Friday, November 14, 2014

عاجل : "داعش" يعلن أن نهاية يونيو القادم سيتم اقامة "الخلافة الاسلامية" على مناطق سيطرته ويصدرون عملة من ذهب وفضة ونحاس

الصورة عن الانترنت

أعلن تنظيم "الدولة الاسلامية" سك عملة معدنية بالذهب والفضة والنحاس خاصة به ليتم التعامل بها في المناطق الخاضعة لسيطرته في سوريا والعراق، بحسب ما جاء في بيان نشرته مواقع تعنى باخبار الجماعات الجهادية.

وجاء في البيان الموقع من "ديوان بيت المال" التابع للتنظيم "بناء على توجيه امير المؤمنين في الدولة الاسلامية"، اي زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي او "الخليفة ابرهيم"، "سيتم باذن الله سك العملة من الذهب والفضة والنحاس وعلى عدة فئات".

وذكر التنظيم ان سك العملة المعدنية الخاصة به ياتي بهدف الابتعاد عن "النظام المالي الطاغوتي الذي فرض على المسلمين وكان سببا لاستعبادهم"، داعيا الى ان تدفع هذه العملة الجديدة نحو الانعتاق "من النظام الاقتصادي العالمي الربوي الشيطاني".

ونشرت في البيان صور لنماذج من العملات المعدنية التي طبعت على احد وجهيها عبارتا "الدولة الاسلامية" و"خلافة على منهاج النبوة"، وحدد وزنها وقيمتها.

وعلى وجهها الثاني، تنوعت الرموز المستخدمة، وهي سبع سنابل لفئة الدينار الواحد من الذهب، وخريطة العالم للخمسة دنانير من فئة الذهب ايضا، ورمح ودرع لفئة الدرهم الواحد من الفضة، ومنارة دمشق البيضاء لفئة الخمسة دراهم من الفضة، والمسجد الاقصى لفئة العشرة دراهم من الفضة كذلك.
وعلى عملة النحاس من فئة عشرة فلوس، وضع هلال، فيما وضع على عملة العشرين فلسا ثلاث نخلات.

واوضح البيان اسباب استخدام كل من هذه الرموز، وبينها السنابل التي ترمز الى "بركة الانفاق"، ومنارة دمشق وهي "مهبط المسيح عليه السلام وارض الملاحم".

ويسيطر تنظيم "الدولة الاسلامية" على مناطق واسعة في العراق وسوريا. واعلن في نهاية
يونيو القادم اقامة "الخلافة الاسلامية" على مناطق سيطرته.

بالصور.. أول درهم لـ"داعش" بسعر 139 دولارًا

صورة لأول درهم لتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش"، كُتب عليه "الدولة الإسلامية خلافة على منهاج النبوة".

و هذا الدرهم يساوي 139 دولار تقريبًا، أي نحو خمسين دينارا كويتيا، الذي يزيد سعره عن العشرين جنيهًا.

يذكر أن عددا من أنصار تنظيم "داعش" كانوا قد أكدوا عبر حساباتهم على تويتر وفيس بوك أن التنظيم بصدد إصدار عملة إسلامية بالدينار والدرهم لتصبح العملة المتداولة فيما يسمي بولايات داعش.

ويقول خبراء في الحركات الاسلامية ان لدى هذا التنظيم ثلاثة مصادر تمويل اساسية هي: الضرائب التي يفرضها على السكان، آبار النفط التي سيطر عليها ويبيع انتاجها الخام، بالاضافة الى اموال الفديات الناتجة عن عمليات الخطف التي يقوم بها وتستهدف اجمالا مواطنين وصحافيين اجانب.