Wednesday, January 18, 2017

الدكتور هـ.هـ هولمز السفاح و قلعته الدموية H.H. Holmes the Devil


هل لك أن تتخيل فندقا بمائة غرفة , شبابيكها مغطاة بصفائح معدنية و لا تفتح أبوابها إلا من الخارج , فندق يحتوي على الكثير من المتاهات و الممرات السرية القاتلة , فندق حوله صاحبه الى مصيدة , لألتقاط ضحاياه و التلذذ بتعذيبهم و قتلهم.

الى اليمين صورة فريدة للدكتور هـ .هـ . هولمز و الى اليسار في الاعلى صورة حقيقية لقلعة الرعب (الفندق) و ذلك قبل ان يحترق و في الاسفل صورة متخيلة نشرت في جرائد ذلك الزمان لهولمز و هو يقتل الطفل هوارد (ابن بيتزل) ذو الثلاث سنوات بدم بارد و الى جانبها الصورة الحقيقية للطفل مع اخته و التي قتلها هولمز ايضا.


Holmes' graduation photo

Young Life

Holmes attended and graduated from the University of Michigan Medical School in 1884.

While in university, Holmes was accused of stealing bodies, maiming them, and collected the deceased insurance policies.

 After graduation, Holmes moved to Chicago to work in the field of pharmaceuticals. He also perused real estate and promotional deals under an alias, H. H. Holmes.

 Holmes married Myrta Belknap in 1887 while still married to Clara Lovering; they had a daughter, Lucy, in 1889.

Holmes then lived with Myrta and Lucy in Illinois, and spent most of his time in Chicago.

Holmes then married Georgiana Yoke, his third wife, in 1984.

بينما كان جاك السفاح ينشر الرعب في مدينة الضباب “لندن” , كان هناك قاتل أخر لا يقل قسوة عنه يحصد أرواح ضحاياه في الطرف الاخر من المحيط الاطلسي , أقرأ معنا قصة القلعة الدموية الرهيبة التي بناها الدكتور هـ . هـ .هولمز و حولها الى مسلخ بشري مرعب.


His real name was Herman Webster Mudget

Born in May 16, 1861.

He was badly bullied by his classmates


Taunting him following the discovery that he was terrified of the local doctor, the bullies forced him to stare and touch a human skeleton. However, what was meant to scare the young boy actually led to his fascination with death.

In 1878, he married his first wife Clara

The same year, he commits his first murder of a former classmate. This is the first of many life insurance scams.


Holmes worked at a drugstore, that he eventually bought out

كان يبيع الهياكل العظمية لضحاياه للمؤسسات الطبية!!


With this, he begins his extensive life insurance murder plot. To achieve this, he claims that any female employees that work in the store must take out life insurance policies as a condition of employment, of which he must be named the beneficiary. Naturally, these women do not last long in their position before they are mercilessly murdered by Holmes.


Between 1891 - 1892, Holmes builds his Murder Castle in Chicago

  • 51 doorways that opened to brick walls
  • 100 windowless rooms
  • Stairways leading to nowhere, with dead ends
  • 2 furnaces
  • Oddly angled walls
  • Body shoots to the incinerator


He killed his victims in grotesque ways

بداية الرعب


في عام 1887 خطى شاب وسيم الطلعة و فارع القامة الى داخل احدى الصيدليات الواقعة في ضاحية انجلوود في جنوب مدينة شيكاغو , تقدم نحو صاحبة الصيدلية و تسأل ان كانت تبحث عن شخص يمكنه ان يساعدها في ادارة العمل في الصيدلية , كان التعب و الارهاق باديا على وجه السيدة و التي كانت تدير الصيدلية لوحدها بسبب اصابة زوجها الدكتور أ.اس.هولدن بمرض السرطان فوافقت على الفور خاصة عندما علمت ان الشاب الواقف امامها و اسمه اج.اج.هولمز هو طبيب , و ربما كانت لوسامته ايضا , الدور الاكبر في حصوله على الوظيفة.


Amongst other methods, he asphyxiated them in soundproofed bedrooms fixed with gas lines, while locking others in a huge bank vault. Eventually, all of them met the same fate, being stripped of flesh and being made into skeleton models for medical schools.

By January 1894, Holmes had 3 wives and at least one girlfriend

None of theses women knew about each other.

One man led to his gradual downfall!


Holmes set his sights on a man named Benjamin Pitezel, who he convinced to fake his own death for a $10,000 life insurance policy. The agreement was that Holmes would find a corpse to act like his dead body -- instead, the killer didn't stick to his word and killed Pitezel instead. A month long chase ensues as Pitezel's wife searched for her husband and her kidnapped children. On November 14, Holmes is arrested in Boston.

Holmes was tried for the murder of Pitezel and confessed to another 27 murders, 6 attempted


In reality, however, he is believed to have killed up to 250 people, many of which could not be proved.

He was paid by newspapers and publications in exchange for his confession


كان هولمز شعلة من النشاط في عمله , و كانت لوسامته و مزاحه و ملاطفته للزبائن (خصوصا السيدات) الاثر الكبير في الزيادة المضطردة في مبيعات الصيدلية الامر الذي جعل اعجاب و ثقة السيدة هولدن تزداد بمساعدها الجديد , و شيئا فشيئا تركت له الصيدلية و اصبح هو المدير الفعلي لها , كانت طموحات هولمز لا حدود لها , و كان ينتظر الفرصة المناسبة لتحقيق ما يصبو اليه , و قد واتته هذه الفرصة عندما توفى الدكتور هولدن المالك الفعلي للصيدلية فتمكن هولمز من اقناع ارملته ببيع الصيدلية له , و قد وافقت السيدة هولدن بشرط ان يسمح لها بالبقاء في السكن في الشقة الواقعة في الطابق العلوي من الصيدلية و قد وافق هولمز على ذلك , الا ان السيدة هولدن اختفت فجأة بعد فترة قصيرة , و قد اخبر هولمز الجميع بأن السيدة هولدن قد انتقلت الى كاليفورنيا لتعيش مع اقاربها و لم يرها احد بعد ذلك ابدا , و في الحقيقة , لم يكن متوقعا ان يراها احد , لأن هولمز كان قد قتلها.


القلعة الدموية

قام هولمز بمرور الوقت بشراء المحلات و الاراضي المجاورة للصيديلة حيث قام فيما بعد بتشييد بناء ضخم من ثلاثة طوابق سماه الجيران بـ “القلعة” لضخامته و شكله الغريب. كانت القلعة من تصميم هولمز نفسه و قد عمد اثناء البناء الى تغيير العمال عدة مرات بحجة ان عملهم غير متقن لكي لا يتمكن احد من معرفة اسرار البناء و الاحاطة بأقسامه سواه , كانت “القلعة” بناية عجيبة حقا , الطابق السفلي منها كان يحتوي على عدة متاجر فخمة بالأضافة الى صيدلية هولمز , اما الطوابق العليا فكانت تضم مكتب هولمز اضافة الى مئة غرفة صماء نوافذها مغلقة بصفائح معدنية , و ابوابها لا تفتح الا من الخارج!! و كانت تحتوي على العديد من المتاهات و الممرات السرية , بعض السلالم كانت تفضي الى ابواب تفتح على علو شاهق و لا يوجد خلفها سوى فضاء الخربة الخالية وراء القلعة , و الكثير من الابواب تفتح على جدران مغلقة , و كانت اغلب الغرف مزودة بنظام انذار معين يستطيع عن طريقه هولمز معرفة ان كان احد النزلاء يروم الفرار من القلعة , كانت هناك انابيب لنقل الغاز تمتد الى جميع الغرف و لكن فتحها و غلقها لا يمكن التحكم به الا من مكتب هولمز , و اضافة الى ذلك كان هناك سرداب كبير اسفل القلعة يحتوي على براميل من الاحماض الكيمياوية و على افران لحرق الجثث.

اكتمل البناء نهاية عام 1891 و قام هولمز بأفتتاحه كفندق استعدادا للأحتفالات الضخمة التي كان يجري التهيؤ لها في شيكاغو بمناسبة مرور اربعمئة عام على اكتشاف كولمبوس للقارة الامريكية و التي تصادف عام 1893.


لمدة ثلاث سنوات قام هولمز بأستخدام البناية لتعذيب و قتل ضحاياه الذين كان هولمز يختارهم من الفتيات الموظفات عنده , في المتاجر الموجودة في الطابق السفلي للقلعة , حيث كانت احدى شروط الوظيفة هو القيام بسحب بوليصة تأمين على الحياة يدفع هولمز اقساطها و يكون هو في نفس الوقت المستفيد الوحيد منها. و كذلك كان هولمز يستمتع بتعذيب و قتل بعض العشاق الذين يجدون في فندقه مكانا مناسبا للأختباء عن عيون الرقباء , اضافة الى بعض النزلاء من المسافرين الذين يقذفهم حظهم التعس لقضاء الليلة في فندق هولمز , و في بعض الاحيان كان يعمد الى قتل نزلاء فندقه بكل سهولة بأن يفتح انابيب الغاز الموصولة الى غرفة المجني عليه , و لم يستطع اي شخص من اكتشاف ما يقوم به هولمز لأنه لم يكن يبقى على اي شخص يعمل كمنظف او عامل في القلعة لأكثر من اسبوعين , يقوم بعدها بأيجاد حجة لفصلهم من العمل و لا يقوم بدفع اجورهم , لأنه حسب قوانين ذلك الزمان فأن العامل لا يستحق اجرته ما لم يكمل شهرا كاملا في وظيفته , لذلك يعتقد الكثير من المحققين بأن هولمز لم يدفع بنسا واحدا كأجور للمستخدمين خلال السنوات التي قضاها في القلعة.


اغلب ضحاياه كن من النساء و خاصة الفتيات الشابات اللواتي كان يصطادهن بوضع اعلانات في الجرائد لطلب موظفات ليعملن في متاجره و احيانا كان يضع اعلانات للزواج مستغلا وسامته في الايقاع بضحاياه اللواتي كان يختارهن بعناية , حيث يفضل ان لا يكون لديهن عائلة , حتى لا يبحث عنهن احد عندما يختفين , كما كان يحرص ان لا يخبرن احد على مكان عملهن الجديد و ان يجلبن معهن جميع ما يملكن من مدخرات بحجة تشغيلها و اعطائهن فوائد و ارباح على اصل المبلغ.

و ما ان تتطأ اقدام الضحية ارضية الطوابق العليا للقلعة حتى تتحول الى سجينة بيد هولمز , كان يتلذذ بأغتصابهن و تعذيبهن و كان يبقي على بعضهن لعدة اسابيع حتى يسأم منهن فيقوم بقتلهن , ثم يقوم بأحراق جثثهن او اذابتها في براميل الحمض , و كانت له طرق مبتكرة في أستخراج الهياكل العظمية لبعضهن و من ثم بيعها كموديل تعليمي للمؤسسات الطبية.


لكن هولمز لم يقتل دوما النساء اللواتي كن يقعن في قبضته , و انما استخدم بعضهن كمساعدات له في تنفيذ جرائمه و الايقاع بضحاياه , و كانت احداهن هي جولي التي قدمت مع زوجها و ابنتها الى شيكاغو , حيث عمل زوجها كموظف في متجر الجواهر الذي كان يديره هولمز في الطابق السفلي للقلعة , و سرعان ما وقعت جولي في حب هولمز و اصبحت عشيقته , و قد هجرها زوجها و ترك العمل لدى هولمز بعد ان بدأت شكوكه تزداد حول علاقتها معه , فبقت هي و ابنتها للعيش مع هولمز في القلعة , و يعتقد المحققون بأن جولي كانت على علم بالجرائم التي يقوم بها هولمز و انها ساعدته في بعضها , لكن ايامها مع هولمز انتهت سريعا , فأثناء اعترافاته , اقر هولمز بقتله لجولي خلال عملية اجهاض كان يقوم بأجرائها لها بنفسه , و انه قتل ابنتها الطفلة بيرل بالسم لتنتهي جثتها بعد ذلك مع امها في براميل الحمض في السرداب , ثم قام ببيع هيكل جولي العظمي الى احدى المؤسسات الطبية في شيكاغو , و قال هولمز ان السبب الرئيسي لقتلها هو انها اصبحت تتصرف بطيش بسبب غيرتها المتزايدة عليه , “لقد كان علي التخلص منها في كل الاحوال , لقد اصبحت ضجرا منها” هكذا اخبر هولمز للشرطة.


من ضحايا هولمز البارزات , اميلين ساكرند و هي فتاة رائعة الجمال اغواها هولمز بالعمل لديه مقابل راتب كبير و لكنها انتهت في احدى غرف القلعة التي لا يخترقها الصوت , و قد اعترف هولمز فيما بعد للمحققين بأنه كان مولعا بالفتاة و ابقاها حية لمدة شهر كامل اغتصبها خلاله مرارا ثم قام بقتلها بعد ان ضجر منها , و بعد ذلك بفترة اتى خطيبها رالف للبحث عنها لكنه لم يغادر القلعة مرة اخرى , و قد اعترف هولمز بأنه قتل رالف خلال احدى تجاربه العلمية التي كان يجريها على ضحاياه و التي احداها هي قياس مدى تحمل جسم الانسان للتعذيب , فقد قام هولمز بصنع طاولة لتشريح ضحاياه , تتمدد بشكل يجر معه الجسد المربوط عليها حتى يصل الى مرحلة التمزق.

بداية السقوط


He enthusiastically gave many accounts of his life, admitting he was possessed by the Devil. Because of his extensive obsession with money, researchers later found it difficult to distinguish his lies from the truth. Some words attributed to him were:


Preceding the Capture

Becoming concerned that the five Pitezel children might expose him, he went away with three of the children, eventually killing them. A Philadelphia detective, Frank P. Geyer, had tracked Holmes, finding the decomposed bodies of the two Pitezel girls in Toronto buried in the cellar of 16 St. Vincent Street. He then followed Holmes to Indianapolis, where Holmes had rented a cottage.


Holmes was reported to have visited a local pharmacy to purchase the drugs which he used to kill Howard Pitezel, and a repair shop to sharpen the knives he used to chop up the body before he burned it. The boy's teeth and bits of bone were discovered in the home's chimney.


Benjamin Pitezel


In 1894, Holmes used his longtime associate, Benjamin Pitezel, to assist in what was supposed to be a successful con.  In this plan Pitezel was to fake his own death and have his wife collect the ten thousand dollar policy. This money was supposed to be split between the Pitezel family, Holmes, and the lawyer, Howe. Pitezel was supposed to fake his death by pretending to be blown up in a lab explosion and then he was instructed to go into hiding. Instead, Holmes actually killed Pitezel. Holmes made the death look like a suicide (Mrs. Pitezel was kept in the dark about the drastic change in the plans) and was therefore able to collect the money. 


The Chicago police finally found what they had been looking for when the custodian of the castle confessed that he was never allowed up on the higher floors. The authorities used this as probable cause to begin inspecting the castle. Over the next month they were able to piece together Holmes’ killing techniques and strategies. On August 19, 1895 a mysterious fire burnt the entire building to the ground.

Holmes' Final Moments


Sketch of Holmes in prison

Holmes was put on trial for the murder of Pitezel and confessed, following his conviction, to 30 murders in Chicago, Indianapolis and Toronto (though some he confessed to murdering were, in fact, still living), and six attempted murders.  However, Holmes' death count is thought to be well in hundreds as the missing persons list of the time correlated with the time Holmes' was active. Holmes was paid US $7,500 ($209,520 in today's dollar) by the Hearst Newspapers in exchange for this confession. He gave various contradictory accounts of his life, claiming initially innocence and later that he was possessed by Satan. His faculty for lying has made it difficult for researchers to ascertain any truth on the basis of his statements.


"At 10:13 AM on May 7, 1896, after a breakfast of boiled eggs, dry toast, and coffee, Holmes was escorted to the gallows at Moyamensing Prison. Until the moment of his death, Holmes remained calm and collected, showing very few signs of fear, anxiety or depression. To his executioner, Holmes spoke his last words, "Take you time, old man" (Larson, 386)

Holmes's neck did not snap; he instead was strangled to death slowly, twitching over 15 minutes before being pronounced dead 20 minutes after the trap had been sprung.


 "I was born with the devil in me. I could not help the fact that I was a murderer, no more than a poet can help the inspiration to sing."

He was hanged at Moyamensing Prison on May 7, 1896


Apparently, his neck failed to snap immediately and he died slowly, erratically twitching for over 15 minutes before he was pronounced dead.

His request to be buried in concrete was granted


He wanted this so not nobody would ever dissect his own body, a concept he ironically greatly feared for himself.

بعد انتهاء احتفالات معرض كولومبوس العالمي في شيكاغو , حدث ركود اقتصادي في المدينة , لذلك تركها هولمز و سافر الى تكساس حيث قام بالأستيلاء على ميراث ميني ويليامز , و هي فتاة من عائلة موسرة في تكساس , و التي اصبحت عشيقة هولمز و شريكته في جرائمه لمدة عام , ميني لم تكن تقل دناءة عن هولمز , و قد قامت بقتل شقيقتها بنفسها و الاستيلاء على ارثها , لكن هولمز , الذي لم يكن يفضل الابقاء على شاهد على جرائمه , قتلها فيما بعد و قام بالاستيلاء على ثروتها , و اراد هولمز بناء قلعة جديدة في تكساس على غرار قلعته في شيكاغو , و لكنه سرعان ما تراجع عن فكرته هذه لأن القانون في تكساس كان قويا و غير متساهل مع الجريمة.


سقوط هولمز بيد العدالة كان بسبب اخر عملية احتيال قام بها هو وشريكه القديم بنيامين بيتزل , حيث اقنعه هولمز بتزوير موته حتى تحصل زوجته مناصفة مع هولمز على مبلغ 10000 دولار , و قد وافق بيتزل الذي كانت اوضاعه المالية صعبة و كان مدمنا على الكحول و اب لخمسة اطفال.


The Mysterious Murder Castle

       The murder castle, in Chicago, Illinois, is a quintessential example of a haunted house . While H.H. Holmes was building, he constantly changed the workers with haste and no pay. He used this method to exclusively know the full plan of the hotel. Holmes was also concerned that some of the workers would become suspicious and turn him into the police. There are many reasons one could become suspicious while building; this hotel was almost a maze. The Murder Castle was a three story building with, at most, one hundred windowless rooms. The first floor was seemingly normal containing various shops and a pharmacy. On the second story, his personal office took place. Along with the second floor, the third contained the windowless rooms, doorways that led to brick walls, oddly angled hallways, stairways that led to nowhere, and doors that only opened from the outside. The building was a labyrinth construction. If a victim were to attempt to escape, they would have a great deal of difficulty exiting the building . In a hidden room, he performed an un-estimated amount of illegal abortions . Many of the women would die from the procedure. Most of the victims of H.H. Holmes were blonde women. However, there were men and children as well. The most terrifying elements of Holmes’ hotel were the death traps. In his deranged mind, he prided himself in his soundproof rooms. In these rooms, he would lock the victims inside. The walls were lined with iron plates so one could not beat their way out . Some of the rooms were fitted with gas. H.H. Holmes could asphyxiate his victims at any time he pleased.  In other rooms, there were blowtorches built in the walls to burn the victims. Finally, he had a bank vault in proximity of his office that was airtight and soundproof. It was used to suffocate his unlucky hotel guests. The prison rooms had rudimentary alarm buzzers to alert him in his office if anyone was trying to escape. When his victims had died their slow, painful deaths, he would drop them down a hidden chute to his dark, sinister basement otherwise known as a torture chamber. There, he performed blood-curdling things. There were two large, human sized furnaces, his own crematorium, that he used to burn his guests dead or alive and to get rid of remains.  In the basement, there were also pits of acid and two lime pits to quickly decompose a body (within a matter of hours). A stretcher was found there that was utilized to stretch people until they died. There were also various jars of deathly poisons and boxes of bloody bones. In the torture chamber basement, there was a medical table found splattered all over with blood . This may have been used to torture his guests. Once the individual had died from his torture or illegal abortion, H.H. Holmes preferred to dissect them. Because of his close connection with medical professionals from his schooling, he sold skeletons models of his victims to medical schools with ease. Altogether, the Murder Castle was a very terrifying place, yet was built with much intelligence and evil. 

لكن هولمز قام بقتل بيتزل فعلا و تقدم للحصول على مبلغ التأمين , ثم قام بخداع زوجة بيتزل التي كانت تعاني من ضروف مالية صعبة للغاية , و اقنعها بأن تبقي على ثلاثة من اطفالها بعهدته و ان تذهب لتعيش مع والديها حتى يتم استحصال مبلغ التأمين و حصولها على حصتها , ثم قام هولمز بالتنقل مع الاطفال عبر عدة ولايات امريكية في الشمال حيث كان ينوي الفرار الى كندا , و قام هولمز بقتل اطفال بيتزل الثلاثة في محطات مختلفة اثناء رحلة الفرار التي استمرت حتى القي القبض عليه في بوسطن اواخر عام 1894 , و الطريف في الامر , ان هولمز لم يلقى القبض عليه بتهمة القتل و انما بتهمة سرقة حصان في تكساس , و هي تهمة لم يعرها هولمز اي اهتمام و كان يخطط للخروج من السجن , و الهروب مع زوجته الثالثة جورجينا.


من سوء حظ هولمز , ان الشرطة قامت بأجراء تحقيقات عنه اثناء مدة احتجازه , و قد قام حراس قلعته الدموية في شيكاغو بأخبار الشرطة بأن هولمز لم يكن يسمح لهم ابدا بتنظيف الطوابق العليا من القلعة , مما اثار شكوك الشرطة و لذلك قرروا تفتيش الطوابق العليا.


دخلت الشرطة الى القلعة ليلا , لم يكن المحققون يتخيلون حتى في احلامهم ما سوف يجدونه في داخل قلعة الرعب , كان الصمت و السكون الموحش يلف كل شيء , و على الاضواء الباهتة لقناديل الشرطة , لم تكن لترى عزيزي القاريء سوى نظرة الخوف و الترقب المرتسمة على وجوه المحققين و تسمع صوت دقات قلوبهم التي كانت تتزايد بأضطراد مزعج و هم يكتشفون في احد الافران الموجودة في مكتب هولمز , اجزاء من جسد امرأة اضافة الى خصلات طويلة من شعرها , و في السرداب وجدوا برميل خشبي ضخم يحتوي على سائل غليظ او كما اسموه فيما بعد (شوربة الموتى) , و كان يمكن تمييز جثة طفل صغير لم تذوب تماما يعتقد المحققون بأنها تعود الى بيرل ابنة جولي عشيقة هولمز السابقة.


لقد قدرت الشرطة عدد الضحايا بين 100الى 200 ضحية , لكن بعض المحققين يظنون ان العدد الحقيقي لا يقل عن 230 ضحية , بسبب كثرة المفقودين في شيكاغو اثناء الاحتفالات بمعرض كولمبوس العالمي و الذين لم تعثر الشرطة على اثر لهم , لكن الرقم الذي تمت محاكمة هولمز على اساسه هو 27 جريمة قتل بضمنهم بيتزل و اطفاله الثلاثة , و ذلك على الرغم من ان الشرطة عثرت على الكثير من الجثث في السرداب , الا انها كانت مشوهة و متداخلة بشكل كبير بحيث لم تستطع الشرطة تمييز اغلبهها , معظم ضحايا هولمز كن من النساء , و لكن كانت هناك جثث لبعض الرجال و الاطفال.


هولمز نفسه اعترف في البداية بـ 27 جريمة فقط و لكنه عاد و ادعى البرائة ثم صرح لاحقا بأنه ليس هو المذنب الحقيقي في عمليات القتل لأن جسده مسكون من قبل الشيطان , و بسبب هذه الادعائات و الاكاذيب المتناقضة , وجد المحققون صعوبة في توثيق اعترافاته و لازالت جرائمه تحيطها الكثير من الغموض حتى يومنا هذا.


نهاية الوحش

في 7 مايو ، 1896 تم شنق هولمز في فلادفيا , و قد حيكت الكثير من الاساطير حول عملية اعدامه , ولكن طبقا لمراسل جريدة “النييويورك تايمز” الذي كان متواجدا في غرفة الاعدام , كان هولمز هادئا و لم يبدي اثر للخوف او القلق , كما انه لم يمت بسرعة , و انما ظل يتلوى لمدة لا تقل عن العشرة دقائق , و احتاج خمسة عشر دقيقة لكي يتأكد موته!! و لكن الاساطير لم تنتهي بعد اعدامه , فما زال الكثيرين يصرون بأن روحه الغاضبة لازالت تتجول في شوارع شيكاغو و ان هناك الكثير من الحوادث العجيبة التي حدثت بعد وفاته منها احتراق قلعته الدموية في حادث غامض.


اغرب شيء , هو قبر هولمز , فقد طلب وفقا لوصيته بأن يدفن على عمق عشرة اقدام و ان يصب الاسمنت المسلح على تابوته حتى اعلى القبر , و لا احد يعرف لماذا طلب ذلك بالضبط , البعض يظن بأنه كان يخاف ان تستخرج جثته بعد موته و يتم العبث بها , كما فعل هو دوما مع جثث ضحاياه.


لسنوات عديدة ظلت القلعة الدموية تنتصب في ضاحية انجلوود , لم يجرؤ احد على السكن فيها او حتى الدخول اليها , و ضلت مهجورة حتى عام 1938 , حيث قامت الحكومة بهدمها و بناء مكتب للبريد محلها.


لقد ذهب هولمز الى الابد , و لكن الرعب الذي سببه بقى يلقي بضلاله على الوجوه عندما يذكر اسمه , و بقت كلماته الاخيرة تتردد مع صوت الريح التي تعصف بشوارع شيكاغو في ضاحية انجلوود , حيث كانت تنتصب يوما ما قلعته الدموية :


“لقد ولدت و الشيطان يعيش في داخلي , انا لا استطيع ان اخبركم بأني قاتل , كما لا يستطيع الشعر وحده ان يلهم اغنية … لقد ولدت و “الشر” يقف الى جانب سريري كالعراب (المرشد) و انطلقت معه الى العالم , و لقد كان معي منذ ذلك الحين ….”. هـ .هـ . هولمز