Saturday, April 4, 2015

حكـــــايات مــن التــــــاريـــح : نمـــــوذج لــزواج لم يكن يجــــب أن يتــــــم


غلاف مجلة الموعد عدد فبراير 1977 و كان عبارة عن صورة قديمة للعروسين بعد انفصالهما

(( قصة زواج لم توافق عليه الأميرة " الإمبراطورة " فوزية - لكنها رضخت في النهاية لرغبة ابنتها - ثم أثبتت الأيام صواب موقفها

( زواج نادية إسماعيل شيرين من الممثل يوسف شعبان )

* نادية إسماعيل شيرين هي بنت " الأميرة فوزية بنت الملك أحمد فؤاد الأول و شقيقة الملك فاروق الأول " من زوجها الثاني العقيد إسماعيل شيرين " آخر وزير حربية قبل 52 و هو بالمناسبة ينتمي لأسرة محمد علي " . و نادية بالمناسبة مواليد الجمعة 29 ديسمبر 1950


صفحة من صفحات جريدة الأهرام تحتوي علي موضوع عن العروسين في باب اسمه " من غير عنوان " و 3 صور " صورتان للعروسين و صورة للأميرة " الإمبراطورة " فوزية و زوجها العقيد إسماعيل شيرين

* فضلت الأم جميلة الأميرات و أميرة الجميلات فوزية بنت فؤاد أن تمضي بقية حياتها في المدينة التي شهدت مولدها ( مدينة الإسكندرية حيث شهد قصر رأس التين العامر بتلك المدينة مولد الأميرة " الإمبراطورة " فوزية يوم السبت 5 نوفمبر من العام 1921 ) . فعاشت في حي سموحة الراقي بالإسكندرية داخل فيلتها مع زوجها إسماعيل شيرين و بنتها نادية إسماعيل شيرين " مواليد 1950 " و ابنها حسين إسماعيل شيرين " مواليد 1955 " ( في الوقت الذي كانت تعيش فيه بنتها من زوجها الأول " شاهيناز محمد رضا بهلوي "مواليد 1940" في إيران)


الزوج يوسف شعبان و زوجته نادية 

* و الحكاية أن يوسف شعبان في أوائل سبعينيات القرن الماضي كان يصور تمثيلية من تمثيليات السهرة وقتها . و كانت إحدي الفنانات الصاعدات وقتها " المشهورات حاليا " تحضر إلي لوكيشن تصوير التمثيلية و في إحدي المرات حضرت و بصحبتها صديقتها فتاة الجامعة الراقية الجميلة ذات الحسب و النسب نادية إسماعيل شيرين


العروس سيناء " الشهيرة ب ساي " مع أبيها يوسف شعبان يوم زفافها

( " كانت نادية تدرس الأدب الإنجليزي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة و تعيش في أحد بيوت المغتربات بجاردن سيتي " ) فرآها يوسف شعبان لأول مرة ( و لم يكن اللقاء في أحد أعياد الميلاد أو في حفل خريجي الجامعة الأمريكية ) و بدأ في التردد علي الجامعة و وقعت نادية فيما توهمت أنه الحب و فاتحت أسرتها و كان الرفض التام من جانبهم .


الطفلة نادية إسماعيل شيرين مع والديها

* و لكن أمام إصرار نادية سمحت الأسرة ل يوسف شعبان بالقدوم إلي فيلا الأميرة " الإمبراطورة " فوزية بحي سموحة بالإسكندرية حيث قابله العقيد إسماعيل شيرين والد نادية و وافق علي مضض علي هذا الزواج ( علي الرغم من علمه بأن يوسف شعبان كان قد تزوج من ليلي طاهر في فترة الستينيات و بلغت عدد مرات طلاقهما 3 مرات في زواج دام 4 سنوات لأسباب ستكون هي تقريبا نفس أسباب طلاق ابنته نادية ) . تم الزواج في حفل عائلي صغير اقتصر علي بعض الأقارب و بحضور الأميرة فوزية و زوجها العقيد إسماعيل شيرين في العام 1971. 

عاش العروسان في شقة الزوجية بحي الزمالك الراقي بالقاهرة و لم يستمر الزواج سوي فترة قصيرة لينتهي بالطلاق و رجوع نادية إلي فيلا أهلها بسموحة و هي حامل في مولودة أبصرت الحياة الدنيا و تم تسميتها ( سيناء ) " و اسم شهرتها ساي ".

فكانت سيناء " أو ساي " هي الثمرة الوحيدة لزواج قصير لم تحتمل فيه سليلة الحسب و النسب حياة الفنانين المزعجة و الصخب الذي تحدثه شلة يوسف شعبان و أبرز أفرادها الفنان محمد صبيح و الراقص وحيد بالفرقة القومية و حدث الانفصال السريع كما قلنا .


مضت السنوات ب نادية و ابنتها ما بين سويسرا و فيلا الأسرة بسموحة مع أبيها و أمها و شقيقها الأصغر حسين حيث خاضت نادية تجربة الزواج مرة ثانية و أخيرة و كان الزوج هو رجل الأعمال مصطفي رشيد و أنجبت منه ابنة أخري أسمتها " فوزية " تيمنا باسم والدتها جميلة الأميرات و أميرة الجميلات فوزية بنت فؤاد ليصبح للإمبراطورة فوزية حفيدتان تحملان اسم فوزيه واحدة من ابنتها شاهيناز محمد رضا بهلوي " و هي فوزية خوسرو جانبهاني " و الأخري من ابنتها نادية إسماعيل شيرين " و هي فوزية مصطفي رشيد " ( و من المفارقات أن خوسرو و مصطفي كانا في الحالتين هما الزواج الثاني و الأخير ل شاهيناز و نادية علي الترتيب )


الطفلة نادية إسماعيل شيرين مع والدتها الأميرة " الإمبراطورة " فوزية علي غلاف مجلة المصور في العام 1951

* التحقت سيناء بكلية الآداب جامعة الإسكندرية ثم تزوجت من أحد رجال الأعمال و كان والدها يوسف شعبان - رغم انفصاله عن والدتها و إقامتها بعيدا عنه - أحد الحضور المهمين في حفل زفافها

* توفي العقيد إسماعيل شيرين في يونيه من العام 1994

* توفيت نادية في أكتوبر من العام 2009

* توفيت الأميرة " الإمبراطورة " فوزية في يوليو من العام 2013

* و يبقي حسين إسماعيل شيرين - أطال الله في عمره - وحيدا في فيلا الأهل ب سموحة دون زواج و قد شهد رحيل حبايب الدار 

حبايب من طراز خاص .....
وتبقى فقط..... الذكريات.....