Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares Earn free bitcoin http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM: ريال السلطان فؤاد الأول 1920 النادر يباع بـ 2 مليون و 610 ألف جنيه بمزاد بلدوين

Monday, January 15, 2018

ريال السلطان فؤاد الأول 1920 النادر يباع بـ 2 مليون و 610 ألف جنيه بمزاد بلدوين


بعد ان تولى السلطان فؤاد خلفا لعمه السلطان حسين كامل سلطنة مصر عام 1917 ميلادية وتحديدا في عام 1920 ارسل السلطان طلبا لمصلحة دار سك العملة الانجليزية ببرمنجهام بسك ريال سلطاني وفق مواصفات ريال عمه الذي انتقل الى رحمة الله وكان هذا الريال يصنع من الفضة النقية عيار 816 بوزن 28 جرام وكانت القيمة النقدية لهذه العملة في ذلك الوقت كبيرة حيث كان يتم التعامل بالمليم ونصف المليم والمليمين ونصف والقرش والقرشين والخمسة قروش والعشرة قروش ، فكان الريال اعلي واغلي عملة معدنية وقتها فضلا عن وجود العملات الورقية ذات الفئة الأعلى .

ففى هذا العام 1920 كان يتم تداول عملات معدنية بأسم السلطان فؤاد من فئة القرشين والخمسة قروش والعشرة قروش وريال عمه السلطان حسين كامل


ولبت الدار طلب السلطان فؤاد بأرسال (10) قطع بروف ( عينة للعشرون قرشا ) لاعتمادها من السلطان فؤاد .

ثم حدث ان حول السلطان مصر من سلطنة الي مملكة ليصبح الملك فؤاد الاول ملك مصر وصكت في عهده كملك الريالات الملكية التي تحمل تواريخ 1923 و1929 و1932 ميلادية وهي متواجدة حتى الآن وبحالات تعتبر جيدة جدا عند الهواة وباعداد لا بأس بها حيث كان المصكوك منها لا يقل عن نصف مليون قطعة حتي 2 مليون قطعة وتاره كانت تاتي الريالات بصورة الملك يرتدي البدلة العسكرية وتارة يرتدى البدلة الاوربية والكرافت .

واصبحت العشر قطع بروف المذكورة في عداد الذكريات من عام 1920 حتى عام 1923

وقد ذكر لنا التاريخ ان السلطان فؤاد وقتها قد وزعها في صور هدايا سلطانية على حاشيته والمقربين منه وحتى الآن لا يوجد في مصر الا قطعة واحدة في متحف دار سك العملة .


وقطعة اخرى كانت مع الملك فاروق قبل وفاته في ايطاليا ثم اختفت !

والغريب ان الملك أحمد فؤاد ابن الملك فاروق لا يحوذ أي قطعة من هذا الريال النادر الوجود .

وبسبب ندرة هذا الريال السلطاني دأب المزورون في إصطناع نسخ مقلدة منه وبيعها على أنها أصلية وإتضح في النهاية تزويرها وحتى الآن يجد المزورون إقبالا من هواة جمع العملات على اقتناء هذا الريال النادر الوجود وكانت آخر المحاولات عام 1998 عندما تقدم رجل إيطالي إلي دار إنجليزية لبيع العملات النادرة بنسخة مقلدة من الريال زاعما أصليته وتبين لهم بعد الفحص الدقيق أن الريال تم تزويره بشكل متقن للغاية ، حتى أن خبراء دار بيع العملات إستعانوا بخبراء دار السك البريطانية للكشف عن حقيقة الريال السلطاني الذي تم سك عشر قطع فقط منه في إنجلترا في العشرينات ، وأكدوا أن دار السك ببريطانيا لا يوجد لديها نسخة للمطابقة وأن كانت المعلومات عنه من حيث الشكل والوزن والقطر متوفرة في الكتالوج العالمي للعملات المعدنية والورقية !

وبم يتبق منه إلا ثلاث قطع مسجلة دوليا فقط وبرغم النداءات الدولية بإنقاذ القطعة الثالثة والأخيرة تلك العملة النادرة من البيع للغرباء وردها لمصر للمحافظة على التراث التاريخى .


ولم تهتم الدولة المصرية أو أى من رجال الأعمال ولا وزارة المالية أو الأثار أو مصلحة سك العملة أو أية جهة لشراء تلك القطعة التى تعد من الكنوز المصرية النادرة من أحد أغلى وأندر ثلاث قطع بالعالم للسلطان فؤاد الأول قبل المملكة المصرية.

وقد تم بيع اندر قطعة فى العُملات المصرية السلطنية ....20 قرش السُطان فؤاد بتقييم 64 بمزاد بلدوين بأميركا مُنذ لحظات بسعر ...120.000 دولار .. + 20% عمولة مزاد أى بما يعادل 2 مليون و 610 ألف جنيه مصري ... 😥😡😰

No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.