
كان صاحب إطلالة مميزة في السينما المصرية وكان لصوته الأجش وملامحه الجامدة الفضل في تركه بصمة مميزة في العديد من الأعمال التي شارك في بطولتها. ولد (23 يونيو 1934 ) وتمدد عائلته إلى الأشراف.
فضل ان يلتحق بكلية التجارة تاركا الهندسة التى كان طالبا فيها ليتفرغ للعمل السياسى حيث كان مهموما دائما بمشاكل الشعب وبفكرة الوحدة العربية وكان هذا سببا في منعه من ممارسه حقوقه السياسية من قبل السلطة فلم يستطع أن ينتخب أو أن ينتمي لأحزاب وظل هذا في عصر جمال والسادات. حيث وجهت له تهمه قلب نظام الحكم
قضى ست سنوات بالمعتقل ولم تكن هناك وسائل ترفيه فبدأ المعتقلون بعمل مسرحيات يسلون أنفسهم فقاموا بعمل مسرحية لصلاح عبد الصبور مثل فيها على دور سيدة
كان معه بالمعتقل فنان الكاريكاتير والسيناريست حسن فؤاد الذى كتب سيناريو فيلم الأرض وبعد خروجهم من المعتقل تقابل الفنان مع المخرج الراحل يوسف شاهين فى منزل احد الأشخاص وما ان رآه حتى صرخ فى وجهه "اهلا يا دياب" (اسم إحدى شخصيات فيلم الأرض) وأخذه ليعمل في الفيلم.ثم مثل بعد ذلك في معظم أفلام شاهين اللاحقة .
قدم الفنان على الشريف مجموعة من الأعمال لعل أشهرها دوره المتميز فى فيلم الكرنك وظل يشارك في العديد من الأعمال حتى كانت وفاته عام 1987
ورغم ادوار الشر التى برع فيها فقد وكان. إنسانا متديناً جداً ذو خلق محترم هادئ الطبع وطيب القلب . منزوج وله ستة ابناء ثلاثة ذكور وثلاثة اناث.
وافته المنية عندما "كان يستعد لافتتاح مسرحيه علشان خاطر عيونك فى آخر يوم للبروفات فى 11 فبراير 1987"
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.