Saturday, May 23, 2015

إنهم يلعبون بالنار ويلقون حياتهم للجحيم (1) : أبراكساس Abraxas


وقت الفراغ يمكن ملؤه بكل ما هو مفيد ونافع وحب القراءة ممتاز للإطلاع والتأمل والتعلم ويعتبر من الكنوز المخزنة بالعقل الإنسانى لينضج تنويرا ومعرفة ويكون نبراسا يستفيد من علمه أبناؤه وأسرته ومن حوله بنور العلم والمعرفة كالجنة المثمرة والواحة الغناء اليانعة بثمرها للجميع.


ولكن بعض أبواب المعرفة يجب أن تقرأ تفاصيلها فقط دون أن تتطرق إلى ممارسة ما تحتويه أو أن تحاول تقليده بالواقع أو تجربته على نفسك أو أصدقائك أو أسرتك نهائيا بأى صورة وإلا سيكون الثمن حياتك عاجزا للأبد أو موتك ومن معك بفتح أبوابا موصدة لا يحق لك فتحها أو إقتحام عالمها.


نعم .. فعالمها عالم الجحيم والشر والظلام والنار والدماء..أبواب مغلقة تحوى أسرار مملكة الشر فى الأرض وهم عوالم كبيرة وأمم أمثالنا لهم قادة وحكماء وكهنة وعرافين وأبناء.. لن تراهم .. ولن تحس بوجودهم ولكنهم معك بكل مكان ويرونك بكل مكان ويسمعونك ويجلسون بجانبك الأن وأنت تقرأ هذا التحذير الأخير ولكنهم بعيدون عنك كل البعد طالما لم تؤذهم وطالما تتسلح بالإيمان بالله فسوف تكون أمنا من غدرهم ومكائدهم وشراكهم الخداعى المهلك.


إعتاد بعض الشباب والفتيات مؤخراء البحث عن كل ما هو غريب وأول ما وقعت عليه عيناهم ليجربوه ويبحثوا عنه هى كتب السحر الأسود والتمائم والتعاويذ وسحر الكبالا اليهودى فمنهم من يظن أن الجان يقف على بابه ينتظر إشارة منه ليجعله غنيا أو يمده بالقوة والصحة أو يزيده علاوة وترقية بعمله أو فتاة تعتقد أنها ستحضر عريسا وزوج المستقبل بتلك الطريقة لأو بأنها ستكون مميزة لا يوجد فى ثرائها وجمالها وروعة ملابسها..والكل يحلم بالوهم الغير منظور والغريب أنهم بدلا من أن يهربوا من بوابة الشر أصبحوا ينفقون أموالا باهظة على ذلك ويحاولون إقتحام هذا العالم المخيف والرهيب المليىء بالإيذاء واللعنات والموت والشرك بالخالق متبعين سنن ليست لبنى الإنسن قد إضمحلت بسببها حضارات وأمم مثلنا من قبل للتعامل مع ما وراء الطبيعة وبما يفوق قدرتهم على الإستيعاب أو فهم ما وراء هذا الباب...فاللعنة على من يفتح هذا الباب...


تردد بعالمنا العربى مؤخرا روايات وكتب تناقش مواضيعا عن المس الشيطانى وعالم مملكة الجان مثل عزازيل وابراكسيس وإنتشرت كتبا أخرى بها تعاويذ وتمائم لمن يريد جان خادم أو من يريد جان للمال والسلطة والقوة


أبراكساس Abraxas هي كلمة إغريقية حروفها قراءة للرقم 365.وكانت تكتب فوق الصخور، وتستعمل كتعاويذ. وهذا العدد كان يشير إلى أن عدد السماوات 365.

والمعروف أنه إسم رهيب جدا له وزنه في عالم الجان والشياطين ويعرفه غالبية المهتمين بالسحر وبأنواع الشياطين وأسمائهم..

أبراكساس ، كلمة نُقشت على مجموعة من الأحجار القديمة سُميت -وفقًا لذلك- أحجار أبراكساس، واستخدمت كتعاويذ.


وجد الاسم في موقع إغريقي سحري ويُعتقد أنه مرتبط بتعويذة أبركادابرا رغم وجود تفسيرات أخرى.

وُجد الاسم أيضًا في نصوص مثل إنجيل المصريين.

أُدعي لقرون أن أبراكساس إله مصري، كما اعتبر شيطانًا. ويُعتقد أن أبراكساس يُمثل أيضًا الرب والشيطان في طبيعة مزدوجة (أي قمة الشر وقمة الخير في كائن واحد)


و يقال أيضا ابراكسيس ..شخصية أسطورية وربما جاءت من سحر القبالة اليهودي وهى كلمة بالغة الاهمية في عالم السحر الاسود .


الصورة المعتادة له هي جسد انسان ورأس ديك مع قدمين اقرب للثعابين التي تنتهي بعقارب.. ويحمل درعاً او سوطاً..فيما مضى كان الكتاب المسيحيون يجعلونه الآلهة الوثنية مجرد شياطين .. وبأنه هو الشر الذي لا يمكن استيعابه بالعقل البشري ..


ويقال إن لفظة (أبراكادابرا) التي يستعملها السحرة مشتقة من اسم هذا الشيطان ..في روايته عن جزيرة يوتوبيا، يقول توماس مور أنه كان هناك اسم آخر للجزيرة هو أبراكساس.


من أشهر القصص التي ذكر أبركساس فيها هي قصة ذلك البيت الذى تقطنه أسرة مكونة من أم وأب وطفلين كانا يسكنان في إحدى ضواحي إنجلترا ، الزمان هو أوائل القرن العشرين ، والأب انتقل حديثا إلى هذه المنطقة واستأجر أحد البيوت ليسكن مع عائلته..


في إحدى الليالي تفاجأ الجيران بمنظر اللهب وهو يتصاعد من البيت ، وعندما اقتحموه كانت الأم والأب يرقدان على الفراش وهما ميتان ، وقد انغرس في رقبة كل واحد منها سكينا ،، أما الطفلين فلم يعثر أحد على أي أثر لهما ،،يقول الشهود بأن آثار مخلبية كانت تنتشر في الغرفة ، بالإضافة إلى بحر من الدماء يحيط بالجثتين في شكل غريب ومفزع ..


إلى الآن لا يوجد أي رابط بين أبركساس وبين هذه الحادثة ، وقد تم تقييد الحادثة ضد مجهول ، ولم يظهر أي أحد يطالب بالأطفال أو البحث عنهم خاصة وأن انتقال الأسرة كان منذ فترة بسيطة ولا تربطهم معرفة بأي شخص هناك ولكن الكاتب التقط حديثا لإحدى النساء المسنات والتي تقيم هناك ،، هذه السيدة تزعم بأن هذا البيت مسكون من قبل أبراكساس(كيف علمت بإسمه لا احد يدرى !!)


وأن العديد من حوداث خطف الأطفال تمت في هذه المنطقة.. ونهاية القصة لمحة مبتورة عن اختفاء هذه المرأة بعد فترة قصرة وفي ظروف غامضة أيضا مما يوضح أن الحديث عن هذه النقطة محرم لدى جميع القاطنين هناك ، أي أن هناك أسطورة خفية تتناقله الأجيال ولكن بدون ذكرها لأي أحد...


ختم من القرون الوسطى يمثل ابراكساس

إلى يومنا هذا لم يستطع أي أحد تحديد أساس هذه الأسطورة ، وهل هي أسطورة فعلا أم أن هناك من يدعى أبراكساس بالفعل ،، فقد ذكر إسما ووصفا مرعبا فى كتاب وصف السحر الأسود النيكروميكون لعبد الله الحظرد . وذكرت قوته التى تدمر أمم وتسحقها بكتاب الموتى الشهير لإيستر كراولى ووصفه العالم الشهير كارل يانج وذكره في أحد كتبه الشهيرة وصفا بأنه ملك الشر للعالم السفلي ، والذي يحوي من الشرور ما لا يمكن وصفه بأى صورة ،، فأحذروا....قبل فــوات الأوان....

اللهم قد بلغت .. اللهم فأشهد...