Saturday, June 13, 2015

بالصور والفيديو : مسنة مريضة من بورسعيد تبحث عن حقها بالإسكان منذ أعوام


الحاجة رويدة حسنين الإمام . سيدة مسنة بالعقد السادس من العمر قد بلغت الكبر مريضة بالكبد والضغط والسكر ومن أبناء بورسعيد وتوفى زوجها ولم تنجب أبناء.


تقاسى مأساه مريرة مع إدارة إسكان بورسعيد منذ أعوام عديدة مضت بلا جدوى فى الحصول على مسكن يأويها من ذئاب الطرق ويحميها من برد الشتاء القارص وحر الصيف الحارق.

طرقت السيدة كل الأبواب الممكنة للحصول على حقها بالحياة بدلا من العيش فى (عشة) هشة واهنة تمتلىء ليلا ونهارا بالحشرات والفئران بخلاف تعرضها للسرقة أو للفئات الضالة التى لا تراعى مسنا ولا تحترم حرمات الغير.


مكثت عند أختها المريضة لتخدمها لشدة مزضها العضال والتى توفت أيضا على أثره وأصبحت ليس لها الحق بالوجود داخل المنزل لعدم وجود أختها التى فاضت روحها إلى بارئها.


أعواما عديدة تغدوا ذهابا وإيابا لإدارة الإسكان ببورسعيد لأنها لم تحصل على مسكن من قبل وأكملت كل الإجراءات المطلوبة وتم بحث حالتها مرات عدبدة وأخرها كان مقابلة السيد اللواء أركان حرب سماح قنديل محافظ بورسعيد الأسبق والذى إستمع إليها ووقع على طلبها مؤشرا (عاجل للبحث والعرض).


لم تيأس من المحاولة فتوجهت لمكتب السيد رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب لعرض شكواها هناك وتقدمت بطلب مسكن حتى ولو غرفة واحدة ولا تريد أكثر من ذلك لتكمل به مسيرة الحياة بعيدا عن العشوائيات والحياة التى لا تليق بمسن مريض بعمرها لها علينا جميعا حق بأن نقف بجانبه ونساعدها بدلا من أن نتركها ملقاة فى عشة هشة بقارعة الطريق.

أعطيت خطابا من مكتب خدمة المواطنين برئاسة مجلس الوزراء للتوجه به إلى مدير إدارة الإسكان ببورسعيد والذى أفادها بأن كل ما تفعله دون جدوى وبأنه ليس من حقها الحصول على مسكن لأنها فردا واحدا ولا يوجد معها زوج أو أبناء حتى بعد مطالبتها بغرفة واحدة تأويها .


السيدة راوية تطلق صرخة مليئة بالحسرات والألم والدموع بخلاف قسوة الأيام عليها ووحدتها بالحياة ومرضها العضال . تطلب الرأفة والرحمة والستر بغرفة واحدة ذات جدران ليس أكثر . وتقاسى المرار بالعيش ولكن كلها أمل فى الله سبحانه وتعالى بأن يحقق له الستر بمكان يأويها . لهؤلاء حق علينا يجب مراعاته ولا يمكن إهماله بأى صورة.

والأمر مرفوعا للسيد رئيس مجلس الوزراء والسيد وزير الإسكان والسيد محافظ بورسعيد والسيد مدير إدارة التسكين ببورسعيد فى العمل على تلبية مطلب تلك المسنة المريضة .. والتى لا تطلب ... سوى أبسط حقوقها بالحياة.