Wednesday, December 3, 2014

في بلاغ عاجل للنائب العام: «نقابة الإعلام الإلكتروني» تتهم اليوم السابع بنشر أخبار «ملفقة» بعد اتهامهم الخيانة والعمالة

20141203_020953_3454

أصدرت نقابة الإعلام الإلكتروني بياناً تنفي فيه الاتهامات التي وجهتها صحيفة اليوم السابع للنقابة أثر تبنيها لقضية الصحفيين الذين فصلتهم الجريدة مؤخراً.

أكد البيان أن النقابة قررت التضامن مع الزملاء المفصولين تعسفيا من الجريدة، ضد التعدي على حقوقهم، مطالبة  لجنة الحريات بنقابة الصحفيين بدعم ومساندة الزملاء المفصولين.

وأوضح البيان أن صحيفة اليوم السابع ردت على تبني النقابة لحقوق الزملاء المفصولين بشن حرب شعواء تستند على اتهامات ملفقة وباطلة ومشوهة تهدف إلى تهديد النقابة ومحاولة إثناءها عن قرارها بمساندة الزملاء.

وأضاف أن الموقع الإلكتروني نشر خبرا كاذبا جملة وتفصيلا عن علاقة النقابة والنقيب بجماعات وتيارات سياسية، مشيرا إلى ان هذه الاتهامات جزافية مختلقة ومحض خيال من الجريدة، على حد وصف البيان.

ولفتت النقابة إلى أنها تقدمت ببلاغ للنائب العام، للتحقيق في مزاعم الصحيفة، ونشرها أخبارا كاذبة والتشهير بالنقيب والقدح في ذمته، وإلصاق تهم سياسية بالنقابة لا أساس لها من الصحة.

كواليس تحالفالإخوان و6 أبريل فىالحرب الإلكترونية ضد مصر.. إنشاء استديوهات مونتاج داخل جامعة أجنبية لجمع فيديوهات مسيئة للدولة وبثها عالميا

جديرا بالذكر أن اليوم السابع قد نشرت بالأمس مقالا بعنوان "كواليس تحالف"الإخوان" و"6 أبريل" فى"الحرب الإلكترونية" ضد مصر.. إنشاء استديوهات مونتاج داخل جامعة أجنبية لجمع فيديوهات مسيئة للدولة وبثها عالميا" ووضعت به صورة النقيب أبو بكر خلاف ونشر فيه ما يلى:

علم "اليوم السابع" أن هناك اتفاقات وصفقات تم عقدها بين القيادى الإخوانى أبو بكر خلاف، رئيس تحرير شبكة رصد الأداة الإعلامية لجماعة الإخوان، وصاحبة الفيديوهات التى يتم بثها بين الحين والآخر ضد مصر، وأحد كوادر حركة 6 أبريل وجبهة طريق الثورة، من أجل إنشاء نقابة الإعلام إلكترونى خلال الأيام المقبلة، يتم من خلالها جمع وتصنيع الفيديوهات المسيئة للبلاد وبثها عبر المواقع وشبكات التواصل الاجتماعى المختلفة على مستوى العالم، لتأجيج الرأى العام العالمى ضد مصر، وتحريك الحراك الشعبى فى الداخل ضد الدولة.


وكشفت مصادر مطلعة لـ"اليوم السابع"، أنه فى سبيل تنفيذ هذه المخططات والأجندات التى تضر بمصلحة البلاد، تم الاتفاق على استئجار مبنى كبير داخل إحدى الجامعات الخاصة الأجنبية بمصر، ويحمل رقم 325 داخل هذه الجامعة، حيث تم توقيع عقد الإيجار بقيمة 11 ألف دولار شهرياً مقابل استغلال هذا المبنى فى تصنيع الفيديوهات والأخبار وبثها عبر وسائل الإعلام المختلفة خاصة العالمية بعدة لغات، حيث تستهدف هذه النقابة مخاطبة الرأى العام الخارجى أكثر من الداخلى لممارسة ضغوط على مصر بصفة مستمرة.

والمعلومات، تؤكد أنه فى سبيل الحصول على فيديوهات وأخبار ومعلومات تخدم القائمين على هذه النقابة ويتم تمريرها للخارج ضد مؤسسات الدولة، فقد تم الاتفاق مع "هـ.ع" مسئول التدريب والمدير التنفيذى لفرع جوجل بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتلميذ وائل غنيم، من أجل تدريب الشباب العاملين بهذه النقابة على كيفية جمع الأخبار والفيديوهات، تمهيداً لبثها للمواقع الإخبارية ووسائل الإعلام العالمية.

وتم التعاقد على شراء عدد من أجهزة المونتاج وكاميرات الفيديو صغيرة الحجم، وعمل استديوهات كبيرة داخل المبنى من أجل البدء فى العمل خلال الأيام المقبلة، وخضع العاملون فى هذه النقابة الإلكترونية "تحت الإنشاء" إلى تدريبات مكثفة لعدة ساعات على كتابة الأخبار القصيرة بعدة لغات وجمع لقطات مختلفة من التظاهرات والشارع المصرى لبدء بثها لعدة قنوات وفضائيات عالمية، وترجمة الفيديوهات بعدة لغات حيث تظهر الترجمة مكتوبة على الفيديو باللغة الإنجليزية وبعض اللغات الأخرى، وأكدت المصادر أنه ربما يتم عقد اتفاقيات بين هذه المجموعات وقناة الجزيرة القطرية المعروفة بعدائها للقاهرة، من أجل الحصول على فيديوهات منها لبثها عبر هذه القناة.

وحاول "اليوم السابع" الاتصال هاتفياً بمسئولى الجامعة الأجنبية التى خصصت مبنى لهذه النقابة الإلكترونية دون رد، كما رفض القيادى بحركة 6 أبريل الذى تم التعاقد معه للاشتراك فى هذا المخطط التعليق على الأمر.

الا ان الخبر قد أنتشر بسرعة كبيرة مما أثار أستياء كل من ينتمى للنقابة بكافة فروعها بالمحافظات وقررت النقابة التقدم ببلاغ عاجل للنائب العام مطالبة بتحريك الدعوى القضائية ضد الجريدة ومرسسها بصفته وشخصه بعد التشهير بأسم النقابة وأعضاؤها ونقيبها بتلك الصورة