Saturday, January 17, 2015

نبأ عاجل : وفاة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة

فاتن حمامة

توفيت منذ قليل الفنانة فاتن حمامة بعد تعرضها لأزمة صحية مفاجئة، مساء الثلاثاء الماضي، إستدعت نقلها لمستشفى دار الفؤاد بمدينة 6 أكتوبر.


فاتن حمامة

  

  

   

  

فاتن حمامة 27 مايو 1931 الوفاه 17 يناير 2015 صاحب عودتها للعمل الفني بعد غياب طويل ضجة إعلامية، حيث شاركت بعام 2000 في المسلسل التلفزيوني وجه القمر والذي عرض على 24 قناة فضائية ومحطة تلفزيونية عربية والذي انتقدت فيه العديد من السلبيات بالمجتمع المصري ...




الميلاد: ٢٧ مايو، ١٩٣١ (العمر 83)، المنصورة




الطول: ١٫٥٦ م


الوالدان: احمد حمامة



الزوج : عمر الشريف (متزوج ١٩٥٥–١٩٧٤)
                عز الدين ذو الفقار (متزوج ١٩٤٧–١٩٥٤)



الابناء: طارق شريف، نادية ذو الفقار

صورة معبرة عن الموضوع فاتن حمامة

يذكر أن آخر ظهور للفنانة فاتن حمامة كان في لقاء مع من الفنانين بالرئيس عبدالفتاح السيسي، أثناء حملته الانتخابية، كما ظهرت قبلها في الاحتفال بعيد الفن، حيث تم تكريمها تقديرا لمشوارها الفني.



فاتن حمامة من مواليد عام 1931 في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية. درست في معهد التمثيل، وتخرجت فيه عام 1947.



بدأت مشوارها الفني بمجموعة من الأدوار الصغيرة بالسينما كطفلة، ومن أول أعمالها كان دورها كطفلة في فيلم (يوم سعيد) عام 1938 أمام الفنان محمد عبد الوهاب.

 

فاتن حمامة (27 مايو 1931 )، ممثلة مصرية ملقبة بسيدة الشاشة العربية. تعتبر من قبل الكثيرين علامة بارزة في السينما العربية حيث عاصرت عقودًا طويلة من تطور السينما المصرية وساهمت بشكل كبير في صياغة صورة جديرة بالاحترام لدور السيدات بصورة عامة في السينما العربية من خلال تمثيلها منذ عام 1940. 



في عام 1996 أثناء احتفال السينما المصرية بمناسبة مرور 100 عام على نشاطها تم اختيارها كأفضل ممثلة وتم اختيار 18 من أفلامها من ضمن 150 فيلمًا من أحسن ما أنتجته السينما المصرية،

 

وفي عام 1999 تسلمت شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة‏، وفي عام 2000 منحت جائزة نجمة القرن من قبل منظمة الكتاب والنقاد المصريين، 



كما منحت وسام الأرز من لبنان ووسام الكفاءة الفكرية من المغرب والجائزة الأولى للمرأة العربية عام 2001.



صاحب عودتها للعمل الفني بعد غياب طويل ضجة إعلامية، حيث شاركت بعام 2000 في المسلسل التلفزيوني وجه القمر والذي عرض على 24 قناة فضائية ومحطة تلفزيونية عربية والذي انتقدت فيه العديد من السلبيات بالمجتمع المصري من خلال تجسيدها شخصية مذيعة كبيرة بالتليفزيون 


وكان في المسلسل تعاطف مع الانتفاضة الفلسطينية عبر مشاهدة أبطال المسلسل للأحداث على أرض فلسطين إلى شاشات التلفزيون وتأييدها، خصوصًا عبر تعليقات المذيعة ابتسام البستاني (التي تقوم بتأديه دورها) حول الانتفاضة وتجار السلاح،



وكان سبب الضجة الإعلامية إقامة مؤلفة العمل ماجدة خير الله دعوى قضائية ضد الشركة المنتجة للمسلسل بدعوى إن المسلسل أصابه التشويه من كثرة الحذف والإضافة في النص من قبل بطلته والتي وحسب المؤلفة كانت تتدخل في عمل المخرج سواء باختيار النجوم أو في عملية المونتاج، ولكن برغم هذه الضجة تم اختيار حمامة كأحسن ممثلة ومسلسل وجه القمر كأحسن مسلسل.



وفي عام 2007، اختارت لجنة السينما للمجلس الأعلى للثقافة في القاهرة ثمانية من الأفلام التي ظهرت فيها فاتن حمامة فيها ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.



تعد فاتن حمامة بلا شك أحد علامات السينما المصرية لتنوع أدوارها ولموهبتها التمثيلية الفذة، حيث عملت مع كبار مخرجي السينما المصرية، ولقبت عن إجماع بسيدة الشاشة العربية، ومن أهم أفلامها: (صراع في الوادي، دعاء الكروان، إمبراطورية ميم، أريد حلًا، ليلة القبض على فاطمة). كما شاركت بالفيلم الأمريكي (القاهرة).

 

البدايات



فاتن حمامة في فيلم يوم سعيد (1940).

ولدت فاتن أحمد حمامة في 27 مايو 1931 في السنبلاوين أحد مدن الدقهلية في مصر وذلك حسب سجلها المدني لكنها وحسب تصريحاتها ولدت في حي عابدين في القاهرة، وكان والدها موظفا في وزارة التعليم. بدأت ولعها بعالم السينما في سن مبكرة عندما كانت في السادسة من عمرها 

 


عندما أخذها والدها معه لمشاهدة فيلم في إحدى دور العرض في مدينتها وكانت الممثلة آسيا داغر تلعب دور البطولة في الفيلم المعروض، وعندما بدأ جميع من في الصالة بالتصفيق لآسيا داغر واستنادًا إلى فاتن حمامة فإنها قالت لوالدها إنها تشعر بأن الجميع يصفقون لها ومنذ ذلك اليوم بدأ ولعها بعالم السينما.



وعندما فازت بمسابقة أجمل طفلة في مصر أرسل والدها صورة لها إلى المخرج محمد كريم الذي كان يبحث عن طفلة تقوم بالتمثيل مع الموسيقار محمد عبد الوهاب في فيلم "يوم سعيد" (1940)، وأصبح المخرج محمد كريم مقتنعا بموهبة الطفلة فقام بإبرام عقد مع والدها ليضمن مشاركتها في أعماله السينمائية المستقبلية، 


 

وبعد 4 سنوات استدعاها نفس المخرج مرة ثانية للتمثل أمام محمد عبد الوهاب في فيلم "رصاصة في القلب" (1944)، ومع فيلمها الثالث "دنيا" (1946) استطاعت من إنشاء موضع قدم لها في السينما المصرية وانتقلت العائلة إلى القاهرة تشجيعًا منها للفنانة الناشئة ودخلت حمامة المعهد العالي للتمثيل عام 1946.



فاتن حمامة ويوسف وهبي
 

لاحظ يوسف وهبي موهبة الفنانة الناشئة وطلب منها تمثيل دور ابنته في فيلم "ملاك الرحمة" (1946)، وبهذا الفيلم دخلت مرحلة جديدة في حياتها وهي الميلودراما وكانت عمرها آنذاك 15 سنة فقط وبدأ اهتمام النقاد والمخرجين بها. 

 

واشتركت مرة أخرى في التمثيل إلى جانب يوسف وهبي في فيلم "كرسي الاعتراف" (1949)، وفي نفس السنة قامت بدور البطولة في الفيلمين "اليتيمتين" و"ست البيت" (1949)، وحققت هذه الأفلام نجاحا عاليا على صعيد شباك التذاكر.



كانت الخمسينيات بداية ما سمي العصر الذهبي للسينما المصرية، وكان التوجه العام في ذلك الوقت نحو الواقعية وخاصة على يد المخرج صلاح أبو سيف. قامت بدور البطولة في فيلم "لك يوم يا ظالم" (1952) الذي اعتبر من أوائل الأفلام الواقعية 

 

واشترك هذا الفيلم في مهرجان كان السينمائي. وكذلك اشتركت في أول فيلم للمخرج يوسف شاهين "بابا أمين" (1950) ثم في فيلم صراع في الوادي (1954) الذي كان منافسا رئيسيا في مهرجان كان السينمائي. 

 

كذلك اشتركت في أول فيلم للمخرج كمال الشيخ "المنزل رقم 13" الذي يعتبر من أوائل أفلام اللغز أو الغموض. في عام 1963 حصلت على جائزة أحسن ممثلة في الفيلم السياسي "لا وقت للحب" (1963).

  

عملت أيضًا في مجموعة من المسلسلات التلفزيونية القصيرة بعنوان (حكاية وراء كل باب)، والتي تم تجميع أفضل ما فيها فيما بعد في فيلم سينمائى بنفس العنوان، وقامت فاتن حمامة بدور البطولة به أيضًا. وقامت فاتن حمامة ببطولة بعض المسلسلات التلفزيونية الأخرى مثل (ضمير أبلة حكمت) عام 1992 و(وجه القمر) عام 2000.

الزواج



فاتن حمامة في فيلم دعاء الكروان (1959).

في عام 1947 تزوجت من المخرج عزالدين ذوالفقار أثناء تصوير فيلم أبو زيد الهلالي (1947)، وأسسا معًا شركة إنتاج سينمائية قامت بإنتاج فيلم موعد مع الحياة (1954) (وكان هذا الفيلم سبب إطلاق النقاد لقب سيدة الشاشة العربية عليها). وظلّت منذ ذلك اليوم ولحد آخر أعمالها وجه القمر (2000) صاحبة أعلى أجر على صعيد الفنانات. 


انتهت العلاقة مع ذو الفقار بالطلاق عام 1954 وتزوجت عام 1955 من الفنان عمر الشريف.



فاتن حمامة وعمر الشريف

ترجع قصة لقائها بالشريف والذي كان اسمه آنذاك ميشيل شلهوب إلى اعتراضها على مشاركة شكري سرحان البطولة معها في فيلم يوسف شاهين "صراع في الوادي" وقام شاهين بعرض الدور على صديقه وزميل دراسته عمر الشريف حيث كان الشريف زميل دراسته بكلية فيكتوريا بالإسكندرية، وكان عمر الشريف في ذلك الوقت قد تخرج من الكلية ويعمل في شركات والده بتجارة الخشب فوافقت على الممثل الشاب، وأثناء تصوير هذا الفيلم حدث الطلاق بينها وزوجها عز الدين ذو الفقار. 


كانت مشهورة برفضها أي مشهد أو لقطة فيها قبلة ولكن سيناريو الفيلم "صراع في الوادي" كان يحتوي على قبلة بين البطلين، ووسط دهشة الجميع وافقت على اللقطة. بعد الفيلم أشهر عمر الشريف إسلامه وتزوج منها واستمر زواجهما إلى عام 1974.



استنادا إليها في أحد المقابلات الصحفية فإن علاقتها بذو الفقار تدهورت لأنها اكتشفت أن علاقتها معه كانت علاقة تلميذة مبهورة بحب الفن وإنجذبت لأستاذ كبير يكبرها بأعوام عديدة. واستنادا إليها فإنها كانت سعيدة مع الشريف وكانت تعيش في حلم لا تريده أن ينتهي، ولكن الشائعات من جهة وكونها وعلى لسانها كانت "شديدة الغيرة عليه" مما أدى إلى استحالة استمرار الزواج.


فاتن حمامة وجمال عبد الناصر

استنادا إلى مقابلة صحفية لها مع خالد فؤاد فإنها غادرت مصر من عام 1966 إلى 1971 احتجاجًا لضغوط سياسية تعرضت لها، حيث كانت خلال تلك السنوات تتنقل بين بيروت ولندن، وكان السبب الرئيسي وعلى لسانها "ظلم الناس وأخذهم من بيوتهم ظلماً للسجن في منتصف الليل، وأشياء عديدة فظيعة ناهيك عن موضوع تحديد الملكية"، وقد تعرضت إلى مضايقات من المخابرات المصرية حيث طلبوا منها "التعاون معهم" ولكنها امتنعت عن التعاون بناءً على نصيحة من صديقها حلمي حليم "الذي كان ضيفهم الدائم في السجون"، ولكن امتناعها عن التعاون أدى بالسلطات إلى منعها من السفر والمشاركة بالمهرجانات، ولكنها استطاعت ترك مصر بعد تخطيط طويل.



حصلت على العديد من الجوائز والكثير من التكريمات، وفازت بجائزة مهرجان طهران عام 1977 عن فيلم (أفواه وأرانب)، وتم اختيارها نجمة القرن العشرين في مهرجان الإسكندرية 2001.

 

أثناء فترة غيابها طلب الرئيس جمال عبد الناصر من مشاهير الكتاب والنقاد السينمائيين بإقناعها بالعودة إلى مصر، ووصفها عبد الناصر بأنها "ثروة قومية" .

 

وكان عبد الناصر قد منحها وسامًا فخريًا في بداية الستينيات، ولكنها لم ترجع إلى مصر إلا في عام 1971 بعد وفاة عبد الناصر. وعند عودتها بدأت بتجسيد شخصيات نسائية ذات طابع نقدي وتحمل رموزًا ديمقراطية كما حدث في فيلم "إمبراطورية ميم" (1972)

 

وحصلت عند عرض ذلك الفيلم في مهرجان موسكو على جائزة تقديرية من اتحاد النساء السوفيتي وكان فيلمها التالي "أريد حلا" (1975) نقدًا لاذعًا لقوانين الزواج الطلاق في مصر. 

وبعد الفيلم قامت الحكومة المصرية بإلغاء القانون الذي يمنع النساء من تطليق أزواجهن، وبالتالي سمحت بالخلع.

دورها في السينما العربية



رشح فيلم «دعاء الكروان» لجائزة أحسن فيلم في مهرجان برلين الدولي.

عندما بدأت مشوارها في السينما المصرية كان النمط السائد للتعبير عن الشخصية النسائية للمرأة المصرية في الأفلام تمشي على وتيرة واحدة، حيث كانت المرأة في أفلام ذلك الوقت إما برجوازية غير واقعية تمضي معظم وقتها في نوادي الطبقات الراقية وكانت إما تطارد الرجال أو بالعكس، وأيضا كانت هناك نزعة على تمثيل المرأة كسلعة جسدية لإضافة طابع الإغراء لأفلام ذلك الوقت، وكانت معظم الممثلات في ذلك الوقت يجدن الغناء أو الرقص.



قبل مرحلة الخمسينيات ظهرت في 30 فيلما وكان المخرجين يسندون لها دور الفتاة المسكينة البريئة، ولكن كل هذا تغير مع بداية الخمسينيات. حيث بدأت في الخمسينيات ونتيجة التوجه العام في السينما المصرية نحو الواقعية بتجسيد شخصيات أقرب إلى الواقع 

 

ففي فيلم "صراع في الوادي" (1954) جسدت شخصية مختلفة لابنة الباشا فلم تكن تلك الابنة السطحية لرجل ثري وإنما كانت متعاطفة مع الفقراء والمسحوقين وقامت بمساندتهم

 

وفي فيلم "الأستاذة فاطمة" (1952) مثلت دور طالبة في كلية الحقوق من عائلة متوسطة وكانت تؤمن إن للنساء دورًا يوازي دور الرجال في المجتمع

 

وفي فيلم "إمبراطورية ميم" (1972) مثلت دور الأم التي كانت مسؤولة عن عائلتها في ظل غياب الأب، 

 

وفي فيلم "أريد حلا" (1975) جسدت دور امرأة معاصرة تحاول أن يعاملها القانون بالمساواة مع الرجل


وفي عام 1988 قدمت مع المخرج خيري بشارة فيلم "يوم حلو يوم مر" ولعبت فيه دور أرملة في عصر الانفتاح والمبادئ المتقلبة وتحمل هذه الأرملة أعباء ثقيلة جدا دون أن تشكو وكلها أمل بالوصول إلى يوم حلو لتمسح ذاكرة اليوم المر.




ويرى معظم النقاد أنها وصلت إلى مرحلة النضج الفني مع فيلم "دعاء الكروان" (1959) هذا الفيلم الذي اختير كواحد من أحسن ما أنتجته السينما المصرية وكانت مستندة على رواية لعميد الأدب العربي طه حسين، وكانت الشخصية التي قامت بتجسيدها معقدة جدًا من الناحية النفسية، ومن هذا الفيلم بدأت بانتقاء أدوارها بعناية 

 

فتلى هذا الفيلم فيلم "نهر الحب" (1960) الذي كان مستندًا على رواية ليو تولستوي الشهيرة "آنا كارنينا" 

 

وفيلم "لا تطفئ الشمس" (1961) عن رواية إحسان عبد القدوس 

 

وفيلم "لا وقت للحب" (1963) عن رواية يوسف إدريس.



الجوائز التقديرية

    أحسن ممثلة لسنوات عديدة
    شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة‏ عام 1999

 

جائزة نجمة القرن من قبل منظمة الكتاب والنقاد المصريين عام 2000
    وسام الأرز من لبنان (1953 & 2001)
    وسام الكفاءة الفكرية من المغرب

 

    الجائزة الأولى للمرأة العربية عام 2001
    ميدالية الشرف من قبل جمال عبد الناصر
    ميدالية الشرف من قبل محمد أنور السادات


 
ميدالية لاستحقاق من ملك المغرب الحسن الثاني بن محمد
    ميدالية الشرف من قبل إميل لحود
    وسام المرأة العربية من قبل رفيق الحريري

 

    عضوة في لجنة التحكيم في مهرجانات موسكو وكان والقاهرة والمغرب والبندقية وطهران والإسكندرية وجاكرتا.
    شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية ببيروت‏ عام 2013


 
الأفلام والمسلسلات

قائمة أفلام فاتن حمامة



لها ما يقارب من 94 فيلم، بدأت أولها بفيلم يوم سعيد عام 1940، وآخرها أرض الأحلام. وقد عملت مع معظم رواد الإخراج في مصر.



مسلسلاتها:

    ضمير أبلة حكمت، أنتج عام 1991، لعبت فيه دور "حكمت".

 

    وجه القمر، أنتج عام 2000، لعبت فيه دور "ابتسام البستاني".

أسرة فاتن حمامة تؤكد لـ"الفرنسية" نبأ وفاتها

أكدت أسرة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة خبر وفاة الفنانة عن عمر يناهز الـ84 عاما.

فاتن حمامة، صاحبة التاريخ الكبير فى الدراما والسينما، مساء اليوم عن عمر يناهز الـ84 عامًا، بعد وعكة صحية مفاجئة.

ولدت فاتن حمامة فى يوم 27 مايو عام 1931، وظهرت على شاشة السينما للمرة الأولى حين اختارها محمد كريم مخرج أفلام عبدالوهاب، لتشارك بدور صغير فى فيلم يوم سعيد الذى عرض فى 15 يناير 1940. وقدمت الفنانة فاتن حمامة ما يزيد على 103 أفلام آخرها أرض الأحلام، كما قدمت دورا مميزا حفر فى ذاكرة التاريخ بمسلسل "ضمير أبلة حكمت"، الذى أنتج عام 1991، ومسلسل وجه القمر، الذى أنتج عام 2000، ولعبت فيه دور "ابتسام البستانى"، بالإضافى إلى مسلسل إذاعى وحيد.

تشييع جثمان الفنانة فاتن حمامة غدًا من مسجد الحصرى بأكتوبر

أفاد برنامج "هنا العاصمة" الذى تقدمة الإعلامية لميس الحديد، على فضائية cbc، منذ قليل بأنه من المقرر تشييع جثمان الفنانة القديرة فاتن حمامة سيدة الشاشة العربية غدا الأحد، بعد صلاة الظهر من مسجد الحصرى بمدينة 6 أكتوبر.

كانت الفنانة القديرة فاتن حمامة سيدة الشاشة العربية توفيت إثر وعكة صحية مفاجئة، وكانت الفنانة الراحلة قد تعرضت لأزمة صحية منذ أسابيع استدعت نقلها لمستشفى دار الفؤاد بمدينة 6 أكتوبر تحت إشراف زوجها الدكتور محمد عبد الوهاب وخرجت بعد ساعات قليلة.