Thursday, January 12, 2017

مخطوطات جيجاس..لغز كتبه راهب بيد الشيطان Codex Gigas Devil's Bible


من بين المخطوطات العملاقة التي تعد فريدة من نوعها وعلى درجة كبيرة من الغموض مخطوطات جيجاس التي تشتهر بأسم كتاب الشيطان … اذا اردت الاطلاع على كتاب الشيطان فعليك الذهاب الى المكتبة الوطنية التشيكية .. 

كتاب الشيطان يعود غموضة لاسباب متفرقه منها حجمه العملاق الذي لا يوجد اي مخطوطة اخرى في حجمه وكذلك المواضيع التي يتناولها الكتاب واكثر مايزيدها غموض هو عدم التعرف على كاتبها او الحقبة التي تمت كتابتها بها ..

قيل عن هذا الكتاب انه احدى الظواهر الخارقة التي تظهر في الطبيعة ويصعب الوصول الى تفسير لها ولعل هذه الموقولة ترجع الى ان هذا الكتاب او المخطوطة تعرضت الى كوارث بيئية وحروب ضاع بها العديد من الكتب بل جميعها باستثناء مخطوطة الشيطان او كتاب الشيطان … الجدير بالذكر ان مخطوطة جيجاس او كتاب الشيطان الان يعتبر من اهم واشهر المخطوطات على مستوى العالم

وجيجاس تعني المخطوطات  العملاقة ظهرت في اوائل القرن الثالث عشر في ديرالقديس بنديكتين في مقاطعة بوهيميا الواقعة في جمهورية  التشيك

 وقد أشيعت اسطورة  لا يعرف مصدرها بالضبط مفادها ان من كتب المخطوطة هو راهب  كان يقيم بالدير , اتهم بعدة خطايا وتكفيرا عنها قرر الرهبان صلبه حيا


 وهروبا من العقاب عرض ان يقوم بتأليف كتاب يضع فيه كافة العلوم والمعارف في ذلك العصر في ليلة واحدة فقط , وامام استحالة هذا الامر وافق الرهبان على ذلك ووضعوه امام مهمة مستحيلة بالتأكيد , وهنا استعان بالشيطان عن طريق طقوس كان تعلمها من بعض الكتب

ظهور مخطوطة جيجاس ومعني الاسم

تم اطلاق اسم مخطوطة جيجاس على كتاب الشيطان لانها تعني ” المخطوطات العملاقة ” … اما ظهورها فهي ظهرت بدون مقدمات في اوائل القرن الثالث عشر .. اما مكان ظهورها فوجدت بداخل ديرالقديس بنديكتين الذي يقع في جمهورية التشيك .


 فعقد معه صفقة يقوم الراهب بموجبها بتسليم روحه للشيطان بالاضافة الى ترك مساحة من الكتاب له ليتحدث مباشرة الى البشر وهذا ما تم بالفعل حسب زعم الاسطورة وبذلك ظهرت صورة للشيطان في احدى صفحات المخطوطة ويقال ان هناك بعض الصفحات التي أزيلت منه كانت تحوي تمجيدا للشيطان وبعض طقوس عبادته وطريقة إستحضاره الخطرة والإستعانة به وبذلك أطلق على هذة المخطوطة كتاب الشيطان برغم أن كافة محتوياتها بإستثناء صورة الشيطان لا تمت بصلة اليه وتتحدث عن علوم ومعارف مفيدة للبشرية في التاريخ والادب وغيرها بالاضافة الى الكتاب المقدس .

اسطورة كتاب الشيطان


وجد اسطورة تتكلم عن كتاب الشيطان او مخطوطة جيجاس ولقد ذكرت هذه الاسطورة ان كتاب الشيطان او مخطوطة جيجاس تم كتابتها بقلم راهب هذا الراهب كان يعيش بداخل دير القديس الذي وجدت به المخطوطة .. ويقال ان لهذا الراهب قصة وهي انه قام ببعض الافعال الخاطئة وتم محاكمتة وانتهي الامر بالحكم عليه بالتصليب حيا ولكي ينجى من العقاب قام بتقديم عرض وهو تايف مخطوطة عملاقة لا مثيل لها على ان تضم هذه المخطوطة جميع العلوم والمعارف التي توجد في العصر والمذهل في الامر انه عرض ان يقوم بكاتبتها في ليلة واحدة فقط … ولان الرهبان وجدوا ان عرضه مستحيل تنفيذه فوافقوا على العرض … ولكتن الغريب ان هذا الراهب قام بفعل طقوس معينة من اجل الاستعانة بالشيطان لانهاء هذه المخطوطة وقام بعقد ثفقه معه كان نصها هو ” ان يقوم الراهب بتسليم روحه للشيطان بموجب هذه الثفقة بالاضافة الى ترك مساحة من الكتاب له ليتحدث مباشرة الى البشر ” وتم كتابة المخطوطة ومن هنا اطلق عليها اسم كتاب الشيطان ويقال ان بهذه المخطوطة صورة للشيطان … ولكن تعتبر هذه الاسطورة وهمية لان لايوجد اثباتات على صحتها 


السمات العامة للمخطوطة وقائمة محتوياتها حجم المخطوطة كبير بحيث يبلغ طول صفحتها 89 سم وعرضها 49 سم وتزن 72 كيلوجرام ويقال انها مصنوعة من جلد البقر ولها جلد فاخر مصنوع من جلد الحمار , ويبلغ عدد صفحاتها 310 وهي مقسمة الى خمسة اقسام رئيسة تشتمل على معلومات في الدين المسيحي والتاريخ والمعرفة العامة والطب وتاريخ القديس بينديكت ووصاياه حول كيفية العيش في الدير

حجم و محتويات كتاب الشيطان او مخطوطة جيجاس

حجم المخطوطة … يصل طول صفحات المخطوطة الى 89 سم أما عرضها فيصل الى 49 سم .. يصل وزن المخطوطة الى 72 كيلوجرام … اما جلد المخطوطة فهو مصنوع من جلد البقر و الحمار … يصل عدد صفحات كتاب الشيطان الى 310 صفحة .


– ثانيا محتويات مخطوطة جيجاس .. تضم المخطوطة 5 اقسام هما ” قسم الدين المسيحي .. وقسم التاريخ … وقسم المعرفة العامة .. وقسم الطب … و قسم تاريخ القديس بينديكت ووصاياه حول كيفية العيش في الدير ” .

سبب تواجد مخطوطة جيجاس

اغلب العلماء اكدوا على ان مخطوطة جيجاس وجدت من اجل تجميع أكبر كم من المعارف التي تم التوصل اليها في ذلك الوقت .. ويقال ايضا ان الهدف من هذه المخطوطة هوتحسين سمعة الدير الذي وجدت بداخلة في هذا الوقت ومن اجل كسب ثقة المسيحسن ورفع شأن الدير بين الناس .

مخطوطة جيجاس من الداخل


في بداية المخطوطة تجد الكتاب المقدس بالعهد القديم والجديد ثم تجد بين العهد القديم والجديد معلومات عن الطب التي قام بتأليفها مجموهة من العلماء .. بعد ذلك تجد تاريخ اليهود ياليها مباشرة موسوعة معارف قام بتأليفها إزيدور وهو كاتب كان يحصل على شهرة واسعه في ذلك الوقت .. ثم بعد ذلك تنتقل الى مؤلفات تاريخية لمقاطعة بوهيميا .


حجم المخطوطة كبير بحيث يبلغ طول صفحتها 89 سم وعرضها 49 سم وتزن 72 كيلوجرام ويقال انها مصنوعة من جلد البقر ولها جلد فاخر مصنوع من جلد الحمار , ويبلغ عدد صفحاتها 310 وهي مقسمة الى خمسة اقسام رئيسة تشتمل على معلومات في الدين المسيحي والتاريخ والمعرفة العامة والطب وتاريخ القديس بينديكت ووصاياه حول كيفية العيش في الدير , ويعتقد ان الكتاب وضع لجمع المعارف التي كانت موجودة في ذلك العصر تحت رعاية الدير لتحسين سمعته بين الناس لكن ليس هناك ما يثبت صحة هذة الفرضية وخاصة ان الجزء المفترض انه كان موضوعا للتمجيد بالدير ورفع شأنه مفقود حاليا .

تبدأ المخطوطة بمتن الكتاب المقدس بالعهد القديم والجديد ويفصل بينهما بعض المؤلفات في الطب لعلماء مختلفين في ذلك الزمان ويلي ذلك سرد لتاريخ اليهود ثم نسخة لأشهر موسوعة معرفية في ذلك الوقت وهي للكاتب إزيدور واخر الاجزاء يحتوي على مؤلفات تاريخية لمقاطعة بوهيميا .


تعد الصفحتين 289 و 290 من المخطوطات هما اكثر الصفحات شهرة وجدلا , حيث تحوي الصفحة 289 صورة لمدينة في السموات حيث تم تصويرها على شكل طبقات ويحدها برجين وهي تشير الى الخلاص والأمل , بينما تحوي الصفحة 290 صورة للشيطان الذي يظهر بمظهر ملوكي في اشارة الى انه امير الظلام , وقد اشتهرت المخطوطات بإسم كتاب الشيطان بسبب هذه الصورة بالاضافة جزء مزعوم قيل انه تم اقتطاعه في وقت ما من المخطوطة ويشير الى مناقب ومزايا الشيطان وهذا امر غير مثبت وهو تكملة للاسطورة التي اشتهرت بها المخطوطة.

أماكن وجود كتاب الشيطان منذ كتابته الى اليوم


تبين من تتبع تاريخ الكتاب انه تم كتابته من قبل رهبان دير صغير في قرية سيدليك عام 1295 ميلادية ثم تم نقله لسبب غير معروف الى دير اخر في قرية قرب مدينة براغ , ويعتقد بعض الباحثين ان المخطوطة وضعت في دير غير معلوم لكنها ظهرت للعلن في دير بنديكيتن في اوائل القرن الثالث عشر وتنقل بين عدة اديرة , ثم استقر به الحال في قصر رودلف الثاني في براغ عام 1594 , حيث استولت عليه القوات السويدية عام 1648 بعد حصار هزيمتها لقوات رودلف واستيلائها على كافة املاكه , وبهذا انتقل من التشيك الى السويد وتحديدا الى ممتلكات الملكة السويدية كريستينا وبقي هناك حتى عام 1877 حيث اودع في مكتبة السويد الوطنية , وفي عام 2007 وبعد مفاوضات صعبة بين البلدين دامت اكثر من 15 سنة انتقل كتاب الشيطان من السويد الى جهورية التشيك واودع في المكتبة الوطنية في مدينة براغ .


إستطاع باحثون تابعون للمكتبة الوطنية السويدية من اثبات ان كاتب المخطوطة المعروفة حاليا بكتاب الشيطان هو راهب واحد يدعى هيرمان وانه بالفعل حبس في غرفته , واستغرقه الامر اكثر من 30 سنة لتجميع ذلك الكم الكبير والمهم من المعارف التي سادت في زمنه , ولا يعرف كيف اكتسبت ذلك الاسم الغريب ” كتاب الشيطان ” ولماذا لم تقم الكنيسة التي كانت صارمة تجاه قضايا اقل اهمية من تمجيد الشيطان في كتاب يضم الكتاب المقدس, وهو ما يؤكد ان هناك جزء مفقود بقصد او بغير قصد يوضح لماذا وضعت صورة للشيطان في الكتاب , حيث يعتقد ان الصورة كانت منقولة من تراث شعبي او من معتقدات دينية وكان الهدف منها تبيان كيفية المعالجة من المس الشيطاني وليس تمجيد الشيطان بأي حال من الاحوال. 

 ويعتقد ان الكتاب وضع لجمع المعارف التي كانت موجودة في ذلك العصر تحت رعاية الدير لتحسين سمعته بين الناس لكن ليس هناك ما يثبت صحة هذة الفرضية وخاصة ان الجزء المفترض انه كان موضوعا للتمجيد بالدير ورفع شأنه مفقود حاليا .