, 2017

جزار روستوف .. القاتل السادي الذى أرعب روسيا Andrei Chikatilo worst Soviet serial killer


جزار روستوف .. النسخة الروسية من هانيبال ليكتر وهو قاتل سادي لا يعرف الرحمة كان يقتل بابشع صورة ..ربما هو اسوأ كابوس مر على تلك المدينة واليكم قصة وحش روستوف اندريه تشيكاتيلو

Andrei Chikatilo worst Soviet serial killer

Andrei Romanovich Chikatilo the Soviet serial killer

Andrei Chikatilo was a former school teacher who murdered more than 50 young people in the Soviet Union.

Andrei Chikatilo was born on October 16, 1936, in the Ukraine state of the USSR. Chikatilo had a difficult childhood and the only sexual experience as an adolescent ended quickly and led to much ridicule, leading to later sexually violent acts. When the police caught him, he confessed to the gruesome murder of 56 people and was found guilty in 1992 and executed in 1994.

سفاح روستوف .. قاتل رهيب نشر الرعب في أرض القياصرة


كانا يمشيان بمحاذاة الطريق العام .. الرجل في الأربعينيات من عمره، حليق الذقن تغطي عينه نظارة طبية سميكة ويرتدي معطفا قديما إلى درجة انه لم يعد بالإمكان معرفة ماهية لونه الأصلي، تحت يده اليمنى تأبط كيسا كبيرا كذلك الذي يستخدمه الباعة المتجولون والحمالون. كان يبدو رجلا مرحا، وقد عزز هذا الشعور تلك الابتسامة العريضة التي تكاد لا تفارق شفتيه .. أما الفتاة الصغيرة التي كانت برفقته فقد ارتدت ملابس المدرسة وكانت تحمل في يدها حقيبة كتب جلدية ويتدلى شعرها الذهبي الطويل مصففا بعناية خلف وجهها الصغير الجميل الذي كان يشع طهرا وبراءة .. من حين لأخر كان الرجل يربت بيده على كتفها برفق ويحادثها بلطف .. أي شخص رآهما في تلك اللحظة لم يكن ليشك في إنهما أب وأبنته .. سارا بهدوء لمسافة طويلة حتى أصبحت منازل وأكواخ المدينة خلف ظهورهم واستقبلتهم غابة كثيفة بدت أشجارها الخضراء الوارفة كأنها وحوش أسطورية قديمة تتأهب لمهاجمة الغرباء.

The childhood of Andrei Chikatilo

Chikatilo was born in 1936, into a small village of Yabluchne, Ukraine. Just after the Holodomor – the time when millions of Ukrainian citizens died of starvation because of Stalin’s forced collectivization of agriculture. His parents were simple farmers. Chikatilo himself later reclaimed not to have eaten bread until the age of twelve. His family often had to eat grass and leaves from trees to fill their appetite. Throughout his childhood, Chikatilo was repeatedly told by his mother, that his older brother was kidnapped and cannibalized by starving neighbors. Although it has never been established if this incident really occurred, the evidence of widespread cannibalism was well documented during and after the Holodomor.


مشيا معا نحو الغابة

حين بلغا أطراف الغابة توقف الرجل لبرهة .. تبادل عدة كلمات مع الفتاة ثم أشار بيده إلى نقطة ما في قلب الغابة التي بدت كمحيط أخضر يتموج أمامه، بدا كأنه يطلب منها أن تتبعه إلى مكان ما، مشى عدة خطوات بين الجذوع الباسقة وأشار للفتاة كي تلحق به .. ترددت قليلا .. بدت لها الحافة الإسفلتية التي تفصل الطريق عن الغابة كأنها حدود تفصل بين النور والعتمة .. لكنه ناداها ضاحكا يستعجلها فتبعته على وجل.


كلما توغلا داخل الغابة تسارعت خطى الرجل أكثر فأكثر .. تحولت كفه الحانية اللطيفة إلى قبضة حديدية أطبقت على يد الفتاة بقسوة .. تلاشت تلك الابتسامة العريضة وصار وجهه الآن عبوسا متجهما، كان التغيير الذي طرأ على هيئته وتصرفاته كبيرا إلى درجة أثارت رعب الفتاة فبدأ قلبها الصغير يخفق بعنف كأنه طبل حرب أفريقي ينادي بالويل والثبور .. حاولت التوقف وإبداء بعض المقاومة، كانت تروم الرجوع نحو الطريق الذي دلفا منه قبل قليل، لكن قبضته القوية سحبتها بعنف لتجبرها على متابعة خطاه، أخذت تبكي وتتوسل لكن الرجل لم يعرها أي اهتمام واستمر يسير بخطوات ثابتة مستقيمة كأنه ماض إلى هدف محدد لا يحيد عنه .. شيئا فشيئا لفهما ظلام الغابة واختفيا كالأشباح خلف جذوع الأشجار والأغصان المتشابكة الكثيفة.

He was short-sighted and had to wear thick glasses. At school, he was regularly bullied by his peers over his physical stature and timid nature. By his teens, he was a model student and communist. When Chikatilo reached puberty, the future cannibal realized he was impotent – unable to achieve an erection or orgasm – which only added to his self-hatred and misanthropy.


مر الوقت بطيئا يغلفه صمت ثقيل لم يقطعه سوى حفيف الأوراق المتراقصة بفعل الريح وبعض الصرخات الموحشة التي كانت ترتفع من مكان ما في عمق الغابة من حين لأخر. وبعد قرابة الساعة ظهر الرجل الأربعيني ثانية؛ كان وحيدا هذه المرة، اختفت الفتاة الصغيرة التي كانت بصحبته، بدا تعبا يتصبب عرقا، توقف لبرهة يمسح الطين وأوراق الأشجار التي علقت بمعطفه، انتبه صدفة إلى بقعة دم داكنة لوثت بنطاله فاخرج منديلا قذرا من جيب معطفه ونظفها بعناية، وحين انتهى من ذلك ورتب هندامه توقف للحظات يتلفت حوله، وما إن اطمئن إلى أن خلو المكان حتى سار مسرعا نحو الطريق العام الذي أتى منه أول مرة، اخذ يسير بمحاذاة الشارع الإسفلتي بهدوء كأن شيئا لم يكن .. لم تكن تلك المرة الأولى التي يغادر فيها اندريه تشيكاتيلو الغابة المظلمة وحيدا .. ولن تكون المرة الأخيرة التي سيعود إليها مصطحبا ضحية جديدة.

In his 30’s, Chikatilo found a job and relocated to Russia, renting a small apartment close to his workplace. Soon after he got married to a woman named Feodosia Odnacheva, but it was an arranged type of marriage. It occurred barely two weeks after they had met and in which the decisive roles were played by the family members. His sex life was minimal. When his wife, Feodosia, realized he was unable to maintain and achieve an erection, they agreed she would conceive by Chikatilo ejaculating externally and pushing his semen inside her vagina with his fingers. This is how they gave birth to a daughter – Lyudmila. A little later, a son named Yuri was born.

Chikatilo’s life was filled with poverty, ridicule, hunger, and war.


المجاعة .. والشقيق الذي التهمه الجيران !!

- السفلة .. التهموا طفلي الجميل المدلل كالخروف ..

قالت آنا بحنق ثم لاذت بالصمت بعد أن خنقتها العبرات فيما دفن اندريه الصغير جسده الضئيل في أحضانها طلبا للدفء والأمان، لقد أرعبته القصة، فتلك كانت المرة الأولى التي يسمع فيها قصة استيبان، شقيقه الأكبر الذي لم يره أبدا.. لكنها بالتأكيد لن تكون المرة الأخيرة.


كانت مجاعة عام 1932 الكبرى في أوكرانيا كارثة عظيمة أهلكت الحرث والنسل، ورغم إن الاتحاد السوفيتي السابق حاول التكتم على ما حدث، إلا إن الكثير من فظائعها التي حصدت ملايين الأرواح والتي يعجز اللسان عن وصفها تسربت إلى وسائل الإعلام العالمية. بعض التقارير تحدثت عن انتشار ظاهرة أكل لحوم البشر وتفشي اختطاف الأطفال الصغار كي يقتلوا ويؤكلوا. وقد كان استيبان تشيكاتيلو‏ احد أولئك الأطفال العاثرين الحظ، ففي ذروة المجاعة عام 1933 اختفى فجأة ولم يعثروا له على اثر، وقد اتهمت أمه الثكلى الجيران باختطافه والتهامه. وعلى الرغم من عدم وجود أي دليل يثبت حقيقة قصة الطفل استيبان، فوالديه لم يكونا يملكان أوراقا تثبت ولادته أو وفاته، مما حدا بالبعض إلى الاعتقاد بأن القصة بأكملها ملفقة، فيما تهامس آخرون في أن الوالدان هم اللذان التهما طفلهما خلسة! .. لكن أيا ما كانت الحقيقة، فقد حرصت آنا على تكرار هذه القصة الغريبة أمام طفلها من حين لأخر، فتركت روايتها أثرا لا يمحى في ذاكرته ونفسه، وربما كان لها دور كبير في ما آلت إليه حياته لاحقا.

Early Life

Andrei Romanovich Chikatilo was born on October 16, 1936, in Yablochnoye, a village in the heart of rural Ukraine in the USSR. During the 1930s, Ukraine was known as the "Breadbasket" of the Soviet Union. Stalin's policies of agricultural collectivization caused widespread hardship and famine that decimated the population. At the time of Chikatilo's birth, the effects of the famine were still widely felt, and his early childhood was influenced by deprivation. The situation was made worse still when the USSR entered World War II against Germany, bringing sustained bombing raids on Ukraine.


روستوف .. حيث عاش تشيكاتيلو وأرتكب أغلب جرائمه

مشاكل طفولة اندريه تشيكاتيلو‏ لم تقتصر على قصة الشقيق الذي التهمه الجيران! بل رافقته تلك المشاكل منذ ولادته العسيرة التي يقال بأنها سببت له إصابة طفيفة بمرض الاستسقاء الدماغي، وهو مرض تكون له أحيانا عوارض طويلة المدى على السلامة العقلية والجسدية، إحداها كانت حالة التبول اللاإرادي التي لازمت الطفل اندريه حتى سن الثانية عشر. ولأن الصغير اندريه كان ينام مع أبويه في نفس السرير، بسبب صغر كوخهم الذي يتكون من غرفة واحدة، لذلك كان يناله قسط وافر من الضرب المبرح من أمه في كل مرة يبلل فيها الفراش.

In addition to the external hardships, Chikatilo is believed to have suffered from hydrocephalus (water on the brain) at birth, which caused him genital-urinary tract problems later in life, including bed-wetting into his late adolescence and, later, the inability to sustain an erection, although he was able to ejaculate. His home life was disrupted by his father's conscription into the war against Germany, where he was captured, held prisoner, and then vilified by his countrymen for allowing himself to be captured, when he finally returned home. Chikatilo suffered the consequences of his father's "cowardice", making him the focus of school bullying.


اجتياح النازيين للاتحاد السوفيتي عام 1941 جلب معه أيضا الكثير من المآسي وزاد من حجم المشاكل التي كان الصغير أندريه يعاني منها أصلا، فوالده رومان التحق للقتال مع قوات الجيش الأحمر، وبقى هو وحيدا مع أمه في كوخهما الحقير الذي استباحه ودمره الألمان عام 1942 حين زحفت جحافل هتلر المجنزرة نحو موسكو. ومن المرجح أن يكون الطفل اندريه قد شاهد بأم عينه الجنود الألمان يسحبون والدته عنوة ويغتصبوها أمامه، حالها في ذلك حال ملايين النساء اللائي جرى اغتصابهن أثناء الحرب، وقد أثمر هذا السفاح الإجباري عن طفلة ولدت عام 1943 وأسمتها أمها تاتانيا. ولاشك أن تدمير كوخه واغتصاب أمه قد ترك جروحا غائرة إضافية في نفس الطفل اندريه.

Painfully shy as a result of this, his only sexual experience during adolescence occurred, aged 15, when he is reported to have overpowered a young girl, ejaculating immediately during the brief struggle, for which he received even more ridicule. This humiliation colored all future sexual experiences, and cemented his association of sex with violence.


ولأن المصائب تأتي مجتمعة كما يقال، فقد صادفت تلك السنة المشؤومة التي ولدت فيها تاتانيا نزول داهية أخرى قصمت ظهر عائلة تشيكاتيلو‏ الصغيرة، فقد أصيب الأب رومان بجروح في إحدى المعارك الحربية فوقع أسيرا بيد النازيين، ولم يعد مرة ثانية إلى منزله إلا في عام 1949 بعدما أطلق الأمريكان سراحه من احد المعتقلات. وبدلا من أن تكون عودة الأب الأسير مدعاة للفخر ومناسبة للفرح، غدت للأسف سببا في المزيد من العار والشعور بالخيبة والألم. فالأب العائد بعد ست سنوات طويلة من العذاب في معسكرات الأعداء لم ينل تكريما ولا حفاوة من قبل الناس والدولة، بل كان نصيبه الاتهام بالخيانة!! لقد قالوا عنه بأنه "باع أرضه" حين استسلم للقوات الغازية وامتدت وصمة الخيانة لتشمل عائلته بأسرها، فتحول الصغير اندريه إلى فرصة لا تفوت للاستهزاء والتهكم، إذ راح زملاءه الأطفال في المدرسة يعيرونه بخيانة والده، وتمادوا في استغلال محنة الطفل فالحقوا به الكثير من الأذى النفسي والجسدي – ربما اغتصبوه .. فعدد كبير من سفاحي العالم كانوا قد تعرضوا للاغتصاب في طفولتهم .

He failed his entrance exam to Moscow State University, and a spell of National Service was followed by a move to Rodionovo-Nesvetayevsky, a town near Rostov, in 1960, where he became a telephone engineer. His younger sister moved in with him and, concerned by his lack of success with the opposite sex, she engineered a meeting with a local girl, Fayina, whom he went on to marry in 1963. Despite his sexual problems, and lack of interest in conventional sex, they produced two children, and lived an outwardly normal family life. In 1971 Chikatilo changed careers to become a schoolteacher. A string of complaints about indecent assaults on young children forced him to move from school to school, before he finally settled at a mining school in Shakhty, near Rostov.

الخجول العنين


بسبب مشاكله النفسية، نشأ اندريه خجولا – خصوصا مع الفتيات – وأصبح قليل الاختلاط بالآخرين، لكنه من ناحية أخرى كان مولعا بالدراسة وقارئا نهما للأدبيات السوفيتية.

Murders

An eyewitness had seen Chikatilo with the victim, shortly before her disappearance, but his wife provided him with an iron-clad alibi that enabled him to evade any further police attention. Alexsandr Kravchenko, a 25-year-old with a previous rape conviction, was arrested and confessed to the crime under duress, probably as a result of extensive and brutal interrogation. He was tried for the killing of Lena Zakotnova, and executed in 1984.

في مراهقته اكتشف أندريه اكبر مشاكله التي ستحوله مستقبلا إلى وحش كاسر لا يرحم، لقد اكتشف بأنه عنين – ضعيف جنسيا ، وكانت أول تجاربه الفاشلة في الجنس في سن السابعة عشر، حينما طرقت باب منزله إحدى صديقات أخته، كانت فتاة صغيرة في الحادية عشر من عمرها، أخبرها اندريه بأن أمه وأخته ذهبتا إلى السوق وانه لوحده، لكن على عكس توقعاته فأن الفتاة لم تبرح مكانها ولم تمانع من الدخول. فذهب خيال الفتى المراهق بعيدا وظن بأن الفتاة تشتهيه وبأن تصرفاتها هي في الحقيقة دعوة مفتوحة للتحرش، لذلك هاجمها بشراسة ما أن استقر بها المقام داخل الكوخ، طرحها أرضا وخلع عنها ملابسها غير آبه لصراخها ومقاومتها، ثم تمدد فوقها محاولا اغتصابها .. لكن ضعفه الجنسي خذله فلم يستطع إنهاء المهمة، وهذا الفشل والخذلان سيلازمه لما تبقى من حياته وسيثير جنونه إلى حد القتل.

Perhaps as a result of his close brush with the law, there were no more documented victims for the next three years. Still dogged by claims of child abuse, Chikatilo found it impossible to find another teaching post, when he was made redundant from his mining school post, in early 1981. He took a job as a clerk for a raw materials factory in Rostov, where the travel involved with the position gave him unlimited access to a wide range of young victims over the next nine years.


أندريه مع زوجته وطفله

في عام 1953 أنهى أندريه دراسته الإعدادية بنجاح وحاول الالتحاق بجامعة موسكو، لكن طلبه رفض لأن درجاته لم تكن تؤهله لدخول الجامعة. أما هو فقد ظن بأن السبب الحقيقي للرفض كان يتعلق بأسر والده.

Larisa Tkachenko, 17, became his next victim. On September 3, 1981, Chikatilo strangled, stabbed and gagged her with earth and leaves to prevent her crying out. The brutal force afforded Chikatilo his sexual release, and he began to develop a pattern of attack that saw him focusing on young runaways of both sexes. He befriended them at train stations and bus stops, before luring them into nearby forest areas, where he would attack them, attempt rape and use his knife, to mutilate them. In a number of cases he ate the sexual organs, or removed other body parts such as the tips of their noses or tongues. In the earliest cases, the common pattern was to inflict damage to the eye area, slashing across the sockets and removing the eyeballs in many cases, an act which Chikatilo later attributed to a belief that his victims kept an imprint of his face in their eyes, even after death.

بعد أن أنهى خدمته العسكرية، انتقل عام 1960 برفقة شقيقته تاتانيا للعيش في بلدة صغيرة بالقرب من مدينة روستوف أوندون الروسية حيث حصل على وظيفة عامل بدالة. هناك ساعدته أخته في التعرف على صديقة لها تدعى فايينا، والتي سرعان ما أصبحت زوجته في عام 1963 .. العجيب أن اندريه وعلى الرغم من ضعفه الجنسي أصبح أبا لطفلين - ولد أسمه يوري وابنة أسمها لودميلا - ،وقد تحدث لاحقا عن علاقته الجنسية بزوجته واصفا إياها بالباردة والضعيفة . 

At this time serial killers were a virtually unknown phenomenon in the Soviet Union. Evidence of serial killing, or child abuse, was sometimes suppressed by state-controlled media, in the interests of public order. The eye mutilation was a modus operandi distinct enough to allow for other cases to be linked, when the Soviet authorities finally admitted that they had a serial killer to contend with. As the body count mounted, rumors of foreign inspired plots, and werewolf attacks, became more prevalent, and public fear and interest grew, despite the lack of any media coverage.


في أواخر الستينيات استأنف اندريه تحصيله العلمي فدرس الأدب بالمراسلة في جامعة روستوف وتخرج منها عام 1971 ليعمل مدرسا لمادة لأدب الروسي، وظيفته الجديدة كانت محترمة لكنها لم تكن مستقرة، كان مضطرا لتغيير محل عمله باستمرار بسبب الشكاوى المستمرة التي كانت تلاحقه بسبب تحرشه بالتلاميذ من الجنسين. وهكذا كلما ساءت سمعته في مدرسة تركها وانتقل إلى أخرى حتى انتهى به المطاف أخيرا للاستقرار عام 1978 في بلدة تدعى شاختاي في مقاطعة روستوف.

In 1983 Moscow detective Major Mikhail Fetisov assumed control of the investigation. He recognized that a serial killer might be on the loose, and assigned a specialist forensic analyst, Victor Burakov, to head the investigation in the Shakhty area. The investigation centered on known sex offenders, and the mentally ill, but such were the interrogation methods of the local police that they regularly solicited false confessions from prisoners, leaving Burakov skeptical of the majority of these "confessions". Progress was slow, especially as, at that stage, not all of the victim's bodies had been discovered, so the true body count was unknown to the police. With each body, the forensic evidence mounted, and police were convinced that the killer had the blood type AB, as evidenced by the semen samples collected from a number of crime scenes. Samples of identical grey hair were also retrieved.

الوحش ينطلق ..


Yelena Zakotnova, aged 9. Murdered 22 December 1978

ضحية تشيكاتيلو الأولى

في شاختاي أقترف اندريه أولى جرائمه عام 1978 عندما خدع طفلة في التاسعة من العمر أسمها إلينا زاكوتنوفا واستدرجها إلى سقيفة مهجورة كان قد هيئها مسبقا، هناك حاول اغتصابها لكن ضعفه الجنسي خذله كالعادة، وقد أثار الفشل حنقه وزاد من جنونه محاولات الفتاة المستمرة للإفلات والهرب، فأطبق قبضته على عنقها الدقيق وراح يخنقها بكل قوته، وفيما كانت الطفلة المسكينة تلفظ أنفاسها الأخيرة أستل أندريه سكينا من معطفه وراح يطعن جسدها المحتضر المرة تلو الأخرى، ومع كل طعنة كان جسده يرتعش بنشوة جنسية لم يعرفها في حياته من قبل. لقد شعر أندريه بوجود ارتباط عجيب بين موت ضحاياه العنيف وإرضاء رغباته الجنسية المكبوتة، لذلك أصبح طعن الضحايا والتمثيل بجثثهم نمطا وعلامة فارقة لجرائمه الدموية في السنوات العشر التالية.

When a further 15 victims were added during the course of 1984, police efforts were increased drastically, and they mounted massive surveillance operations that canvassed most local transport hubs. Chikatilo was arrested for behaving suspiciously at a bus station at this time, but again avoided suspicion on the murder charges, as his blood type did not match the suspect profile, but he was imprisoned for three months for a number of minor outstanding offenses.


حين عثرت الشرطة على جثة الفتاة المشوهة بعد عدة أيام، أصبح تشيكاتيلو‏ احد المشتبه بهم في قتلها، إذ كان هناك عدة أشخاص شاهدوه برفقتها قبل اختفاءها، كما عثرت الشرطة على اثر لحذاء ملطخ بالدم قرب منزله، وقد كاد المحققين يلقون القبض على تشيكاتيلو‏ بتهمة قتل الفتاة، ولو فعلوا ذلك آنذاك لأنقذوا أرواح العديد من الضحايا الذين لاقوا حتفهم على يديه لاحقا، لكن الشهادة الزائفة التي أدلت بها زوجته فايينا وزعمت فيها بتواجده معها في المنزل ساعة وقوع الجريمة هي التي أنقذته في اللحظة الأخيرة .. شهادة فايينا غيرت مسار التحقيق كله وجعلت المحققين يبحثون عن الجاني بعيدا عن منزل السفاح الحقيقي، فألقوا القبض على أحد أرباب السوابق في البلدة وقد اعترف الرجل المسكين تحت وطأة الضرب والتعذيب بقتل الفتاة فحكموا عليه بالسجن 15 عاما، ثم أعيدت محاكمته لاحقا بضغط من أقارب الفتاة القتيلة وحكموا عليه هذه المرة بالإعدام .. وفيما كان الرجل البريء يتلقى رصاصة الموت في رأسه – طريقة الإعدام في الاتحاد السوفيتي – كان الجاني الحقيقي ينام قرير العين مرتاح البال في منزله.

What was not realized at the time was that Chikatilo's actual blood type, type A, was different to the type found in his other bodily fluids (type AB), as he was a member of a minority group known as "non-secretors", whose blood type cannot be inferred by anything other than a blood sample. As police only had a sample of semen, and not blood, from the crime scenes, Chikatilo was able to escape suspicion of murder. Today's sophisticated DNA techniques are not subject to the same fallibility.


رغم إن تشيكاتيلو‏ افلت من قبضة العدالة، إلا إن اشتباه الشرطة به والتحقيق معه في قضية إلينا زاكوتنزفا كان له دور كبير في توقفه عن القتل لمدة ثلاث سنوات، كما إن الشكاوي التي كانت تلاحقه آنذاك بسبب تحرشه بتلاميذه جعلته أكثر حذرا وأكثر انضباطا مع شهواته ورغباته الدونية. لكن تشيكاتيلو‏ تحرر من كل قيوده مرة واحدة عام 1981 عندما ترك وظيفته كمدرس وعمل بائع تجهيز لدى احد المصانع، لقد أتاحت الوظيفة الجديدة لتشيكاتيلو‏ فرصة ذهبية لممارسة جرائمه بحرية كبيرة، فعمله كان يتطلب الذهاب في رحلات يومية طويلة لتجهيز البضائع للمنازل، وهذه الرحلات المكوكية وفرت له الوقت الكافي لاصطياد وقتل ضحاياه وكذلك منحته عذرا وحجة غياب قوية للدفع ببراءته في حال اشتباه الشرطة به مرة أخرى.

Following his release, Chikatilo found work as a traveling buyer for a train company, based in Novocherkassk, and managed to keep a low profile until August 1985, when he murdered two women in separate incidents.


ضحية تشيكاتيلو‏ التالية كانت طالبة ثانوية عمرها 17 عاما أسمها لاريسا تكاجينكو، اصطحبها في 2 يونيو عام 1982 إلى الغابة قرب ضفاف نهر الدون وحاول ممارسة الجنس معها لكنه فشل كالعادة فثارت ثائرته وهاجم الفتاة بعنف .. ضربها بقسوة وطرحها أرضا ثم ملء فمها بالتراب وأوراق الشجر لكي يخرس صرخاتها المرعوبة، ولأنه كان قد نسي إحضار السكين معه في ذلك اليوم فقد استعمل أسنانه القوية في قضم أجزاء من جسدها واستعان بعصا قوية في فتح بطنها واستخراج أحشائها ثم قام بأكل أجزاء من ثدييها وأعضاءها التناسلية.

At around the same time as these murders, Burakov, frustrated at the lack of positive progress, engaged the help of psychiatrist, Alexandr Bukhanovsky, who refined the profile of the killer. Bukhanovsky described the killer as a "necro-sadist", or someone who achieves sexual gratification from the suffering and death of others. Bukhanovsky also placed the killer's age as between 45 and 50, significantly older than had been believed up to that point. Desperate to catch the killer, Burakov even interviewed a serial killer, Anatoly Slivko, shortly before his execution, in an attempt to gain some insight into his elusive serial killer.


في الأشهر الستة التالية قام تشيكاتيلو‏ بقتل سبعة ضحايا آخرين، أصبح له نمط معين في اصطياد فرائسه البشرية والإجهاز عليهم، كان يبحث عنهم في محطات القطار ومواقف الباصات. طرائده من النساء كن غالبا من العاهرات اللواتي كان يغريهن بالخمر والمال. كان يصطحبهن إلى الغابة ويحاول أولا ممارسة الجنس معهن لكنه كان يفشل في ذلك دائما وهنا كان يصاب بالجنون، خصوصا إذا عيرته المرأة واستهزأت برجولته، كان مصيرها الموت لا محالة وبأبشع صورة.

Coinciding with this attempt to understand the mind of the killer, attacks seemed to dry up, and police suspected that their target might have stopped killing, been incarcerated for other crimes, or died. However, early in 1988, Chikatilo again resumed his killing, the majority occurring away from the Rostov area, and victims were no longer taken from local public transport outlets, as police surveillance of these areas continued. Over the next two years the body count increased by a further 19 victims, and it appeared that the killer was taking increasing risks, focusing primarily on young boys, and often killing in public places where the risk of detection was far higher.


أما ضحاياه من الأطفال والمراهقين فقد كانوا من الجنسين، غالبا من الفارين من منازلهم والمشردين، كان يغويهم بوجبة طعام حارة أو بقطعة حلوى أو بوعد بالمساعدة .. الخ وما أن يقعوا في الفخ ويخطو إلى داخل عرينه الدموي في الغابة حتى يطرحهم أرضا ويقوم بتقييدهم بالحبل ثم يتلذذ في إفراغ رغباته السادية على أجسادهم النحيلة المتعبة؛ لكن هذا لا يعني بالطبع أن جميع ضحايا تشيكاتيلو‏ كانوا من العاهرات والمشردين، فقد كان هناك أيضا العديد ممن سقطوا في فخاخه المميتة بعد أن خدعوا بوعد كاذب في مشاهدة مجموعة من الطوابع النادرة أو الأفلام أو الكتب والمجلات.

The Butcher of Rostov

In 1970, Chikatilo obtained his degree in Russian literature and started working as a teacher. In the classroom, he was unable to maintain discipline and was regularly bullied by his students over his appearance. This was also the time he committed his first known sexual assault.

كان تشيكاتيلو‏ يحصل على لذته الجنسية عندما يقوم بطعن ضحاياه بالسكين والتمثيل بجثثهم، كان يستخرج أحشائهم ويقطع إطرافهم ويقتلع عيونهم أو يجذع أنوفهم ويأكل أجزاء من أجسادهم، لذلك صنفت جرائمه ضمن نطاق السادية والنيكروفيليا – ممارسة الجنس مع الجثث .

In 1978, when Chikatilo was 42, he was ready for his first murder.

He lured a 9-year-old girl, Yelena Zakotnova, to an old house and attempted to rape her, but failed to achieve an erection. He then choked and stabbed her three times in the abdomen, ejaculating in the process of stabbing the child. Following the murder, he suddenly realized he was only able to achieve arousal and an orgasm through stabbing and slashing women and children to death. The cure to his impotence was found.

البحث عن الوحش


صور بعض ضحايا تشيكاتيلو

في عام 1983 قام تشيكاتيلو‏ بقتل خمسة ضحايا آخرين، ولأن جرائم القتل جميعها وقعت في محيط منطقة جغرافية واحدة، وكذلك لتشابه النمط والأسلوب المستعمل في القتل كقلع العيون واجتثاث الأعضاء التناسلية .. الخ .. قاد ذلك كله إلى قبول الشرطة السوفيتية لفكرة وجود قاتل متسلسل طليق، وربما تكون تلك هي المرة الأولى التي تعترف بها السلطات بوجود قاتل متسلسل في الاتحاد السوفيتي، فلعقود طويلة حرصت ماكنة الإعلام الحكومية على تصوير المجتمع السوفيتي كمجتمع مثالي خالي من الجرائم والموبقات التي كانت تنسب للمجتمع الغربي الرأسمالي فقط. وكانت هذه الصورة المثالية هي الوحيدة التي يسمح بعرضها عبر وسائل الإعلام من خلف ما كان يسمى آنذاك بالجدار الحديدي .. لكن جرائم اندريه تشيكاتيلو‏ كانت شرخا في جسم تلك الصورة المزيفة التي كان الكرملين يحاول تسويقها لشعوب العالم الأخرى .. ربما يكون شرخا صغيرا جدا .. لكنه ساهم في تمزيق الصورة تماما بعد سنوات قليلة فقط وقاد، إضافة إلى عوامل أخرى كثيرة، إلى الانهيار والسقوط المهول للمارد السوفيتي عام 1991.

The next victim was 17-year-old Larisa Tkachenko, who was similarly lured to a remote area. The poor girl was strangled to death. Later, she was mutilated with teeth and a stick. A nipple was also torn from her body.

Chikatilo had developed the taste for human flesh and his murder spree started.


شرطة موسكو شكلت فريقا بقيادة الرائد ميخائيل فيتيزوف وأرسلته إلى مقاطعة روستوف للتحقيق في الجرائم، وكعادة أجهزة الشرطة في الدول الفاشية فقد تم اعتقال الناس على الشبهات وبدون دليل، وشملت هذه الاعتقالات أعداد كبيرة من المرضى العقليين والمثليين وأرباب السوابق من المتحرشين بالأطفال، وتم استخدام أبشع وسائل التعذيب لأخذ اعترافات تؤكد اقترافهم للجرائم، لكن استمرار ظهور الجثث في مناطق متفرقة من المقاطعة أجبر الشرطة على إخلاء سبيل الجميع والإقرار بأن الجاني الحقيقي مازال حرا طليقا.

During the next 12 years, he killed, mutilated, and cannibalized at least 53 victims. He was arrested but was never charged. At least one innocent person was convicted and executed for the murders he had committed. As a result of the investigation into his killings, an astonishing 1000 unrelated crimes, including 95 murders and 245 rapes, were solved.


في عام 1984 أضاف تشيكاتيلو‏ 15 ضحية جديدة إلى قائمة ضحاياه الطويلة، احد هؤلاء كان طفلا في العاشرة يدعى ديميتري بيتشنكوف شاهده العديد من الأشخاص يمشي مع تشيكاتيلو‏ قبل اختفاءه، وقد أعطى هؤلاء الشهود أوصافا دقيقة للمجرم إلا إن الشرطة لم تتمكن من القبض عليه. لكن في سبتمبر عام 1984 قام احد المخبرين السريين باعتقال تشيكاتيلو‏ عن طريق الصدفة بينما كان يحاول الإيقاع بإحدى السيدات في موقف للباصات، ولدى تفتيشه عثرت الشرطة على حبل وسكين في معطفه، لكن على الرغم من الإمساك به متلبسا وعلى الرغم من التشابه الكبير بين ملامحه وهيئته مع الأوصاف التي أعطاها الشهود للقاتل في قضية الطفل بيتشنكوف، إلا إن الشرطة لم توجه إلى تشيكاتيلو‏ تهمة القتل وإنما أحالته إلى القضاء بتهمة السرقة من رب عمله السابق فتم الحكم عليه بالسجن لمدة سنة واحدة أمضى منها 3 أشهر فقط ثم أطلق سراحه.

The whole trial was a farce. Chikatilo was inside a cage. This was to protect him from the angry family members of the victims, who shouted profanities at him. Some family members even fainted and some cried. The defendant gave dismissive replies. Some say he acted as if he was insane. Although psychiatric evaluation determined he was suffering from borderline personality disorder with sadistic features, he was declared legally sane and competent to stand trial. He was sentenced to death by shooting – a single bullet to his head.

His last words were: “Don’t blow my brains out! The Japanese want to buy them!”


لم يمضي سوى عدة أشهر على إطلاق سراحه حتى عاد تشيكاتيلو‏ لممارسة هوايته المفضلة في اقتناص وقتل البشر، في إحدى المرات قام بقتل امرأة مع ابنتها المراهقة، وفي حادثة أخرى استدرج فتاة في 16 من العمر إلى شقة ابنته الخالية وقتلها هناك. لكن أكثر ما يميز جرائم تشيكاتيلو‏ الأخيرة كان تفضيله للصبيان والمراهقين الذكور على الفتيات والنساء.

Chikatilo’s hectic courtroom behavior.

He blamed everything and everyone for his actions: his childhood, his blood type, and even Stalin for causing the famine. The fact is – he enjoyed killing and eating his victims.

الشرطة التي أصابها اليأس لجأت عام 1985 إلى بروفيسور في الطب النفسي يدعى اليكساندر بوخانوفسكي ليساعدها في مهمتها العسيرة في القبض على السفاح. بوخانوفسكي درس جميع المعلومات التي تملكها الشرطة وحلل جيدا جميع الأدلة التي جمعها المحققون من المواقع التي اقترفت فيها الجرائم؛ وقد خلصت دراسته إلى أن السفاح رجل يبلغ من العمر 45 – 50 عاما ويمتلك ذكاء متوسط، متزوج أو كان متزوجا في السابق، وهو نيكرو - سادي يحصل على لذته الجنسية من مشاهدة ضحاياه يتعذبون حتى الموت .. 

"I noticed that a girl of 12 or 13 was coming behind me, carrying some kind of bag in her hand. I slowed down and let her catch up to me. We walked together beside the woods. I started talking to her, about whatever I thought might interest her. I remember she said she was going home from the store [...] I pushed her off the road and grabbed her by the waist and dragged her into the woods. I pushed her onto the ground, tore off her clothes and lay on her. At the same time, I was stabbing her, imitating sex."[149]

Andrei Chikatilo confessing to the 1982 murder of 13-year-old Lyubov Biryuk

بوخانوفسكي توصل أيضا إلى استنتاج مهم، فبما إن اغلب جرائم القتل التي اقترفها السفاح وقعت بالقرب من المناطق المكتظة بالسكان، كمحطات القطار ومواقف الباصات، فالمرجح أن يكون عمل القاتل يتطلب منه التنقل بصورة مستمرة، كما إن وقوع اغلب الجرائم أثناء أيام العمل العادية يدل على أن القاتل لديه وظيفة مستقرة ومنتظمة.

Trial and Execution

The recently unfettered media of Gorbachev's glasnost society placed enormous public pressure on police forces to catch the killer, and general police patrols were stepped up, with Burakov targeting likely areas with undercover police in an attempt to flush out the killer. Chikatilo evaded capture narrowly, on a couple of occasions, but on November 6, 1990, fresh from killing his final victim, Sveta Korostik, his suspicious behavior was noted by patrolling policemen at the station nearby, and his details were taken. His name was linked to his previous arrest in 1984, and he was placed under surveillance.


Lyubov Biryuk, aged 13. Murdered 12 June 1982

الشرطة عممت الأوصاف التي حصلت عليها من البروفيسور بوخانوفسكي على جميع دوائرها، ونشرت مخبريها السريين في الأماكن المكتظة بالناس بحثا عن مشبوهين يحاولون التحرش والإيقاع بالنساء والمراهقين والأطفال. وقد أثارت تحركات وإجراءات الشرطة الأخيرة مخاوف تشيكاتيلو‏ الذي كان يتابع باستمرار جميع ما يكتب عنه وعن جرائمه عبر الصحف المحلية، لذلك وضع شهوته ورغبته القاتلة تحت السيطرة وقلل من نشاطه الإجرامي بشدة خلال السنتين التاليتين، فلم يقتل أبدا في عام 1986 وقتل ثلاث مرات فقط عام 1987 وكانت معظم جرائمه تلك خلال رحلات عمل خارج مقاطعة روستوف، لذلك لم تربط الشرطة تلك الجرائم بالسفاح واعتقد المحققون بأنه ربما يكون قد أوقف نشاطه كليا أو مات.

Chikatilo was arrested on November 20, 1990, following more suspicious behavior, but he refused at first to confess to any of the killings. Burakov decided to allow the psychiatrist, Bukhanovski, who had prepared the original profile, to talk to Chikatilo, under the guise of trying to understand the mind of a killer from a scientific context. Chikatilo, clearly flattered by this approach, opened up to the psychiatrist, providing extensive details of all of his killings, and even leading police to the site of bodies previously undiscovered.


Sergey Markov, aged 14. Murdered 27 December 1983

لكن تشيكاتيلو‏ خيب ظن الشرطة وعاد ليستأنف اقتناص وقتل ضحاياه في روستوف عام 1989، صحيح أن العدد كان قليلا، إلا إن أسلوبه المميز في القتل كان بمثابة رسالة واضحة إلى الشرطة في إن القاتل مايزال حيا يرزق.

He claimed to have taken the lives of 56 victims, although only 53 of these could be independently verified. This figure was far in excess of the 36 cases that the police had initially attributed to their serial killer.

أخيرا ... الوحش في قبضة العدالة


تشيكاتيلو لحظة إلقاء القبض عليه

خلال عام 1990 أصبح تشيكاتيلو‏ أكثر تهورا في اقتراف جرائمه، صار يقتل في أماكن قريبة جدا من المحطات التي يقتنص ضحاياه فيها، لقد كان قريبا جدا من الوقوع في قبضة الشرطة في مناسبتين إلا انه افلت في اللحظة الأخيرة، لكن الحظ لم يكن إلى جانبه في 6 نوفمبر عام 1990، ففي ذلك اليوم قام تشيكاتيلو‏ بقتل فتاة شابة في الثانية والعشرين من عمرها تدعى سفيتا كوروستيك ومثل بجثتها في الغابة القريبة من إحدى محطات القطارات التي كانت خاضعة لمراقبة مستمرة من قبل الشرطة، احد المخبرين شاهد تشيكاتيلو‏ وهو يهم بمغادرة الغابة وانتبه إلى وجود بقع طينية وبقايا أوراق وحشائش على معطفه القديم، كما كانت هناك لطخة حمراء صغيرة على وجنته. المخبر أوقف تشيكاتيلو‏ لبرهة ودقق في بطاقته الشخصية ثم تركه يذهب لعدم وجود سبب قانوني لاعتقاله، لكنه لم ينسى تسجيل اسم تشيكاتيلو‏ الكامل وعنوانه وخلاصة لتصرفاته المشبوهة في ذلك اليوم.

Having been declared sane and fit to stand trial, Chikatilo went to court on April 14, 1992, and throughout the trial he was held in an iron cage designed to keep him apart from the relatives of his many victims. Referred to in the media as "The Maniac", his behavior in court ranged from bored to manic, singing and talking gibberish; at one point he was even reported as having dropped his trousers, waving his genitals at the assembled crowd.


في 13 من الشهر ذاته اكتشفت الشرطة جثة سفيتا، وأثناء مراجعة تقارير المخبرين المتواجدين بالقرب من ساحة الجريمة اطلع المحققون على تقرير المخبر السري الذي أوقف تشيكاتيلو‏ وسجل اسمه في يوم الحادثة، لم يكن الاسم غريبا عليهم إذ تذكر بعضهم بأن الرجل كان قد اعتقل عام 1984 بسبب تحرشه بإحدى السيدات في موقف للباصات، كما كان اسمه ضمن قوائم المشتبه بهم بجرائم القتل عام 1987، ولدى مراجعتهم لسجله الوظيفي اكتشفوا عدة تقارير عن تحرشه بتلاميذه عندما كان يعمل مدرسا قبل عقد من الزمان.

The judge appeared less than impartial, often overruling Chikatilo's defense lawyer, and it was clear that Chikatilo's guilt was a foregone conclusion. The trial lasted until August and, surprisingly, given the judge's bias, the verdict was not announced until two months later, on October 15, 1992, when Chikatilo was found guilty on 52 of the 53 murder charges, and sentenced to death for each of the murders.


Mug shot of Andrei Chikatilo, taken after his arrest in November 1990

في 14 من الشهر ذاته تم وضع تشيكاتيلو‏ تحت المراقبة المستمرة على مدار الساعة، شاهده المخبرون السريون وهو يحاول التقرب والتحدث من الفتيات الشابات والمراهقين في محطات القطار ومواقف الباصات، غالبا ما كانت محاولاته فاشلة لأن معظم الذين كان يحاول التكلم معهم كانوا يقطعون الحوار بسرعة ويبتعدون عنه، لكنه لم يكن يستسلم إذ سرعان ما كان يتحول إلى شابة أخرى أو مراهق أخر ويحاول مجددا.

Chikatilo's appeal centered around the claim that the psychiatric evaluation which had found him fit to stand trial was biased, but this process was unsuccessful and, 16 months later, he was executed by a shot to the back of the head, on February 14, 1994.


Natalya Golosovskaya, aged 16. Murdered 2 August 1984

في ظهيرة يوم 20 نوفمبر عام 1990 كان اندريه تشيكاتيلو‏ جالسا للاستراحة في أحد المقاهي بعد رحلة صيد فاشلة قضاها متجولا في عدة محطات محاولا اقتناص طرائده البشرية، فجأة اقترب منه أربعة رجال يرتدون ملابس مدنية وطلبوا منه مرافقتهم بهدوء، اقتادوه إلى سيارة شرطة وانطلقوا به في رحلة أخيرة عبر شوارع المدينة التي كانت لسنوات طويلة مسرحا لجرائمه الدموية.

The psychiatrist who had been instrumental in his capture, Aleksandr Bukhanovski, went on to become a celebrated expert on sexual disorders and serial killers.

الوحش يعترف ..


الوحش في قبضة العدالة

لعدة أيام حاولت الشرطة عبثا الحصول على اعتراف من تشيكاتيلو‏، حاولوا إغراءه بأنه سيعامل كمريض نفسي ولن تتم محاكمته على جرائمه لعلة الجنون، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل، أصر تشيكاتيلو‏ على أنه بريء، خصوصا وهو يعلم بأن الشرطة لا تملك أي أدلة حقيقية يمكن أن تدينه.


Aleksey Khobotov, aged 10. Murdered 28 August 1989

أخيرا قرر المحققون الاستعانة بالبروفيسور بوخانوفسكي، الطبيب النفسي الذي درس وحلل جرائم تشيكاتيلو‏ قبل عدة أعوام. بوخانوفسكي راجع ملف تشيكاتيلو‏ جيدا، درس ماضيه وحالته الاجتماعية والنفسية ثم جلس إليه وتحدث معه بهدوء وروية على عكس أسلوب محققي الشرطة العنيف والصارم .. خلال ساعتين فقط من اللقاء اعترف تشيكاتيلو‏ بارتكابه 36 جريمة قتل! وفي جلسة لاحقة اعترف بقتل 20 شخص آخرين وقاد المحققين إلى جثث ثلاثة من ضحاياه لم تكن الشرطة تعلم شيئا عنهم.


الشرطة نقلت تشيكاتيلو‏ إلى احد السجون الروسية حيث حبسوه في زنزانة خاصة ووضعوا كاميرات تراقبه على مدار الساعة، تم توفير حماية استثنائية لزنزانته لأن جرائم قتل الأطفال والتحرش الجنسي بهم تعتبر محرمة لدى عصابات الجريمة المنظمة الروسية، والشخص الذي يقترف هكذا جرائم يعتبر منبوذا في السجن وهناك احتمال كبير في تعرضه للقتل.

List of victims

Number-Name-Sex-Age-Date of Murder-Notes

1 Yelena Zakotnova F 9 22 December 1978 Chikatilo's first victim. Accosted by Chikatilo while walking home from an ice-skating rink.

2 Larisa Tkachenko F 17 3 September 1981 Approached by Chikatilo while waiting for a bus back to her boarding school. Her body was found the following day.

3 Lyubov Biryuk F 13 12 June 1982 Biryuk was abducted while returning from a shopping trip in the village of Donskoi. She was the first victim linked to the manhunt.

4 Lyubov Volobuyeva F 14 25 July 1982 Killed in an orchard near Krasnodar Airport. Her body was found 7 August.

5 Oleg Pozhidayev M 9 13 August 1982 Chikatilo's first male victim. Pozhidayev was killed in Adygea. His body was never found.

6 Olga Kuprina F 16 16 August 1982 A runaway from the Semikarakorsky District. Kuprina was killed in Kazachi Lagerya. Her body was found 27 October.

7 Irina Karabelnikova F 18 8 September 1982 A vagrant lured away from Shakhty station by Chikatilo. Her body was found 20 September.

8 Sergey Kuzmin M 15 15 September 1982 Kuzmin was a runaway from a boarding school. His body was found in woodland close to Shakhty station on 12 January 1983.

9 Olga Stalmachenok F 10 11 December 1982 Lured off a bus while riding home from her piano lessons in Novoshakhtinsk.

10 Laura Sarkisyan F 15 After 18 June 1983 A runaway from Armenia killed in woodland near an unmarked railway platform close to Shakhty. Chikatilo was cleared of this murder at his trial.

11 Irina Dunenkova F 13 July 1983 Dunenkova was a mentally handicapped student. Her body was found in Aviators' Park, Rostov, on 8 August 1983.

12 Lyudmila Kutsyuba F 24 July 1983 A homeless mother of two children killed in woodland near a Shakhty bus station. Her body was found 12 March 1984.

13 Igor Gudkov M 7 9 August 1983 Chikatilo's youngest victim. He was killed in Aviators' Park. Gudkov was the first male victim linked to the manhunt.

14 Unknown woman F 18–25 July–August 1983[197] Chikatilo claimed he encountered this victim at Novoshakhtinsk bus station while she tried to find a "man (client) with a car." Her body was found 8 October.

15 Valentina Chuchulina F 22 After 19 September 1983 Chuchulina's body was found on 27 November in a wooded area near Kirpichnaya station.

16 Vera Shevkun F 19 27 October 1983 Killed in a mining village near Shakhty. Her body was found 30 October.

17 Sergey Markov M 14 27 December 1983 Disappeared while returning home from work experience. His body was found near Novocherkassk on 4 January 1984.

18 Natalya Shalapinina F 17 9 January 1984 Killed in Aviators' Park. Shalapinina had been a close friend of Olga Kuprina, killed by Chikatilo in 1982.

19 Marta Ryabenko F 44 21 February 1984 Chikatilo's oldest victim. She was killed in Aviators' Park. Her body was found the following day.

20 Dmitriy Ptashnikov M 10 24 March 1984 Lured from a stamp kiosk in Novoshakhtinsk by Chikatilo, who pretended to be a fellow collector.

21 Tatyana Petrosyan F 29 25 May 1984 Murdered together with her daughter outside Shakhty. She had known Chikatilo since 1978.

22 Svetlana Petrosyan F 10 25 May 1984 Svetlana saw Chikatilo murder her mother before he chased her and killed her with a hammer. Her decapitated body was found 5 July.

23 Yelena Bakulina F 21 22 June 1984 Bakulina's body was found on 27 August in the Bagasenski region of Rostov. She had been stabbed to death, and her body covered with leaves and branches.

24 Dmitriy Illarionov M 13 10 July 1984 Vanished in Rostov while on his way to get a health certificate for summer camp. His body was found in a cornfield on 12 August.

25 Anna Lemesheva F 19 19 July 1984 A student who disappeared on her way home from a dental appointment. She was killed near Kirpichnaya station.

26 Sarmite Tsana F 20 c. 28 July 1984 Originally from Riga. Her body was found 9 September 1984 in Aviators' Park. Tsana's murder was the final to which Chikatilo confessed.

27 Natalya Golosovskaya F 16 2 August 1984 Vanished on a visit to Novoshakhtinsk, where she was to visit her sister. She was killed in Aviators' Park.

28 Lyudmila Alekseyeva F 17 7 August 1984 A student lured from a bus stop by Chikatilo, who offered to direct her to Rostov's bus terminal.

29 Unknown woman F 20–25 8–11 August 1984 Chikatilo encountered this victim on the banks of the Chirchiq River while on a business trip to the Uzbek SSR. Her body was found 16 August, but was never identified.

30 Akmaral Seydaliyeva F 10 13 August 1984 Seydaliyeva was a runaway from Alma-Ata, Kazakhstan. She was also killed by Chikatilo in Tashkent.

31 Aleksandr Chepel M 11 28 August 1984 Killed on the banks of the Don River, near where Alekseyeva had been killed. His strangled body was found 2 September.

32 Irina Luchinskaya F 24 6 September 1984 A Rostov librarian. Luchinskaya disappeared on her way to a sauna. She was killed in Aviators' Park.

33 Natalya Pokhlistova F 18 1 August 1985 Pokhlistova was killed by Chikatilo near Domodedovo Airport, Moscow Oblast. Her body was found 3 August.

34 Irina Gulyayeva F 18 27 August 1985 Killed in a grove of trees near Shakhty bus station. Her body was found the following day.

35 Oleg Makarenkov M 12 16 May 1987 A boarding school student killed in Revda, Sverdlovsk Oblast. Chikatilo led police to Makarenkov's remains after his arrest.

36 Ivan Bilovetsky M 12 29 July 1987 Bilovetsky was killed in woodland alongside a rail line in the Ukrainian city of Zaporizhia. His body was found by his own father on 30 July.

37 Yuri Tereshonok M 16 15 September 1987 A vocational school student whom Chikatilo lured off a train in Leningrad. Chikatilo led police to his remains after his arrest.

38 Unknown woman F 22–28 1–4 April 1988 Killed in the grounds of a metals factory near Krasny Sulin station. Her body was found 6 April.

39 Aleksey Voronko M 9 15 May 1988 Chikatilo encountered Voronko while on a business trip to Artyomovsk. He was killed in Ilovaisk, Ukraine.

40 Yevgeniy Muratov M 15 14 July 1988 The first victim killed near Rostov since 1985. Muratov's body was found at Donleskhoz station on 10 April 1989.

41 Tatyana Ryzhova F 16 1 March 1989 A runaway from Krasny Sulin, she was killed in Chikatilo's own daughter's apartment. Her dismembered body was found 9 March.

42 Aleksandr Dyakonov M 8 11 May 1989 Killed in a thicket of bushes near Rostov city centre the day after his 8th birthday. His body was found 14 July.

43 Aleksey Moiseyev M 10 20 June 1989 In his confessions, Chikatilo described Moiseyev as "a boy from Kolchugino, Vladimir Oblast, whom I took from the beach into the forest". Chikatilo confessed to this murder after his arrest.

44 Yelena Varga F 19 19 August 1989 A student from Hungary who had a child. She was lured off a bus and killed in a village near Rostov.

45 Aleksey Khobotov M 10 28 August 1989 Encountered Chikatilo outside a theater in Shakhty. He was buried in a shallow grave in a nearby cemetery. Chikatilo led police to his remains after his arrest.

46 Andrei Kravchenko M 11 14 January 1990 Kravchenko was abducted from the streets near his Shakhty home. His emasculated body was found in a section of woodland on 19 February.

47 Yaroslav Makarov M 10 7 March 1990 Disappeared from Rostov railway station while truanting from school. Makarov was killed in Rostov Botanical Gardens. His body, missing the tongue and sexual organs, was found the following day.

48 Lyubov Zuyeva F 31 4 April 1990 Encountered Chikatilo while travelling from Novocherkassk to Shakhty. She was lured off the train at Donleskhoz station.

49 Viktor Petrov M 13 28 July 1990 Killed in Rostov Botanical Gardens, a few yards from where Makarov had been murdered.

50 Ivan Fomin M 11 14 August 1990 Fomin was killed at Novocherkassk municipal beach. He was emasculated and stabbed 42 times. His body was found 17 August.

51 Vadim Gromov M 16 17 October 1990 A mentally handicapped student from Shakhty. Gromov vanished while riding the train to Taganrog.

52 Viktor Tishchenko M 16 30 October 1990 Killed in Shakhty. Tishchenko fought hard for his life; he was the victim who bit and broke Chikatilo's finger.

53 Svetlana Korostik F 22 6 November 1990 Korostik was a homeless woman whom Chikatilo killed in woodland near Donleskhoz station Her body was found 13 November.

تشيكاتيلو‏ كان يتصرف بغرابة ويتظاهر بالجنون في جلسات التحقيق، لكن في زنزانته كان يتصرف مثل أي شخص طبيعي وسوي، كان ينام جيدا ويمارس التمارين الرياضية كل صباح، وكانت شهيته مفتوحة للطعام ويقضي وقته في مطالعة الكتب والصحف وكتابة الرسائل لزوجته وعائلته .. فرغم جرائمه البشعة كان تشيكاتيلو‏ في حياته الخاصة زوجا محبا وأبا حنونا لأطفاله! لذلك لم تصدق عائلته أبدا بأنه قاتل .. بل إن زوجته صرحت لوسائل الإعلام قائلة بأن زوجها غير قادر على إيذاء ذبابة!.

المحاكمة والإعدام


في قاعة المحكمة تم عرض رأس فتاة قتلها تشيكاتيلو

تم إخضاع تشيكاتيلو‏ للجنة طبية لاختبار حالته العقلية، وقد انتهت هذه اللجنة إلى انه يتمتع بكامل قواه العقلية مما أهله للخضوع للمحاكمة عام 1992 وأصبحت محاكمته أهم حدث في روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في 18 أغسطس عام 1991.

تم وضع تشيكاتيلو‏ في قفص فولاذي أثناء المحاكمة لحمايته من أقارب ضحاياه الغاضبين الذين وجهوا له العديد من التهديدات والشتائم وطالبوا القاضي بإطلاق سراحه ليقطعوه بأيديهم أربا. كان العديد منهم يبكي وينتحب أثناء تناول المحكمة لتفاصيل مقتل أحباءهم وأحيانا كان يغمي على البعض منهم.


تشيكاتيلو‏ استمر بادعاء الجنون خلال المحاكمة، أحيانا كان يرفض الإجابة على أسئلة القاضي، وأحيانا كان يغني ويصفر في القاعة، وفي إحدى المرات قام بخلع ملابسه وأومأ بأعضائه التناسلية باتجاه الحضور.

المحاكمة كانت مثيرة بحق، شهدت تبديل القاضي بسبب اعتراض تشيكاتيلو‏ عليه، وشهدت الكثير من المناوشات ما بين أقارب الضحايا والقاتل، كان آخرها قيام شاب كانت شقيقته من بين الضحايا برمي قطعة حديدية نحو قفص تشيكاتيلو‏ الفولاذي أصابته في صدره، وحين حاولت الشرطة اعتقال الرامي نشبت معركة حامية الوطيس مع أقارب الضحايا الذين حاولوا حماية الشاب.


في 15  أكتوبر عام 1992 وجدت المحكمة اندريه تشيكاتيلو‏ مذنبا في 52 فقرة قتل وحكم عليه بالإعدام مرة مقابل كل فقرة منها، أي 52 حكما بالإعدام.

النطق بالحكم رافقته صيحات التأييد والفرح من قبل أقارب الضحايا فيما دخل تشيكاتيلو‏ في موجة من الغضب فراح يشتم ويركل قضبان قفصه الفولاذي بقدميه.

في 4  يناير عام 1994 رفض الرئيس الروسي بوريس يلتسين التماسا أخيرا بالرحمة من قبل القاتل.

وفي 14 فبراير من نفس العام اقتيد تشيكاتيلو‏ إلى إحدى الغرف العازلة للصوت حيث تم إعدامه بإطلاق الرصاص من مسدس على رأسه .. اندريه تشيكاتيلو‏ كان في الثامنة والخمسين من عمره حين فارق الحياة.