Monday, November 3, 2014

عاجل: وفاة الفنانة القديرة مريم فخر الدين عن عمر يناهز 81 عاما


أعلن الفنان سامح الصريطي وكيل نقابة المهن التمثيلية، منذ قليل، وفاة الفنانة الكبيرة مريم فخر الدين، عن عمر ناهز 81 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، مشيرًا إلى الإعلان عن موعد الدفن ومكان تقديم العزاء في وقت لاحق.

وفاة الفنانة مريم فخر الدين عم عمر يناهز 81 عامًا - أرشيفية

كانت مريم فخر الدين، نقلت مطلع الشهر الماضي إلى مستشفى السلام بالمعادى إثر إصابتها بنزيف حاد بالمخ.

الفنانة مريم فخر الدين

"مريم فخر الدين".. ملاك الشاشة يرفرف بعيدا



وجه ناعم رسمته تفاصيل عذبة كأنها على لوحة بيضاء فحُددت معالمها، كملاك تظهر على الشاشة الصغيرة تأسر انتباهك بجمالها وملامحها البريئة، لترغمك على متابعتها للنهاية، صوت رقيق وأداء هادئ وجمال أهلها لدخول عالم الفن من أوسع أبوابه، واستطاعت أن تفرض نفسها في زمن الأبيض والأسود، لتلون بأدائها مساحتها دون الاعتماد على جمالها فقط.

مريم فخر الدين، صاحبة "أجمل وجه"، وهو اللقب الذي حازت عليه من مجلة "إيماج" الفرنسية، وكان بمثابة الفانوس السحري لها، حيث أهلها لتقوم بدور البطولة في أولى أفلامها السينمائية، التي لم تكن في حسبانها من قبل.

ولدت في الفيوم عام 1933، واستمدت رونقها الخاص من أب مصري مسلم وأم مجرية مسيحية، وحصلت على شهادة البكالوريا من المدرسة الألمانية.

ظهرت ذات الوجه الجميل في وقت يتحدث فيه الجميع عن السينما الأمريكية وجميلاتها، فبتن يبحثن عن ذوات الوجه الحسن يشبهونهن وينافسون بها بطلات السينما الغربية، فتألقت حينها هند رستم وفاتن حمامة وليلى فوزي، ولُقبت مريم فخر الدين بـ"حسناء الشاشة".

 
مريم فخر الدين (8 يناير 1933 -3 نوفمبر 2014)، ممثلة مصرية.

عن حياتها

عد أن حصلت على شهاده البكالوريا من المدرسة الألمانية، فازت عن طريق مجله (ايماج) الفرنسية بجائزة أجمل وجه وهو الاعتراف الذي أهلها لأن تقوم بدور البطولة في أول افلامها السينمائيه.



اشتهرت في السينما العربية وخاصه في فترة الخمسينات والستينات في أدوار الفتاة الرقيقه الجميلة العاطفيه المغلوبه على أمرها وأحيانا كثيره الضحيه ولكنها نجحت من حين لآخر أن تخرج من هذه الشخصية النمطيه التي برعت فيها تماما ولم يستطع أحد منافستها فيها.



مع مطلع السبعينات اختلفت بحكم السن أدوار مريم فخر الدين على الشاشة وأصبحت تقوم بأدوار مختلفه تماما كدورها الشهير في فيلم (الأضواء) عام 1972 وقبله دور الأم في فيلم (بئر الحرمان) عام 1969. بعد زواجها من فهد بلان عملت معه في بعض الأفلام ولكنها بعد الانفصال عادت إلى مصر لتأخذ مكانها إلى الآن في أدوار الأم الجميلة.


تعتبر الفنانة مريم فخر الدين من الممثلات المحبات لعملهن والمخلصات له حيث ظلت طوال حياتها الفنية تعمل دون انقطاع لتخرج من نجاح إلى آخر، كما قامت خلال هذه الرحلة الممتدة بإنتاج وبطوله ثلاثه أفلام هي (رنه خلخال) عام 1955 و(رحله غراميه) و(أنا وقلبى) عام 1957 بجانب أشهر أفلامها التي نذكر منها (الأرض الطيبة) عام 1954 و(رد قلبى) عام 1957 و(حكايه حب) عام 1959 و(البنات والصيف) عام 1960 و(القصر الملعون) عام 1962 و(طائر الليل الحزين) عام 1977 و(شفاه لا تعرف الكذب) عام 1980 و(بصمات فوق الماء) عام 1985 و(احذروا هذه المرأة) عام 19991 و(النوم في العسل) عام 1996.


واشتهرت في السينما العربية خاصة في فترة الخمسينات والستينات في أدوار الفتاة الرقيقة الجميلة العاطفية المغلوبة على أمرها وأحيانا كثيرة الضحية ولكنها نجحت من حين لآخر في أن تخرج من هذه الشخصية النمطية التي برعت فيها تماما ولم يستطع أحد منافستها فيها.


زواجها

في عام 1952 تزوجت من المخرج محمود ذو الفقار وأصبحت قاسم مشترك في أفلامه وانجبت منه ابنتها إيمان، واستمر زواجهما 8 سنوات حيث تطلقت في عام 1960، ثم تزوجت مرة ثانية من الدكتور محمد الطويل بعد 3 شهور من طلاقها من محمود ذو الفقار وأنجبت منه أبنها أحمد واستمر زواجهما 4 سنوات. وفي عام 1968 سافرت إلى لبنان وتزوجت هناك من المطرب السوري فهد بلان إلا أن زواجهما لم يدم طويلاً بسبب مشاكل أبنائها معه، وبعد طلاقها من فهد بلان تزوجت من شريف الفضالي ليكون زوجها الرابع، وظلت معه فترة ثم تطلقوا.



ولقبت بحسناء الشاشة من قبل الإعلام المصري الذي كان في ذلك الوقت متأثراً بالسينما الأمريكية وببطلاتها مثل مارلين مونرو ولذلك جعل الكثيرات إن لم يكن معظم بطلات السينما المصرية في ذلك الوقت يشبهن إلى حد كبير بطلات السينما الغربية مثل مريم فخر الدين وهند رستم والتي فعلا لقبت بمارلين مونرو الشرق وليلى فوزي وبرلنتي عبد الحميد وماجدة الصباحي وإلى حد ما فاتن حمامة.


أعمالها

عملت في أكثر من 240 فيلما، كما أنها تهاجم وبشدة السينما المصرية ما بعد فترة التسعينيات منها:

    رد قلبي
    القصر الملعون
    حكاية حب
    شباب اليوم

    انا وقلبي
    رحلة غرامية
    اللقيطة
    الأيدي الناعمة
    يا تحب يا تقب
    الحب الصامت

    الشحات
    بقايا عذراء
    قلب من دهب
    مع الذكريات
    لقاء في الغروب
    أقوى من الحياة
    يوم بلا غد

 

    طاهرة
    ارحم حبي
    الشك القاتل
    ماليش غيرك
    وعد
    رنة الخلخال

    دماء على الثوب الأبيض
    ثمن الحب
    رسالة غرام
    البيت الملعون
    رحلة العمر
    وحيدة
    فضيحة في الزمالك



وقامت خلال رحلتها الفنية بإنتاج وبطوله ثلاثة أفلام هي (رنة خلخال) عام 1955 و(رحلة غرامية) و(أنا وقلبي) عام 1957، إلى جانب أشهر أفلامها مثل منها (الأرض الطيبة) عام 1954 و(رد قلبي) عام 1957 و(حكاية حب) عام 1959 و(البنات والصيف) عام 1960 و(القصر الملعون) عام 1962 و(طائر الليل الحزين) عام 1977 و(شفاة لا تعرف الكذب) عام 1980 و(بصمات فوق الماء) عام 1985 و(احذروا هذه المرأة) عام 1991 و(النوم في العسل) عام 1996.



ومع مطلع السبعينات اختلفت بحكم السن أدوار مريم فخر الدين على الشاشة وأصبحت تقوم بأدوار مختلفة تماما كدورها الشهير في فيلم (الأضواء) عام 1972 وقبله دور الأم في فيلم (بئر الحرمان) عام 1969.





دخل حياة مريم فخر الدين أكثر زوج، ففي عام 1952 تزوجت من المخرج محمود ذو الفقار وأصبحت قاسم مشترك في أفلامه وأنجبت منه ابنتها إيمان، واستمر زواجهما 8 سنوات حيث تطلقت في عام 1960، ثم تزوجت مرة ثانية من الدكتور محمد الطويل بعد 3 شهور من طلاقها من محمود ذو الفقار وأنجبت منه أبنها أحمد واستمر زواجهما 4 سنوات.




وفي عام 1968 سافرت إلى لبنان وتزوجت هناك من المطرب السوري فهد بلان، إلا أن زواجهما لم يدم طويلاً بسبب مشاكل أبنائها معه، وبعد طلاقها من فهد بلان تزوجت من شريف الفضالي، ليكون زوجها الرابع، وظلت معه فترة ثم تم الانفصال.


وفي السنوات الأخيرة لحياة الفنانة القديرة، ابتعدت عن الساحة الفنية، بعدما تملك الشيخوخة منها، وهو ما دعاها للعيش في عزلة بعيدًا الفن والأضواء.


بالفتاة الرقيقة الحالمة وأدوارها العاطفية الهادئة في "رد قلبي" و"حكاية حب" و"شباب اليوم" و"الأيدي الناعمة"، ارتبطت الحسناء في أذهان مشاهديها، حيث قدمتها ببراعة امتزجت مع طبيعتها الأصلية، إلا أنها بمرور الوقت وتقدمها في العمر استطاعت أن تكسر هذا القالب لتقدم أدوارا مختلفة، كما في فيلم "الأضواء" و"بئر الحرمان".



4 زيجات مرت بها صاحبة أجمل وجه، الأولى كانت عام 1952 من المخرج محمود ذو الفقار، وأنجبت منه "إيمان"، ثم انفصلت عنه عام 1960 بعد زواج 8 سنوات، وبعدها بثلاثة أشهر فقط تزوجت من محمد الطويل، وأنجبت منه "أحمد"، ودام زواجهما 4 سنوات، ثم تزوجت عام 1968 من المطرب السوري فهد بلان، ولم يحدث وفاق بينه وبين أبنائها فتطلقا، وتزوجت بعدها من شريف الفضالي ولم يلبثا فترة إلا وطلقا أيضا.



"فخر الدين" التي قدمت ما يقرب من 240 فيلما على مدار مشوارها الفني، بدأت في مهاجمة السينما المصرية وفناناتها خاصة بعد فترة التسعينيات، وصدمت العديد من أرائها وتصريحاتها الكثيرين من محبيها وجمهورها، فصرحت ذات مرة أن نبيلة عبيد كانت تتمنى الزواج من وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، ووصفت المخرج الراحل يوسف شاهين بأنه أسوأ مخرج في مصر، كما رفضت لقب الفنانة فاتن حمامة بـ"سيدة الشاشة العربية"، معتبرة أن هذا اللقب يجرحها هي وزميلاتها من الفنانات.


تدهورت حالة الفنانة الكبيرة مريم فخر الدين في السنوات الأخيرة، واضطرت لإزالة إحدى كليتيها، ومؤخرا تعرضت لنزيف حاد بالفم نقلت على أثره لمستشفى السلام الدولي بالمعادي، ورقدت فيها بغرفة العناية المركزة بصحبة أبنائها، حيث خضعت لعملية شفط دم من المخ، بعد أن شخصت حالتها بنزيف نتيجة جلطة بالمخ، حتى وافتها المنية صباح اليوم عن عمر ناهز 81 عامًا.