Tuesday, February 21, 2017

حملة شعبية لمطالبة الرئيس بالعفو عن المدانين فى «مجزرة بورسعيد»


وسط حالة من الحزن الشديد بالمدينة أطلق عدد من أهالى بورسعيد اليوم حملة شعبية لسحب الثقة من نواب البرلمان الممثلين للمحافظة تحت اسم «تمرد»، بدعوى عدم تحركهم وتخاذلهم فى مساندة المدانين فى قضية «مجزرة بورسعيد»، والذين صدرت ضدهم أحكام نهائية قبل يومين تنوعت بين الإعدام والسجن المشدد.


وبالتزامن، أعلن عدد من الأهالى تنظيم حملة موازية لمطالبة الرئيس عبدالفتاح السيسى بعدم التصديق على حكم إعدام 10 متهمين، وإصدار عفو رئاسى عنهم أو تخفيف العقوبة.


إغتيال الشاهد الرئيسى بالقضية

من جانبه، ناشد رئيس اتحاد أصحاب المعاشات، البدرى فرغلى، الرئيس باستخدام سلطاته الدستورية وتخفيف عقوبة الإعدام إلى المؤبد، وقال أحد أقارب المدانين فى القضية، إن المتهمين كانوا كبش فداء لما وصفه بـ«المؤامرة»، مضيفا: «أملنا كبير فى الله ثم الرئيس السيسى».


وبعد قتل الشاهد الرئيسى بالقضية والتخلص منه بدم بارد أصبحت القضية كاملة كمؤامرة مرتبة الأحداث ضد شعب محافظة كامل ووسط صيحات تنادى بتخفيف العقوبة على المتهمين ووسط ندائات أخرى تندد بتسييس الحكم تعجب البعض من المحامون والنشطاء والحقوقيون من اللامبالاة وعدم الأخذ بتصريحات وإعترافات إخوانية سابقة موثقة بتحقيقات النيابة العامة بالقضية تفيد بقيام الإخوان بترتيب تلك المجزرة للزج ببورسعيد بها لأنها أول من أعلنت العصيان المدنى ضد المعزول محمد مرسى وأول من تحدى حظر تجواله الذى فرضه على محافظات القناة الثلاث.


وأيضا هم أول من طردوا إرهاب الإخوان من المدينة وحجموهم حتى أن لا يخرجو بأية مسيرات بالشوارع نهائيا بالإضافة إلى أنهم هم أول من نادوا بترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسى وأول محافظة قامت بترشيحه بنسبة 100% من الأصوات.


لماذا ولمصلحة من يتم تجاهل إعترافات إخوانية رسمية بالقضية؟؟؟؟؟

وقد ناشد ابناء بورسعيد من خلال صفحاتهم الشخصية الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدم التصديق علي قرار اعدام 11 من ابناء بورسعيد الذين رفضت محكمة النقض قبول نقضهم علي الحكم يوم أمس .


دموع مظلوم منتظر لحكم إعدام ظالم ويستنجد بالحياة

وإنتشر هاشتاج يطالب الرئيس بالعفو عنهم بقرار رئاسي واخر يطالب الرئيس بعدم التصديق علي حكم الاعدام وقال المدونين عبر صفاحتهم الشخصية ” لا تصدق علي قرار الاعدام يا ريس فانت الملاز الاخير ” .


شهادة حق موثقة رسميا بالدعوى يعلن صاحبها أنها ليست من الواقع ولم يدلى بها نهائيا.

وفى الإطار ذاته، عمت حالة هدوء نسبى مشوب بالحذر داخل المحافظة وسط إجراءات أمن احترازية مشددة وتواجد أمنى كثيف على أعلى مستوى ممكن وتجوال دائم لقوات لشرطة وقوات مكافحة الشغب بالمدينة خشية تصاعد ردود الأفعال الغاضبة من الأهالى عقب صدور الحكم.


وأصدرت رابطة مشجعى النادى المصرى «الجرين إيجلز» بيانا وصف فيه المتهمين بالأبرياء، فيما رفض عضو هيئة الدفاع عن المتهمين أشرف العزبى الإدلاء بأى تصريحات تعليقا على تأييد محكمة النقض حكم الإعدام والسجن المشدد.


هذا وينتظر أبناء بورسعيد وصول أصواتهم الي الرئيس عبد الفتاح السيسى ليتدخل بنفسة لإيقاف إعدام المظلومين من أبناء المحافظة التي ضحت بشهداء كثيرون من أجل مصر وشعبها وضربت بالماضي وبالحاضر أروع الامثلة في البسالة والنضال للدفاع عن الوطن ضد العدوان الثلاثي وفي الوقت الحاضر أشرف الامثلة في الدفاع عن مصر من الإحتلال الاخواني الغادر.