Wednesday, February 4, 2015

الأمن المصرى يضع قائمة لتصفية رءوس "بيت المقدس" فى سيناء.مصدر أمنى: التكفيريون مازالوا يعتمدون على الأنفاق فى الدخول والخروج من الأراضى المصرية.و"حماس" تمدهم بالأسلحة والقذائف الثقيلة

قوات الجيش بسيناء – صورة أرشيفية

تقود القوات المسلحة فى شمال سيناء عمليات عسكرية موسعة بالتعاون مع الشرطة المدنية من أجل ملاحقة العناصر التكفيرية، وتصفية الكوادر التنظيمية بجماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية، التى تسيطر على كافة التنظيمات المسلحة فى شمال سيناء خلال الوقت الراهن، وتدمير مخازن السلاح والذخيرة، التى تمتلكها العناصر الإرهابية.


وقال مصدر أمنى إن القوات المسلحة والشرطة المدنية يخططان فى الوقت الراهن لتصفية القيادات التنظيمية داخل جماعة أنصار بيت المقدس، من أجل السيطرة على الموقف الأمنى بشكل كامل، موضحا أن القوات تعمل وفق أقصى درجات الاستعداد القتالى، بعد تحديد أجهزة التحرى وجمع المعلومات قائمة بأسماء رءوس "بيت المقدس" وكافة التنظيمات التكفيرية فى شمال سيناء، سوف يتم القضاء عليها خلال أقرب وقت ممكن بعد تحديد ساعة الصفر، واتخاذ كافة الاحتياطات والتدابير الأمنية اللازمة لنجاح العملية.


وأوضح المصدر أن العناصر التكفيرية المسلحة فى شمال سيناء مازالت تعتمد على الأنفاق فى التسرب إلى داخل الأراضى المصرية من خلال قطاع غزة، وحركة حماس التى يأتى من خلالها كميات الأسلحة والذخائر التى تستخدمها العناصر الإرهابية، من بينها القذائف الثقيلة المتمثلة فى الهاون والآر بى جى وصواريخ الجراد، بالإضافة إلى المهمات العسكرية، مثل الملابس المموهة والبيادات، والأقنعة الواقية من الغاز.


وأشار المصدر إلى أن الجماعات التكفيرية فى شمال سيناء لديها كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المكدسة منذ الفترة، التى تلت أحداث ثورة 25 يناير، وأحداث الانفلات الأمنى التى شهدتها البلاد خلال تلك الفترة، واستمرت حتى حكم جماعة الإخوان الإرهابية، التى فتحت الأنفاق على مصراعيها بين مصر وقطاع غزة، وسمحت لعناصر حمس أن تجعل من سيناء مخازن للأسلحة والمعدات العسكرية.


وأكد المصدر أن الأسلحة التى دخلت سيناء خلال حكم جماعة الإخوان الإرهابية مخزنة فى مناطق تحت سطح الأرض، فى الصحارى الواسعة، مؤكدا أن الجماعات الإرهابية مازال لديها أسلحة ومعدات مخزنة، ولكنها مازالت تعتمد على قطاع غزة فى تهريب معدات حديثة وذخائر متطورة تساعد فى مواجهة رجال الجيش والشرطة فى شمال سيناء.


وأشار المصدر إلى أن أعداد العناصر الإرهابية القاطنة شمال سيناء فى تغير مستمر، نظرا لأن هناك مجموعات مسلحة تدخل وتخرج من الإنفاق بين الحين والآخر، ويتم دعم العناصر الموجودة بسيناء حال سقوط كوادرها التنظيمية بمجموعات مدربة من قطاع غزة، الأمر الذى يضمن لأجهزة المخابرات الأجنبية التى تحرك تلك الجماعات الحرب فى سيناء، وإنهاك قوى الجيش والشرطة بشكل مستمر.


وأكد المصدر أن الأسلحة التى دخلت سيناء خلال حكم جماعة الإخوان الإرهابية مخزنة فى مناطق تحت سطح الأرض، فى الصحارى الواسعة، مؤكدا أن الجماعات الإرهابية مازال لديها أسلحة ومعدات مخزنة، ولكنها مازالت تعتمد على قطاع غزة فى تهريب معدات حديثة وذخائر متطورة تساعد فى مواجهة رجال الجيش والشرطة فى شمال سيناء.


وأشار المصدر إلى أن أعداد العناصر الإرهابية القاطنة شمال سيناء فى تغير مستمر، نظرا لأن هناك مجموعات مسلحة تدخل وتخرج من الإنفاق بين الحين والآخر، ويتم دعم العناصر الموجودة بسيناء حال سقوط كوادرها التنظيمية بمجموعات مدربة من قطاع غزة، الأمر الذى يضمن لأجهزة المخابرات الأجنبية التى تحرك تلك الجماعات الحرب فى سيناء، وإنهاك قوى الجيش والشرطة بشكل مستمر.


وأوضح المصدر أن العناصر التى كانت تعمل فى تجارة الأنفاق، والمالكين لها، والتى تقدر بنحو 2000 من شباب سيناء وبعض المحافظات المجاورة يعاونون الجماعات التكفيرية بطرق مختلفة بعدما توقفت تجارتهم مع قطاع غزة، التى كانت تدر لهم ملايين الدولارات شهريا، وباتوا عاطلين الآن بعد سيطرة الجيش على نحو 90 % من الأنفاق الحدودية مع قطاع غزة، مشيرا إلى أن الجيش المصرى يحارب على جبهات متعددة فى سيناء، تتعاون فيها مجموعات مرتزقة مع العناصر الإرهابية.


وأشار المصدر إلى أن الجماعات الإرهابية فى شمال سيناء لديها معدات حفر متطورة صغيرة الحجم مستوردة من ألمانيا لاستعادة فتحات الأنفاق التى يهدمها الجيش المصرى، وتحرص الدول الممولة للإرهاب فى سيناء على تقديم كافة أوجه الدعم لتلك الجماعات المسلحة.