Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares Earn free bitcoin http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM: القوى المدنية: من ينادون بتطبيق الشريعة قتلوا أبناءنا بالأمس.. والإخوان يلعبون على كل الحبال

Friday, November 9, 2012

القوى المدنية: من ينادون بتطبيق الشريعة قتلوا أبناءنا بالأمس.. والإخوان يلعبون على كل الحبال

رفعت السعيد رئيس حزب التجمع
"التجمع": الميدان لا يستوعب أكثر من 80 ألف
رفعت السعيد رئيس حزب التجمع
أكدت الأحزاب المدنية عل رأسها المصريين الأحرار والمصري الديمقراطي والتجمع، عدم اهتمامهم بأي من فعاليات مليونية الشريعة، المقررة اليوم، والتي يهدف الإسلاميون من خلالها تمرير بعض المواد التي يريدونها في الدستور، واصفين مشاركة الإخوان فيها بأنه "نوع من اللعب على كل الحبال".
وقال الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع "إن هذه المليونية يهدف التيار الإسلامي من خلالها الضغط على التأسيسية، ومحاولة تجميع عدد من الجماهير للمناداة بالمطالب التي يرفعها السلفيون"، مضيفا أن المليونية "قصة خرافية"، حيث إن هناك تقرير علمي يؤكد أن مساحة ميدان التحرير بما يشمله من مناطق محيطة كعمر مكرم، والقصر العيني ومحمد محمود وطلعت حرب وموقف عبد المنعم رياض "تبلغ 8 آلاف متر مربع، وكل متر مربع لا يسع أكثر من 8 إلى 10 أفراد أي أن كل هذه المساحة لا يمكنها استيعاب أكثر من 80 ألف فرد، وهذا إذا شهد الميدان توافدا وازدحاما، إذن فالمطالب التي يريدها السلفيون سيطالب بها بضعة عشرات من الألوف".
وأشار السعيد إلى أن السلفيين "لن يفلحوا في تمرير ما يريدون، لأن هناك جهات رسمية تقوم على هذا العمل، ولن تسمح بمهاتراتهم أو تسمع لها"، حسب تعبيره، لافتا إلى أن الإخوان بذلك "يلعبون على كل الحبال، حيث يتفاوضون مع الأحزاب المدنية وفي نفس الوقت يشاركون السلفيين مظاهراتهم لضمان وجود طرف لهم في المظاهرة إذا انضم الناس لها، وبالتالي تسيير الدستور الذي ينادون به مقارنة بدستور السلفيين ومن ثم رضا القوى السياسية بدستور الإخوان".
وقال الدكتور محمود العلايلي، السكرتير العام المساعد لحزب المصريين الأحرار، إن القوى الإسلامية "تسعى دائمًا لكسب ود الشارع المصري بالدعوة لتطبيق الشريعة"، مضيفًا "ما ينادون به يظل مجرد شعارات لحصد الأصوات، فتطبيق الشريعة يجب أن يكون من خلال المواقف الجادة الداعمة لحرية الفكر والعقيدة والتعبير عن الرأي".
وتابع "الإسلاميون مشغولون بالتظاهر في الميادين للاستحواذ على الجمعية التأسيسية وإعداد دستور يمكنهم من الهيمنة على مفاصل الدولة، بينما يغضون الطرف عن قضايا مهمة تشغل المسلمين كدعم مسلمي ميانمار والأقليات المضطهدة في دول العالم".
وقال الدكتور عفت السادات رئيس حزب مصر القومي، "إن من يتصدرون المشهد ويحشدون لما أسموه جمعة تطبيق الشريعة اليوم، هم أصحاب تاريخ حافل بحوادث إرهابية سالت فيها دماء مصريين وسياح أجانب، وفى فترة من الفترات أحلوا سرقة محال ذهب الأقباط، وتحطيم ممتلكات الغير، فهل هذا ما يريدون تطبيقه؟".
وتساءل السادات "عن أي شريعة يتحدث هؤلاء؟ ولماذا لم يخرج علينا واحد منهم ليقول ننادي بتطبيق الشريعة على النحو الذى ينص على كذا وكذا، بل يتم استخدام الكلمة للمزايدة وكأنهم هم المسلمون فقط"، مشيرا إلى أنهم لم يتحدثوا عن كلمة واحدة تخص العلم أو التنمية البشرية أو النمو الاقتصادي أو حل مشكلة المرور أو البطالة أو التضخم".
وقال أحمد دراج وكيل مؤسسي حزب الدستور، إن المليونية "ستزيد حدة الاستقطاب بين التيار المدني ونظيرة الإسلامي"، مؤكدًا "أنه لا يمكن الخروج بدستور قوى ومعبر عن مصر ما بعد الثورة في ظل هذه الأوضاع المتوترة".
وتابع "ما يقوم به الجماعات والقوى الإسلامية لا علاقة له بالإسلام، فهم يريدون فقط الانفراد بإعداد الدستور لتطبيق مفهومهم الضيق عن الإسلام"، مؤكدًا أنه "يجب الدعوة لحل المشاكل الاجتماعية للمواطنين قبل فرض الأحكام".
وأضاف "جميعنا مع تطبيق الشريعة، ولكن لا نقبل أن يفرض علينا فصيل معين منظوره الضيق عن الإسلام"، داعيًا إلى "تطبيق مقاصد الشريعة والرؤية الوسطية للإسلام".


No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.