ولم يغادر شباب الثورة ببورسعيد جنازة الفقيدة إلا بتوديع جثمانها إلى مثواها الأخير، بمقابر بورسعيد القديمة، وظلوا فترة هناك للدعاء لها بالرحمة والمغفرة.
يذكر أن الفقيدة كانت تعمل فى مجال التخاطب للصم والبكم، وكانت تنال حب الجميع من شباب الثورة من جميع الأعمار، لدرجة أن بعض الشباب الثورى ببورسعيد يناديها وكأنها والدته، ولفظت الفقيدة أنفاسها الأخيرة عقب أزمة قلبية وضيق فى التنفس.
أنعى بفيض من الحزن والأسى شقيقتى التى لم تنجبها أمى وصديقة الطفولة والصبا والشباب والكهولة الحنون العطوف المخلصة الوفية الثائرة د/ سحر الشافعى ,, ولا يسعنى ولا أملك الآن إلا الدعاء بالمغفرة والرحمة لصديقة وأخت وفية قلما يجود الزمان بمثلها , فلم أرى شخصا كان حريص على التخفيف ومشاركة معاناة وآلام الغير مثلما رأيتها فى سحر طوال حياتها , كم أبكانا فراقك ولكن لن تغيبى عنا وستكونين دائما حاضرة بيننا ما حيينا بأعمالك وروحك الطيبة,
اللهم أرحمها وأغفر لها وثبتها عند السؤال وأجعل من قبرها روضة من رياض الجنة . اللهم آمين اللهم آمين
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.