Saturday, June 13, 2015

بالصور والفيديو : مواطن يستصرخ رئيس الجمهورية من ضابط شرطة شهر ونكل به


مواطن من القليوبية يستصرخ رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الداخلية شاكيا من شاب شهر ونكل به مع ضابط شرطة مستعرضا القوة للزواج من إبنته رغما عنه بالإكراه .

حسنى فتحى عزب .. مواطن مصرى رب أسرة يبلغ من العمر 54 عاما متزوج لديه أربعة أبناء (ثلاثة فتيات وشاب) من كفر شكر بمحافظة القليوبية .. أب مصرى كادح يعمل على رزقه لرعاية أسرته ليلا ونهارا لتلبية متطلبات الحياة شأنه شأن الكثيرون.

تعرض هذا الأب لواقعة غريبة من وقائع فرض وإستعراض القوة بل وتعدى الأمر لأبعد من ذلك ليصل لدرجة التشهير والتنكيل به على مرأى ومسمع من أهالى قريته بواسطة أحد ضباط الشرطة بمركز كفر شكر.


تعود الواقعة حسب أقوال هذا المواطن البسيط منذ عدة أشهر مضت حين تقدم أحد الشباب ويدعى (عمار شاكر محمد محمود) لخطبة إبنته ووافق عليه وبعد الخطبة علم الأب بأمور رأى معها بأن تلك الخطبة مستحيلة ويجب فسخها فورا .

الأمر الأول كان عند علم الأب بأن هذا الشاب قام بالنصب على أبناؤه ماليا بمبلغ ثلاثة ألاف جنيه والأمر الثانى علمه بأن والد خطيب إبنته تم القبض عليه ومحاكمته بالمحكمة العسكرية مما دفعه لوقف إتمام تلك الخطبة فورا خشية وتخوفا على أبناؤه وحرصا منه على مصلحتهم.

وبعد أن إستدعى الوالد خطيب إبنته لمواجهته قام بفسخ الخطبة بهدوء قائلا له  (كل شىء نصيب). ولكن لم ينتهى الأمر على ذلك فحدث مالا يحمد عقباه.

فى صبيحة أحد الأيام منذ شهرين علم الأب بالتشهير به وبإبنته طعنا بهما وبأعراضهما وأمام شهود إنتقاما منه لرفض الخطبة حين هدده امام الأهالى قائلا : "سأتزوج إبنتك رغما عنك وسأقوم بالتشهير بكما حتى تزوجها لى ولو بالقوة".


لم يخشى الأب تلك التهديدات ثقة منه بأن له حقه وسيحصل عليه بالقانون والعدل وبأننا لسنا بصدد لتطبيق قانون الغاب ومر الأمر على ذلك ليجد اليوم التالى هذا الشاب الذى فسخ خطبة إبنته بعد تهديده أمام الناس قد سبقه لتحرير محضر شرطة كيدى ضده رقم 2130 لسنة 2015 يتهم الوالد بضربه للضغط عليه ليزوجه إبنته وحينها توسط الجيران للتصالح بينهما .

لم يكن مشهد التصالح يوم الرابع والعشون من مارس الماضى مشهدا مألوفا بأن كان عنيفا وغريبا بنفس الوقت والذى حدث بعد عصر هذا اليوم بالساعة 5:45 مساء بأن وجد الوالد خطيب إبنته السابق أتى سيرا على قدميه ولكن بصحبه وحضور أحد ضباط شرطة مركز كفر شكر بسيارة الشرطة وبها جنود مسلحون يقومون بالقبض عليه وإطلاق النيران بالهواء وسط المدنيين والسكان العزل بدون وجه حق أو داعى أو دليل إدانة أو قضية أو أية ثمة أحكام للقبض عليه.

قام ضابط الشرطة ومن معه من الحراسة بالصياح وسط الأهالى قائلا (قبضنا على لص السيارات) وقاموا بوضعه بسيارة الشرطة دون التوجه به للقسم بل كان الغرض تصوير هذا المشهد والتنكيل والتشهير بسمعته وسط الأهالى الذين تعجبوا لعلمهم بهذا الرجل البسيط وأسرته وسيرتهم الحسنة بالمنطقة.


إستمرت تلك الإحتفالية كما أطلق عليها الوالد المكلوم "زفونى" لمدة تزيد عن نصف الساعة أمام شهود كثر وعلى مرأى ومسمع من الجميع لينتهى الأمر بعد تصوير الوالد بالفيديو بإنزاله من سيارة الشرطة وتركه حرا ليقول له ضابط الشرطة هذا "أنا لا أعرفك ولا شفتك ولا إنت شفتنى" مما أثار الريبة والشك والخوف معا ودعاه لكى يقول (هل من الممكن أن تكون سيارة الشرطة وضابط الشرطة والجنود والسلاح غير حقيقيون أو مؤجرون؟؟؟؟) .

هل هذا كابوس مرعب أم حقيقة؟؟ ماذا يحدث حولى ؟؟ قام الأب بتسجيل رقم سيارة الشرطة وحتى أرقام بنادق أفراد الحراسة المكتوبة عليها قد كتبها وسجلها دون أن يعلم إسم الضابط أو أسماء أفراد الحراسة لإستخدامها فى الشكوى مع أقوال شهود العيان من الأهالى الذين هلعوا من المشهد ودوى إطلاق الرصاص . وعاد هذا الرجل تتخبط ساقيه لا يقوى على الوقوف على قدميه بعد كل ما حدث معه من أحداث كالمشاهد السينمائية والتى وجد فيها نفسه بطل المشهد رغم أنفه.


وتتوالى الفاجعة عند عودة هذا الأب لمنزل أسرته وأبناؤه بحالة إعياء وإرهاق وذهول معا ليجد مفاجئة أخرى بشعة بإنتظاره الا وهى مشهد تصويره بالفيديو كأنه مقبوضا عليه وسط صيحات "قبضنا على لص السيارات" مدمجا مع صوت إطلاق الرصاص إستعراضا للقوة دون وجه حق لبث الرعب فى نفسه وأسرته ليوافق على إتمام زواج إبنته من هذا الشاب بالقوة مصورا ومنشورا على صفحات التواصل الإجتماعى الفيسبوك (جروب مجتمع كفر شكر) للتشهير بسمعته والنيل من كرامته والتنكيل به وبأسرته وسط مكان إقامته.

ثارت حفيظة الأب من المشهد وللنيل من كرامته بتلك الصورة مما دفعه للشكوى من الحادث بإرسال تلغراف رقم 119106 للسيد المحامى العام لنيابة بنها بتاريخ 25 مارس الماضى وتلغراف رقم 1169802 للسيد وزير الداخلية وتلغراف أخر رقم 1169804 يطلب فيهم إسترجاع كرامته وأسرته وفتح التحقيق بالأمر للحصول على حقه قانونا 


ونحن على أبواب عهد جديد يفرق بين الصالح والفاسد وبين الحق والباطل أولا وأخيرا نحن دولة قانون ومجتمع يجب أن يسوده العدل وليس ترويع الأمنين بالبطش والفتك والتشهير والتنكيل بهم بتلك الصورة. تحقيق عاجل يجب أن يأخذ طريقه للنور لرد سمعة هذا الأب الكادح المسكين والمحارب حرصا على الحفاظ على أبناؤه وبناته ورعاية لأسرته.

وحتى إن صدر هذا الفعل المشين والخارج عن حدود القانون من أحد ممن ينتمون للجهاز الأمنى المصرى فلن يخل نهائيا بالمنظومة الرائعة التى تمثل حصن الأمن والأمان للمواطن المصرى لحمايته ورعايته والتى سيظلها الله يوم لا ظل إلا ظله كـ "عين باتت تحرس فى سبيل الله" ولكنها تسىء بتلك الصورة للجهاز الأمنى بعد تلاحم الشعب والشرطة ليبدأ عهدا جديدا نكن فيه يد واحدة تخدم وتصون وتحمى وتحافظ وتفرض القانون لنصرة الضعفاء وليست يد تبطش وتستعرض القوة وتخرج عن القانون ليصل الأمر للتشهير والتنكيل وإطلاق الرصاص وسط مدنيين أطفالا ونساء وشيوخا مسنين ومواطن أعزل دون وجه حق.

يستغيث هذا الأب لرد كرامته وحمايته من هؤلاء طالبا رد كرامته ببلاغ عاجل للسيد رئيس الجمهورية والسيد المستشار النائب العام والسيد وزير الداخلية والسيد مدير أمن القليوبية لفتح تحقيق عاجل بالواقعة.