Thursday, March 29, 2012

للكبار فقط - اغرب الحوادث والجرائم من جميع أنحاء العالم

نسمع كثيراً عن اغرب الحوادث والجرائم من جميع أنحاء العالم
وهذه الجرائم تحدث اكثرها من فعل أناس وأشخاص سواء
عاديين او غريبين الأطوار
ولكن هل سمعتم عن حادثه الاحتراق التلقائي لجسم الأنسان
وكيف يحترق جسم الإنسان دون مصدر خارجى للنار ؟

حوادث كثيرة وغامضة هنا وهناك لم يجدوا لها تفسير مقنع فكيف يحترق الجسم البشرى دون أن يحرق ما يرتديه الشخص المحروق ؟؟
وما هى أسباب هذا الإحتراق ؟؟
وهل هناك صور للذين أحترقوا ؟؟
وهل هناك شهود عيان ؟؟
وهل هناك ناجين يروا لنا ما حدث لهم ؟؟

حوادث محيرة للغاية أشعلت عقول العلماء لمحاولة تفسيرها . أعرض الموضوع عليكم محاولاً إجابة الأسئلة السابقة 
موضوع غامض مثير جداً حصريا بالصور والوقائع وملفات الفيديو 

لنبدأ

الأحتراق التلقائى لجسم الإنسان
ظاهرة غامضة حيث يتحول الشخص الى لهب دون اي سبب ظاهر. نار حارقة جدا ومحدودة جدا .. تدمر أغلب الجسم ولكنها تترك الأشياء على مقربة من الشخص غير محترقة نسبيا بل العجيب والغريب أنها تحرق حتى العظام لتتركها رماد ولمن لا يعلم فإن العظام تحتاج لدرجة حرارة غير عادية ولفترة طويلة حتى تتحول إلى رماد !!!
غريب بل مدهش 
أنت لازلت غير مصدق لكلامى
إذن تابع ما يلى

الإحتراق الذاتي (SHC) هو الإحتراق المزعوم لأي جسم بدون أي مصدر خارجي وعدم اتصاله لأي مصدرحراري آخر فهو يحدث ذاتياً ولا يكون قريب من أي مواد قابلة لإشتعال ، فالنار مهما كان درجاتها ومستوى حرارة إشتعالها فهي قد تؤدي إلى حروق أوالبثور البسيطة على الجلد ، فهي تلك النار كما يعرفها أغلب البشر ، ولكن مع الإحتراق الذاتي فالأمر يختلف كثيراً...
حيث أنه يحرق الجسد كلياً وذاتياً وغالبا ماتبقى الأطراف سليمة و لم تمسها نيران الإحتراق الذاتي ، وأيضا لا ننسى بأن حتى العظام إيضا تذوب بسبب شدة الحرارة - كما أشرت من قبل - والتي قد تصل إلى أكثر من 2500-3000 2500-3000 درجة مئوية ، فهو أمر غير قابل للتصديق أو مستحيل حدوثه فمن أين أتت هذه النيران وإن يكن فكيف تكون بهذا مستوى الهائل من الحرارة غير أن يكون الجسم قريب من أي مصدر حراري آخر أ و شيء يساعدها على الإشتعال.

حسنا دعونا بعد شرح ماهيته و محاولة تقريب الفكرة أن نبدأ بحوادث قد حدثت بالفعل من قبل

دكتور إيرفينج بينتلي

في ديسمبرمن العام 1966 اكتشـف قارئ عـدَّادات الغاز والكهرباء وفــاة الدكتور إيرفينج بينتلي في بيته بولاية بنسلفانيا الأميركية، وعندما جاءت سلطات التحقيق لتباشر عملها لم تجد من جثة الدكتور بينتلي غير جـزء مـن إحدى سـاقيه ، وفي قدمه خـف منزلي ، أما بقية الجثة فكانت قد احترقت وتحولت إلى رماد كما وجد المحققون في أرضية الحمام حفرة صنعتها النار التي التهمت جسد الدكتور بينتلي الذي كان يبلغ من العمر 92 عاماً، ودون الدخول في التفاصيل لقــد احترق جسـم الدكتور بينتلي تلقائيــاً. 

كيف يمكن لرجل صيد النار -- دون ان تلوح في الافق اي مصدر شرارة أو لهب -- ثم يحترق ذلك الرجل تماما دون اشعال اي شيء حوله؟ 
لم يكن ثمة مصدر واضح لشـرارة كهربائية مثلاً أو لهب أمسك بملابسه فاندلعت النار بجسمه ، كما أن كل شيء من حوله كان سليماً لم تمسسه النار التي أكلت جسد الطبيب العجوز ، وفي حالات احتراق تلقائي أخرى –نعم فثمة حالات عديدة– ســلمت ملابس الضحية من الاحتراق. 

ماري ريسير
في العام 1951 في سان بيترسبرج بولاية فلوريدا الأميركية بعد أن ودعتها جارتها لتنزل لمسكنها لتنام جلست السيدة العجوز مارى على كرسيها الهزاز ولم تكن تشعر بالنعاس فأشعلت لفافة تبغ و ظلت تتأرجح على كرسيها الهزاز وفى المساء لاحظت جارتها انبعاث حرارة عالية ورائحة دخان فظنت أن جهاز التدفئة قد أصابه عطب ما وفى الصباح أحضر ساعى البريد خطاب لمارى وأستلمته جارتها لتوصيله إليها وعندما لمست باب شقة مارى لاحظت حرارة عالية من باب شقة الأرملة العجوز فاقتحمت مع بعض الجيران باب المسكن، فوجدوا العجوز جالسة في مقعد وثير وقد أحاطت بها هالة سوداء واحترق رأسها وصار في حجم كوب الشاي ولم يتبق من جسمها غير جزء من عمودها الفقاري والقدم اليمنى وجزء من اليسرى ولم تظهر علامات الاحتراق على شيء من الأثاث المحيط ببقايا جسد الأرملة المحترقة. 

وسجَّل الطبيب الشرعي الذي انتدب لمعاينة الجثة المحترقة في تقريره 
" إن هذا هو أغرب شيء رأته عيناي وقد تهيَّـأ لي للحظات أنني أعاين مشهدا من مشاهد السحر الأسود في العصور الوسطى". 


أما تقرير الشرطة فقال إن الأرملة احترقت نتيجة لسقوط لفافة كانت تدخنها قبل أن يهاجمها النعاس وقد أشعلت اللفافة قماش المنامة المصنوع من الألياف الصناعية فالتهمت النيران جسد الأرملة العجوز. 

نعم أنا مع تقرير الشرطة فلفافة التبغ أحرقتها هى فقط ولم تحرق حتى الكرسى التى تجلس عليه !!!! مع أن الحوائط كانت مغطاه بدهان من البلاستيك ويوجد شمعتان بجوارها لم تمسسهما النيران ولفافة التبغ الخطيرة هذه لن تستطيع توليد طاقة حارقة تؤتى على السيدة التى أصابتها نيران بقوة 2500 درجة وهذا ما جاء بتقرير الطبيب الشرعى

هيلين كونواي

سيدة فى العقد الرابع من عمرها كانت تجلس على مقعدها الوثير بغرفة نومها وقد كان هناك العديد من أعقاب السجائر بالغرفة فى العديد من منفضات السجائر وجدت وقد أحترق كامل جسدها غير القليل من العمود الفقرى والساقين وكان تقرير الطبيب الشرعى أن السيدة قد أحترقت فى مدة زمنية تتراوح من 6 إلى عشرون دقيقة وقد أعرب فريق البحث عن دهشته العميقة فى إحتراق الجثة لتتحول إلى رماد فى هذه المدة الوجيزة

وجاء تقرير الشرطة كالعادة إحتراق بسبب لفافة تبغ
بدأت أمل من هذا التقرير

عام 1982 
في العام 1982 كانت امرأة معاقة ذهنيا تجلس مع أبيها في حجرة بمنزلهما في بلدة بشمال لندن وفجأة، وحسب رواية الأب سقط فوقهما ضوء قوي فأغمض عينيه ولما فتحهما وجد الجزء الأعلى من جسم ابنته محاطاً باللهب فأسرع الرجل يساعده أخ غير شقيق للابنة المحترقة يطفئان الجسم المشتعل غير أن الابنة المسكينة ماتت مشتعلة .

وقال الأخ غير الشقيق للشرطة إن النيران كانت تنطلق من فم اخته تصاحبها أصوات زاعقة وأن المشهد كان أقرب إلى وحش خرافي ينفث النيران، ولاحظ المحققون انعدام الدخان وأن النار لم تمس أياً من محتويات الحجرة ولم يكن ثمة تفسير لهذه الواقعة غير أن شرارة انطلقت من غليون الأب فأحرقت ملابس الابنة. 

سيدة مدمنة
شبت النار في سيدة مدمنة للكحوليات أمام ابنتها التي تملكها الرعب والفزع . فصرخت من هول المفاجأة 

لكنها لم تستطع إنقاذ والدتها لأن احتراقها قد تم بشكل مفاجئ وسريع لم يستغرق سوى بضع ثوان تحولت الأم بعدها إلى كومة من الرماد. 


ليس هذا فقط بل هناك العديد من الحالات الأخرى

* فى عام 1938 احترق سائق الشاحتة البريطاني جورج تيرنر وهو جالس على مقعد شاحنته فتحول الى كومة رماد وبقيت تنكة البنزين الممتلئة بجانبة دون أن تمس . 

* في عام 1938 كانت امرأة تدعى فيليس نيوكومب (22 سنة) تغادر مرقصاً في شيلمزفورد بانجلترا وبينما هي تنزل الدرج الخارجي لقاعة الرقص أمسكت نيران مجهولة بردائها، فهرعت عائدة إلى قاعة الرقص حيث انهارت وأسرع بعض الحاضرين لنجدتها ونقلوها للمستشفى ولم تلبث أن توفيت. 

وحار المحققون في سبب اشتعال السيدة نيوكومب وحاولوا أن يجدوا أثراً لمصدر النار التي التهمتها ففشلوا وصرَّح مفتش التحقيقات للصحافة قائلاً 

"على طول خبرتي العملية لم يقابلني حادث بمثل هذه الدرجة من الغموض"

* أما أقدم حالة معروفة فهي تخص مواطنا فرنسيا عرف بإدمانه للكحول وقد وقعت الحادثة في نهاية يوم تناول فيه الرجل كمية كبيرة من الكحول,وقد عاد إلى بيته وتهاوى على فراشه المصنوع من القش وسرعان ما غاب عن الوعي وراح يغط في نوم عميق لكن فجأة شب النار في جسده وتحول إلى كرة من النار ولم يبق من جسده إلا بعض أصابعه وبعض من جمجمته..!!

* في تشرين الاول \ اكتوبر عام 1980 ، كانت جاين وينشيستير تقود سيارتها برفقة ليسيلي سكوت عندما اندلعت فيها النار ذات اللهب الاصفر ، فأخذت تستغيث وتصرخ (اخرجوني من هنا ) حاولت صديقتها مساعدتها لكنها لم تستطع . نجت جاين من التجربة المرة الة ان 20 % من جسدها تغطى بالحروق . وسنجد ملف فيديو لها بأخر الموضوع

* تروى قصة اخرى هي قصة الكونتيسة كورنيليا دي باندي التي وجدتها خادمتها في غرفتها .. كانت القدمان والفخذان سليمين ، بينهما رأسها نصف المحروق ، بينما تحولت اجزاء جسمها الاخرى الى رماد . كان السرير صحيحا ، والاغطية مرفوعة وكأنها تحاول النهوض عن السرير فأكلتها النيران سريعا وهوى رأسها بين فخذيها . لم تكن الكونتيسة تحب شرب الكحول أو حتى تدخين لفافت التبغ إن وجد فى هذا الوقت من الأساس .

* في 27 آب \ اغسطس 1938 احترقت فتاة اخرى في سوهو بينما كانت ترقص في ملهى ليلي مع صديق لها اكد فيما بعد انه لم يكن من السنة لهب في الغرفة ، فقد اتاها الهب دون غيرها .

* عام 1938 احترقت السيدة ماري كربنتر وهي تجلس في قارب مع زوجها وأولادها 
فتحولت الى رماد أمام أعينهم بينما ظلوا هم سالمين وقد حاولوا إطفائها بماء النهر لكن هيهات فقد كانت النيران تخرج من داخلها حسبما ذكروا .

وهناك أيضاً العديد من الصور

صورة لسيدة أحترقت عام 1977 بلندن دون أن يكون هناك سبب واضح للحريق وبدون وجود لفافت التبغ المزعجة هذه المرة .

كرسى أحترقت عليه سيدة دون المساس بالكرسى من الأساس


رجل أتى فراشه ثم ذهب بالنوم وفجأة أحترق دون أن يصاب السرير بأذى 
( ستجدونه ضمن مقاطع الفيديو أيضاً )


كل ما بقى من تلك السيدة أرجلها


إن المجتمع العلمي يتشكك في صحة الظاهرة وإن كان قد ثبت أن بعض الأشياء اشتعل دون مؤثر خارجي ومنها كومة خرق بالية ملوثة بالزيت موضوعة في دلـو احترقت لمَّـا مــرَّ فوقها تيار قوي من الهواء المشبع بالأكسجين، احتـكَّ بالخـرق بشـــدَّة فرفع درجة حرارتها الداخلية إلى حـدّ كان كافيـاً لأن يشتعل الزيت في الخرق. 

كذلك فإن حالات الاحتراق التلقائي لكومات من القش متكررة ومعروفة، فالبكتيريا الموجودة بالقش المتجمع لزمن طويل تقوم بعمليات تحليل للقش والمواد العضوية العالقة به، وينتج من هذه العمليات كميات من الحرارة تكفي لبدء الاشتعال. 

وفي اب / اغسطس 1999 ، بث تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية فى وقت الذروة فيلم في سلسلة الأفلام العلمية بعنوان الإحتراق الداخلى للإنسان

وكانت فكرة الفيلم تدور عن إجراء التجارب الفعلية امام الكاميرا وأختارو أن تكون الضحية التى ستحترق عبارة عن خنزير وأقترحوا مبدأياً انه في بعض الحالات النادرة يحترق الإنسان مثل شمعة. 

محاولة التفسير

التفسير قدمه صناع الفيلم ان الثياب في جسم الانسان هي بمثابة خارج شمعة يها الدهون ، والداخل هو مصدر للوقود ، ويبدأ الإحتراق نتيجة زيادة الدهون وتناول الكحوليات التى تعتبر كفتيلة الشمعة وبدأوا فى لف الخنزير ببطانية لتماثل ملابس الإنسان

وألقوا فى جوفه العديد من مادة الكحول وأنتظروا بعض الوقت ثم أشعلوا النيران فى الخنزير وبالفعل بدأ الإحتراق الداخلى ..
لكن الإحتراق أخذ مدة أكثر مما توقعوا حتى يتحول جسد الخنزير إلى رماد فقد أخذ من 5 ساعات حتى يتحول لرماد أى أكثر من المدة التى أستغرقتها الحالات التى أحترقت ذاتياً ، وبالتالى فشلت التجربة .

إن اشتعال المواد الملتهبة من غير سبب ظاهر. يحدث عادة عندما يتحد الأكسجين الذي في الهواء بجسيمات سطوح هذه المواد السريعة التأكسد ( وهو غير الوارد بتلك الحالات التى أشرنا إليها حيث لا وجود لتلك الكمية من الأكسجين داخل الجسم وهو ليس كلامى بل كلام العلماء وشاهدوا ملفات الفيديو للتأكد ) .

وينشأ عن ذلك في بادئ الأمر احتراق بطيء وإطلاق دخان ضئيل من غير لهب؛ وبعد فترة من الوقت تتولد حرارة كافية لنشوب النار. وليس من اليسير اكتشاف عملية الاحتراق التلقائي لانعدام وجود الضوء أو الحرارة في المراحل الأولى . ومن أشد المواد تعرضا للاحتراق التلقائي زيت بزر الكتان ، وزيت فول الصويا ، والنفط، والفحم الحجري ، والفحم العضوي، والقش. وإنما تندلع النار فيها جميعا عندما تبلغ المادة نقطة الاشتعال . ولا توجد كل هذه الزيوت أو إياها فى جسم الإنسان ..

وفي عام 1973 أصدر كاتب فرنسي يدعى جوناس دوبون مؤلفـاً عنوانه "حوادث الاحتراق الذاتي للأجسام البشرية" جمع فيه حوادث الاحتراق التلقائي التي عاصرها والتي تشابهت في ملابساتها ونتائجها منذ ذلك الوقت حتى الآن، ففي المئات من هذه الحوادث التهمت النيران الجسم البشري بكامله، وكان كل الضحايا بين جدران منازلهم وقد سجل معظم المحققين في كل تلك الحوادث ملاحظتهم وجود رائحة دخان غير كريهة بل مقبولة في موقع احتراق الجسم. 

وكانوا يلاحظون أيضا أنه بالرغم من تفحم الجذع والدماغ لدرجة عدم إمكانية التعرف على شخصية المحترق فإن الأيدي والأقدام وأجزاء من الساق تنجو من الاحتراق، والأغرب من هذا كله أنه في حالات نادرة من الاحتراق التلقائي للأجسام البشرية لا يحترق إلا خارج الجسم وتبقى الأعضاء الداخلية غير محترقة، كما أنه لا يشترط أن يصحب الاحتراق التلقائي اندلاع لهب أو ألسـنة نيران فثمة روايات عن حالات احتراق دون اشـــتعال ودون دخـــان، كما أن نسبة ضئيلة ممن احترقوا تلقائيا لم يلقوا حتفهم ونجوا ليرووا تجارب تعرضهم للاحتراق التلقائي.

وذهب البعض إلى ان كل خليه من خلايا الانسان بطارية ، وأن الانش المكعب قادر على توليد 400 الف فولت . لكن هذه التفسيرات لا تكفي لتعليل الاحتراق التلقائي .

وقال آخرون ان { الاحتراق التلقائي نزوة عقلية حين يؤثر العقل على الجسد ويدفعه الى بناء طاقات كهربائية هائلة } , لكن نظرية جازمة حول هذه الموضوع ما تزال بعيدة المنال .

أما الآن فثمة أكثر من نظرية تفسر الظاهرة منها تلك التي تفترض أن غاز الميثان الذي يتكون في الأمعاء هو المسؤول عن الاحتراق والمعروف أن الميثان (ويسمى أيضا غاز المستنقعات) ينتج من تحلل النباتات القابل للاشتعال.

من أين إذن تأتي الحرارة المرتفعة التي تبدأ الإشعال؟ من التفاعلات الإنزيمية في الأمعاء، فالإنزيمات هي بروتينات تقوم بدور المحفز فتعمل على تنشيط التفاعلات الكيميائية في الجسم، وهذا تفسير غير مقنع ولا يتفق مع وجود حالات احتراق تلقائي احترق فيها خارج الجسم فقط دون الأحشاء ولو كان التفسير صحيحاً لبدأ الاحتراق بالداخل. 

وهناك من يفسر الظاهرة بأنها نتيجة لشرارة مصدرها شحنات من كهرباء ساكنة تتولد من تعرض الجسم لمجالات قوى مغناطيسية أرضية. 

أما لاري أرنولد الذي يزعم أنه خبير بظاهرة الاحتراق التلقائي للأجسام البشرية فيعتقد أن الاحتراق يحدث بتأثير من جسيمات أدق من الذرة هي البيروتونات، تتفاعل مع خلايا الجسم فتفجرها غير أن علماء الكيمياء والفيزيقا يسفهون هذا التصور ويتهمون أرنولد بالتدجيل فعلوم المواد لا تعرف شيئا اسمه البيروتونات.

وأبرز المنكرين لظاهرة الاحتراق التلقائي للأجسام البشرية يعتمدون على بيانات تقول بأن جانبا كبيرا من الضحايا كانوا من المدخنين الذين احترقوا نتيجة استغراقهم في النوم، ولفافاتهم لا تزال مشتعلة فأحرقتهم وبعضهم من مدمني الكحول أدى فقدانهم وعيهم لاحتراق أجسامهم بنار منزلية، كما أن بعضهم كان يعاني من أمراض الشلل أو عدم القدرة على التحكم في الحركة، مما جعلهم عرضة لأن تمسك بهم نار المواقد بالمطابخ أو المدافئ في حجرات المعيشة، وأخيرا يقول المنكرون إن هذه الحوادث قد تكون عمليات قتل متعمدة نفذت بإحكام ولم يكتشف الجاني.

وحتى هذه اللحظة لم يتوصل أحد إلى تفسير مقنع قائم على أسس علمية لظاهرة احتراق الأجسام البشرية من داخلها وهي ظاهرة يؤكدها شهود عيان وصور فوتوغرافية للمحترقين تلقائيا أثناء الاحتراق وعقب تحولهم إلى جثث متفحمة ..

لدرجة أن تلك الظاهرة العجيبة التى لم يتوصل لحقيقتها حتى الأن رجال الطب الشرعى ولا الأطباء ولا رجال البحث الجنائى ولا حتى المعامل الجنائية المتطورة بجميع أنحاء العالم قد أستطاعت أن تفك سر تلك الظاهرة وبررها البعض بأنها حدثت فى القرون الوسطى وأثناء التعبد ولذلك كانت أحد أسباب فكرة أحراق الساحرات ظنا منهم أنهم الفاعلين الأصليين أو لهم دور فى هذا


ولدرجة أبشع أن أحد رجال الدين كان يحارب تلك الظاهرة المرعبة فى بريطانيا وفى ألمانيا وفى خلال شهرين بدأت أن تمتد تلك الظاهرة لرجال الدين المسيحى والبوذى واليهودى وبداخل المعابد وأثناء طقوس العبادة مرات أما الناس ومرات وحدهم وبدون وجود أى مادة تصلح للأشتعال أو حتى ظاهرة تدين الموقف جنائيا



راهب بوذى غفل عنه مساهدة لمدة دقيقتان وهاد ليجده محروقا حتى العظام وملابسه عليه كما كانت بدون أى خدش


راهب ماسونى أثناء قراءة التراتيل الخاصة بهم ووجدوه بعد 5 دقائق متفحم تماما وبنفس ملابسه بدون خدش أو أثر أحتراق لملابسه نهائيا


راهب بوذى من كبار الاطباء الروحانيين أحترق وتفحم تماما أثناء أحد المراسم وبنفس ملابسة بدون خدش أو أثر أحتراق ووسط مجموعة لا تقل عن 27 شخصا لم يشاهدوا دخانا أو رائحة حريق أو نار أو أى شىء الا بعد أنتهاء المراسم ب8 دقائق وجدوه هكذا


فيتنامى خرجت زوجته للحقل لأحضار خضراوات من الارض وجدها متفحمة والنسور تأكل فى بقاياها بعد 7 دقائق فقط وهى منصهرة اللحم تماما لدرجة أن رجال الطب الشرعين والبوليس لم يخيلوا ما شاهدوه وسجل الحادث (غير طبيعى الحدوث)


مفتش البوليس كان يخشى حتى التقدم ليشاهد هذا المنظر المرعب وزوجها يشير له على بقاياها الذى تلتهمة النسور الحوامة الجارحة وكل ذلك خلال 7 دقائق


فى القرن الثانى عشر ذكرت بعض التراتيل التى تحذر من ظاهرة الأنصهار الذاتى وكان فهمها وتحليلها صعبا وكل يفسرها حسب ما يراه ولم يعلموا حقيقة الأمر أنه أنصار وأحتراق حقيقى ومن ضمن علوم البوذين فكان كهنة المعابد بالتبت يعلمون بعض الأسرار من هذا النوع ألا انها لم تحميهم أنفسهم منها وقد كانت مجموعة من رجال البوليس والأطباء الشرعيين يحاولون بالعام 1963 التوصل لبعض الحوادث المشابهة القريبة من أحد المقابر التى وجدوا بها أثار لحضارة الأزتك وخلال أقل من 10 دقائق وجدوهم مساعديهم محترفين ومدفونين فى الرمال هم الأربعة بل ومنهم من أنصر لحما وعظاما


أحد التراتيل التى وجدت بكتب قديمة للطقوس البوذية نقلا عن حضارة الأباتشى وجنود الشمس والتى تحدثت عن تلك الظاهرة


اسما غريبا كان يطلقه السحرة بغابات الأمازون وعندما ينطقه بمكان كان اهل تلك القرية من السكان اصليين يغادروا قريتهم فورا لأنه اسم ملعون حسب كتابهم مينداشيهورازين أو مقاتلوا الظلام ويقولون بأنهم ان اقاموا بعد سماع هذا الاسم سيحترقون جميعا ولا يستطيعون ترديده ابدا ولو بالموت

وأخرهم كان وانج تشى الصينى عالم اليوجا والروحانيات والسمو بالنفس المحاكى وأجد رهبان التبت والذى اشتعل وهو يمارس اليوجا وظل جالسا ولم يجروء أحد حتى أن يصل اليه لشدة اللهب وحتى بعد ان اختفت النيران وظل حيا لم يمت وحتى بعد الأحتراق لا يدرى بجسده أو ما حدث له وشاهده الجميع وتحدثت جميع وكالات الأنباء عن الظاهرة بأنها من خوارق الطبيعة وأحد لعنات سحر الفودو الأسود المحظور بجميع دول العالم ممارستة لخطورتة فى أبذاء البشر
وانج اثناء الحادث
بعد الحادث

كوستاس جيورجياكيس طالبا يونانيا كان يدرس فى نركز العمال بجينوة ابطاليا وليس له علاقة  لا بالسحر ولا بالدين ولكنخ أحتىق وزاب جسده رسميا وكاملا بصورة بشعة

8.-Kostas-Georgakis

وتظل تلك الظاهرة الخارقة للطبيعة بدون تفسير...حتى الأن....
دمتم بكل خير