Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares Earn free bitcoin http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM: كتاب لم يستطيع احد تحديد اللغة التي كتب بها ولا معانيها للآن؟ مخطوطة فوينج [ Voynich manuscript ] واسرارها

Sunday, December 2, 2012

كتاب لم يستطيع احد تحديد اللغة التي كتب بها ولا معانيها للآن؟ مخطوطة فوينج [ Voynich manuscript ] واسرارها







































































































































هل يوجد كتاب لم يستطع احد قراءته للآن؟؟؟؟ 
هل يوجد كتاب لم يستطيع احد تحديد اللغة التي كتب بها ولا معانيها للآن؟؟؟؟؟ انه اللغز المسمى كتاب أو مخطوطة "فوينيتش" Voynich manuscript ... وهو كتاب قام بشراؤه تاجر كتب Wilfrid Voynich من تصفية مدرسة لاهوتية في شمال ايطاليا عام 1912... كتب بلغة غريبة وبخط يدوي ومنه 246 من الصفحات بها رسومات يدوية دقيقة... وطوال 100 عام تم جمع كل علماء اللغة حول العالم وجميع المتخصصين ولم يستطع احد ترجمة او قراءة هذا الكتاب او كشف من كتبه والسبب من وراؤه.... واهدي الكتاب لمكتبة جامعة ييل عام 1969 ومازال يمثل لغز عجيب لم يسبر اغواره احد!!

مخطوطة عجيبة مكتوبة بلغة لم يستطع شخص في هذا العالم و لمدة خمسمائة سنة من قرائتها ، حتى اعتى جواسيس المخابرات الامريكية و البريطانية المتخصصين في فك رموز الشفرات لم يستطيعوا قراءة كلمة واحدة منها ، البعض يدعي انها مكتوبة بلغة مخلوقات فضائية من خارج الكرة الارضية [Aliens] و اخرون يقولون بأنها كتاب سحر مكتوب بشفرة و رموز سحرية لا يعرف اسرارها سوى القدماء و هناك ايضا من يقول بأنها مجرد خدعة و خربشة بدون معنى و هناك نظريات و اراء كثيرة اخرى و لكن مع هذا تبقى مخطوطة فوينج [Voynich manuscript] لغزا يعجز العلماء عن تفسيره .

مخطوطة فوينج هي كتاب قديم يخمن العلماء بأنه يعود الى القرن الخامس عشر و يحتوي على العديد من الفصول المختلفة و الصور الملونة الجميلة ، الى هنا و الامر عادي و لا يستحق الكثير من الاهتمام لكن ما يجعل هذا المخطوطة تختلف عن اي مخطوطة اخرى في العالم هو اللغة التي كتب بها ، كتابة عجيبة و غير مفهومة و لا يمكن نسبها الى اي من المجموعات اللغوية البشرية المعروفة ، ابجدية هذه اللغة غير معروفة تماما و لم يستطع اي شخص و لمدة خمسة قرون من قراءة كلمة واحدة منها ، وقد يتبادر الى الذهن بما ان المخطوطة مصورة اذن يمكن الاستدلال على محتوى المخطوطة من الصور المرسومة على صفحاتها ، لكن المصيبة في مخطوطة فوينج ان صورها و نقوشها لا تمت الى المنطق بصلة و لا تجعل قارئ المخطوطة الا اكثر حيرة و خيبة امل ، صور لأعشاب و نباتات غريبة لم يستطع العلماء الاستدلال على اي منها على وجه الكرة الارضية ، اشكال هندسية و نقوش غريبة اخرى لم يهتدى اي شخص لفهم معناها ، صور لنساء عاريات يلعبن و يسبحن داخل اشكال غريبة و ينظرن احيانا بلهفة الى جهة معينة بشكل لغز و محير .. و مما زاد من حيرة العلماء و الاثاريين هو ان المخطوطة لا تحمل حتى اسما لكاتبها او مؤلفها .


المخطوطة تتألف من 272 صفحة مقسمة على 17 فصلا و لكن المتبقي منها اليوم هو 240 صفحة فقط ، لغة الكتابة هي من اليسار الى اليمين و تتألف من 20 – 30 حرفا اضافة الى بعض الحروف التي لا تتكرر خلال المخطوطة الا لمرة او مرتين فقط ، النص مقسم الى فقرات تتبعها نقطة في بعض الاحيان كما ان اسلوب الكتابة و السرعة و الاعتناء تعطي انطباعا عاما بأن الكاتب على دراية تامة بما يكتبه ، تنسيق الكتابة و اشكال الحروف و اسلوب كتابتها يشبه الى حد كبير ذاك المستعمل في اللغات الاوربية كالأنكليزية و لكنه يختلف عنها في ان بعض الحروف لا تستعمل الا في مكان محدد من الكلمة كأن يكون في اولها او وسطها او اخرها [مثل الفرق بين كتابة حرف القاف في بداية الكلمة و في وسطها و اخرها في العربية] وهذه من خصائص اللغات السامية [العربية ، العبرية ، الارامية .. الخ] ، لكن هناك اربع اسطر فقط في اخر المخطوطة يبدوا انها كتبت بحروف لاتينية و لكن المشكلة بأنها لا تعطي معنا مفهوما و بأي لغة من اللغات الاوربية .


بالنسبة للصور فأنها تعطي فكرة عن كيفية تقسيم محتويات الكتاب و هي [ الاعشاب ، التنجيم ، الاحياء ، الفيزياء ، الطب و الادوية ، الطبخ] و ذلك على الرغم من ان جميع الصور الموجودة في هذه الفصول هي غير مفهومة و لا يمكن تحديد معناها على وجه الدقة .

تاريخ المخطوطة .. لغز اخر

ان تاريخ مخطوطة فوينج لايزال يخضع للتخمينات فقط فهي لا تحمل تاريخا و لا اسما لمؤلفها ليمكن عن طريقه معرفة التاريخ الدقيق لكتابتها و لكن العلماء استدلوا على تاريخ تقريبي للمخطوط عن طريق بعض الرسوم الموجودة في بعض صفحاتها ، عن طريق ملاحظة طريقة تسريحة الشعر لصور النساء و كذلك صور بعض القلاع ، و هي جميعها ذات طابع اوربي ، لذلك فالعلماء يخمنون تاريخ كتابة المخطوطة في الفترة بين 1450-1520 ميلادية .



اول مالك للمخطوطة امكن الاستدلال اليه هو جورج باريسج و هو كيميائي من مدينة بورجيو في ايطاليا و قد كانت حيرة المسكين بهذه المخطوطة لا تقل عن حيرة العلماء اليوم و يبدو انه حاول ، بدون جدوى ، حل لغز المخطوطة لذلك ارسل رسالة الى اثناسيوس كيرجر الذي نشر في ذلك الوقت قاموسا للغة الاثيوبية يسأله عن ماهية و نوع اللغة المكتوبة بها المخطوطة الا ان كيرجر لم يكن لديه جواب لسؤال باريسج و لكن اهمية هذه الرسالة تكمن في انها اول ذكر تاريخي موثق للمخطوطة .




بعد وفاة باريسج انتقلت المخطوطة الى ملكية صديقه جان مارسي و الذي يعتقد انه ارسل المخطوطة الى كيرجر انف الذكر لغرض دراستها و ذلك في حوالي عام 1666 و بعدها اختفى اثر المخطوطة لمدة 250 عام حيث يبدو انها اصبحت جزءا من مكتبة جامعة رومانو خلال هذه الفترة الطويلة و كان يمكن ان تبقى محفوظة و منسية على رفوفها لولا ان المكتبة احتاجت الى المال في عام 1912 مما اضطرها لبيع بعض مقتنياتها و كان من ضمنها هذه المخطوطة التي بيعت ضمن مجموعة من المخطوطات الى ويلفرد فوينج [الذي حملت المخطوطة اسمه فيما بعد] و الذي توفى عام 1930 و بقت المخطوطة بحوزة زوجته حتى وفاتها عام 1960 حيث انتقلت بعدها الى صديقتها آن نيل التي باعتها بدورها الى تاجر المخطوطات هانز كاريوس و الذي لم يستطع ايجاد مشتري لها فتبرع بها الى جامعة يال عام 1969 حيث بدأت بجذب انظار العلماء و الباحثين منذ ذلك الحين .
لغة الملائكة

كما اسلفنا سابقا فبعد وفاة جورج باريسج ، مالك المخطوطة في القرن 17 ، فأن ملكية المخطوطة انتقلت الى جان مارسي و قد قام هذا الاخير بأرسال رسالة في عام 1665 الى كيرجر عالم اللغات انف الذكر حول المخطوطة و كان مما ذكره في رسالته بأن احد اصدقائه اخبره بأن مؤلف المخطوطة الاصلي هو الكاتب و الفيلسوف و العالم الانكليزي الشهير روجر باكون و ان امبراطور اوربا رودلف الثاني كان قد اشترى المخطوطة بمبلغ 600 ديوكت او ما يعادل 31000 دولار اليوم ، و رغم ان جميع الباحثين المتخصصين بأعمال باكون و الملمين بأسلوبه دحضوا نظرية ان يكون هو مؤلف المخطوطة الا ان ذلك اوصلهم الى خيط اخر لحل القضية و هو ان الشخص الذي من المحتمل جدا ان يكون قد باع المخطوطة للأمبراطور هو [جون دي] المنجم و الرياضي في بلاط الملكة اليزابيث الاولى والذي كان يمتلك بالفعل عدد كبير من مخطوطات باكون و لكن اسلوب كتابة المخطوطة لا يدل على انه مؤلفها و انما يقود الى شخص اخر و هو مساعد [جون دي] و يدعى [ادوارد كيلي] و هو كيميائي كان يدعي بأنه قادر على تحويل التراب الى ذهب كما كان يدعي بأنه على اتصال بالملائكة و يعرف لغتهم المسماة اينوجين [Enochian] و ان الملائكة قد اخذوه الى رحلة الى السموات حيث طافوا به على عجائبها ، وهو ما قاد الى استنتاجين



الاول علمي منطقي و هو ان جون دي و مساعده كيلي هم نفسهم من قاموا بتأليف المخطوطة لغرض خداع الامبراطور و بيعها له بثمن عالي بالأدعاء انها تعود الى باكون ، اما الاستنتاج الثاني فيقوده انصار ظواهر ما وراء الطبيعة و الذين يدعون ان قصة ادوارد كيلي مع الملائكة هي في الحقيقة لقاء مع مخلوقات فضائية من كواكب اخرى و انهم اخذوه حقا في رحلة الى كوكبهم و ان المخطوطة تحتوي على اشارات و رسوم تدل على ذلك و خصوصا تلك الموجودة في قسم علم الفلك و التنجيم فهناك صورة لشكل ما يكاد يطابق شكل احدى المجرات في الفضاء و هذه لا يمكن رؤيتها الا بواسطة التلسكوب كما ان هناك صورة تشبه صورة الخلية الاحيائية و هذه ايضا لا يمكن رؤيتها الا بواسطة المجهر و هو امر كان مستحيلا في زمن كتابة المخطوطة اي في القرن الخامس عشر .
نظريات اخرى

بعض الباحثيين يشككون بأن فوينج هو من قام بتأليف المخطوطة و ذلك لخبرته الطويلة بالمخطوطات و اساليبها كونه دلال او تاجر كتب و انه هو ايضا من قام بتأليف و تزييف رسائل مارسي و كريجر المؤرخة في عام 1665 و ذلك ليعطي انطباعا بأن المخطوطة قديمة ، الا ان نقطة ضعف هذه النظرية الاساسي هو انه لا فوينج و لا زوجته التي امتلكت المخطوطة بعد وفاته لحد عام 1960 ، لم يحاولا يوما حتى مجرد عرضها للبيع و عليه فلماذا يتحمل تاجر كتب مثل فوينج كل هذا التعب في فبركة هكذا مخطوطة اذا لم يكن يروم بيعها .

هناك الكثير من النظريات الأخرى حول المخطوطة و التي تحاول نسبة المخطوطة الى شخصيات علمية و روحية من العصور الوسطى و لكن اي من هذه النظريات لم تثبت صحتها و تبقى مجرد تخمينات .

و هناك نظريات اخرى تقول ان المخطوطة هي مجرد كتاب سحر مكتوب برموز سحرية و لو القينا نظرة على اي مخطوطة سحر عربية قديمة و اصلية لعرفنا ان الكتابة بالرموز السحرية او ما يسمى لغة الجن و الشياطين كان امرا متداولا ومألوفا في العصور الوسطى .

محاولة ترجمة المخطوطة

بما تكون مخطوطة فوينج واحدة من اكثر الاثار التي تعرضت للدراسة و محاولة فك اسرارها والغازها حيث لم تقتصر المحاولة على علماء التاريخ و علماء اللغات و المترجمين بل تعدتهم لتشمل عملاء لأجهزة مخابرات عالمية محترفون في فك رموز اعقد الشفرات وشملت حتى لجان من وكالة ناسا للأبحاث الفضائية و فرق بحث جامعية و لكن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل و لم تنجح بترجمة و لو كلمة واحدة و هناك الكثير من النظريات حول لغة الكتابة و طريقة التشفير المستعملة في كتابة المخطوطة و لكنها تبقى مجرد نظريات يستعصي اثباتها و في حالة وددت الاطلاع عزيزي القاريء على هذه النضريات .

مخطوطة مزيفة

ينبغي ان لا نغفل ان العديد من الباحثين يقولون ان مخطوطة فوينج مزيفة و انها مجرد كذبة و خدعة و ان نصوصها في الحقيقة لا تحمل اي معنى و اصحاب هذه النظرية يستندون الى عدة دلائل ، منها ما يشمل التحليل العلمي و الموضوعي لاسلوب كتابة المخطوطة و منها ما يركز الادلة و الشواهد التاريخية و المقارنة مع المخطوطات الاخرى ، لكن تبقى الحجة الرئيسية لفريق المشككين هذا تستند الى حقيقة مفادها انه بما ان لا احد نجح في فك رموز اي كلمة من كلمات المخطوطة فأن ذلك في الحقيقة يرجع لسبب بسيط و هو ان هذه الكلمات في الحقيقة لا تحمل اي معنى و انها مجرد خربشة فارغة .


Type Manuscript codex
Date Early 15th century[1][2]
Place of origin Possibly northern Italy[1][2]
Material Vellum
Size 23.5 by 16.2 by 5 centimetres (9.3 by 6.4 by 2.0 in); about 240 pages
The Voynich manuscript, described as "the world's most mysterious manuscript", is a work which dates to the early 15th century, possibly from northern Italy. It is named after the book dealer Wilfrid Voynich, who purchased it in 1912.
Some pages are missing, but the current version comprises about 240 vellum pages, most with illustrations. Much of the manuscript resembles herbal manuscripts of the 1500s, seeming to present illustrations and information about plants and their possible uses for medical purposes. However, most of the plants do not match known species, and the manuscript's script and language remain unknown and unreadable. Possibly some form of encrypted ciphertext, the Voynich manuscript has been studied by many professional and amateur cryptographers, including American and British codebreakers from both World War I and World War II. As yet, it has defied all decipherment attempts, becoming a cause célèbre of historical cryptology. The mystery surrounding it has excited the popular imagination, making the manuscript a subject of both fanciful theories and novels. None of the many speculative solutions proposed over the last hundred years has yet been independently verified.
The Voynich manuscript was donated to Yale University's Beinecke Rare Book and Manuscript Library in 1969, where it is catalogued under call number MS 408 and called a "Cipher Manuscript





Solving the Voynich Manuscript: Prof. Gordon Rugg
An edited excerpt from the "Weird or What?" documentary, first aired May 2010 on the Discovery Channel. This excerpt describes an interpretation of the meaning of the Voynich Manuscript by Dr. Gordon Rugg, a professor of knowledge modelling at Keele University, Staffordshire U.K. Professor Rugg demonstrates how the Voynich, a classic problem that has fascinated linguists and encryption excerpts for centuries, could be a hoax. Details from the original producer, see http://dsc.discovery.com/

No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.