Saturday, May 2, 2015

القمر الصناعي "نورسات" يوقف بث القناة "رابعة" الفضائية الإخوانية المعارضة للنظام المصري

تواصل القاهرة مساعيها الدبلوماسية لإغلاق القنوات الخاصة بـ"الإخوان".

القمر الصناعي "نورسات" يوقف بث "رابعة" الفضائية المعارضة للنظام المصري والدولة.

  مصر اليوم - القمر الصناعي "نورسات" يوقف بث "رابعة" الفضائية المعارضة للنظام المصري

أوقفت إدارة القمر الصناعي "نورسات"، بث قناة "رابعة" الفضائية المعارضة للنظام المصري، مساء الخميس الماضي.

وبحسب بيان بثته القناة عبر شاشاتها قبل الإغلاق، ونقلته صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، فإنها "فوجئت بقرار صادر من القمر الصناعي (نورسات) بوقف بث القناة وإغلاقها بشكل نهائي بدعوى تحريضها على العنف".

وتمت مراجعة القرار من قبل إدارة القمر الصناعى نحو ما يتم بثه من مواد وتم التحقق بأن القناة تعدت المعايير الإعلامية والأخلاقية فى بث مواد من شأنها تعكير السلم العام والتحريض على العنف بين الشعوب بما يخالف المواثيق الإعلامية الدولية وإتفاقية البث للأقمار الصناعية والأجواء المفتوحة نحو تقديم برامج لا تتناسب مع المشاهدين.

واعتبرت القناة، التي تمتلك استوديهات في تركيا، أن القرار يتصادم مع حرية الإعلام، مؤكدة التزامها المهنية وأنها لم تكن يومًا محرضة على العنف كما هو الحال مع القنوات المؤيدة لما وصفته بـ"الانقلاب العسكري".

واتهمت القناة السلطات المصرية بالسعي نحو إغلاق منبر إعلامي مناهض لها، واعتبرت القرار "سياسيًا لا علاقة له بالمهنة أو آدابها".

ومن جانبه، أكد مسؤول في وزارة "الخارجية" أن مصر ستواصل الجهود الدبلوماسية مع الدول الأوروبية المختلفة لوقف بث القنوات الفضائية الخاصة بجماعة الإخوان المسلمين "المحظورة" والمتمثلة في قناتي "الشرق" و"مصر الآن" وغيرها من القنوات غير الشهيرة الأخرى.

وأوضح المسؤول أن الجهود الدبلوماسية لن تتوقف بعد وقف بث قناة رابعة فقط، وستستمر حتى إغلاق جميع القنوات المحرضة والتابعة لعناصر الجماعة في الخارج.

كما أضاف المسؤول أن الجهود الدبلوماسية أقنعت سفراء الدول الأوروبية لدى مصر بما يفعله أنصار الإخوان من بث السموم عن طريق الإعلام وبث كل أشكال العنف والكراهية بين الشعوب وخاصة الشعب المصرى وتوجيه بعض من مولوهم فكريا وماديا لمهاجمة مؤسسات الدولة والقيام بأعمال تخريبية تمس الأمن القومى المصرى ببث مواد تحريضية ضد قوات الجيش والشرطة باستمرار.

كانت وزارة الخارجية المصرية أعلنت في الأول من فبراير الماضي، أنها تجري اتصالات مع أجهزة وسلطات الأوروبية لم تسمّها؛ لـ"اتخاذ الإجراءات اللازمة والحازمة تجاه بث قنوات فضائية معارضة" بدعوى أنها تبث موادًا "تحض على العنف والتطرف والكراهية".