Thursday, August 20, 2015

بالصور : إعدام وذبح العالم خالد الاسعد علي يد التنظيم الداعشي الإرهابى


أعلنت مصادر مطلعة اليوم خبر إعدام العالم الاستاذ والباحث السوري خالد الاسعد علي يد مسلحي داعش في سوريا , وأظهر الفيديو الذي نشره تنظيم داعش علي مواقعه التابعة له علي شبكة الانترنت ومواقع التواصل الإجتماعي إعدام الاسعد بطريقة وحشية عن طريق قطع رأسه بصوة لا تمس للإنسانية بأي صلة .


فقد أعلن التنظيم الداعشي أمس الثلاثاء عن ذبح خالد الاسعد مما يمكن إعتباره أهم شخصية علمية وثقافية بين آلاف أعدمهم وقام بتصفيتهم بأساليب وحشية حتى الآن، وبعد ذبحه علق جثته على عمود في الطريق العام بتدمر التي سيطر عليها التنظيم المتطرف في مايو الماضي وفيها إعتقله قبل شهر, وتفيد المعلومات الاولية ان عملية الاعدام قد تمت في ساحة المتحف ومن ثم تم نقل جثته وتعليقها علي العمدان الاثرية في تدمر التي أشرف هو بنفسه علي إنشاءها وترميمها .


يذكر ان الفقيد كان من أعماد مدينة تدمر السورية وعرف بإعتداله الفكري والديني , هذا وتناقل المغردون عبر مواقع التواصل الإجتماعي فيديو إعدام الأسعد التي تم بطريقة وحشية , ما أثار غضب المغردين علي مواقع التواصل الاجتماعي منددين بهذه الجريمة النكراء , وداعيين الجهات المعنية بضرورة إيقاف هذه المهزلة التي تقوم بها عناصر داعش ودك قواعدهم وأماكن تواجدهم في سوريا .

إعدام وذبح خالد الأسعد والاتهامات التي من أجلها ذبحوه


كتبوا في أعلى اليافطة المرتد خالد محمد الأسعد.. موال للنظام النصيري وتحتها دونوا في حقه 5 إتهامات: بصفته

1- ممثل عن سوريا في المؤتمرات الكفرية
2- مدير لأصنام تدمر الأثرية
3- زيارته إلى إيران وحضور حفلة انتصار ثورة الخميني
4- تواصله مع العميد عيسى رئيس فرع فلسطين
5- تواصله مع العميد حسام سكر بالقصر الجمهوري وهي التي من أجلها ذبحوه.


أما زيارته لإيران فكانت مع وفد من أهالي تدمر قبل 6 أشهر على حد ما ذكر موقع زمان الوصل الذي نقل اليوم الأربعاء أيضاً عن الأديب والشاعر السوري محمد علاء الدين عبدالمولى أن داعش علق جثته على عمود أثري في تدمر، كان الأسعد أشرف بنفسه على ترميمه علماً أن تعليقها كان على عمود كهربائي في الطريق العام.


والمعروف عن الأسعد، أنه قام بدراسات علمية عدة، نشرت مترجمة إلى معظم اللغات الحية في عدد من الدوريات الأثرية العالمية عن تدمر التي ولد فيها عام 1934 بالقرب من معبد بل الأثري، وحصل في 1956 على إجازة بالتاريخ من جامعة دمشق، وبعدها دبلوم بالتربية ، طبقاً لما ذكر زمان الوصل المختص بالشأن السوري عن العالم الأثري الذي جمع ما تيسر عنه من معلومات، وتجولت بصفحته على الفيسبوك ، كما تمت مراجعة أرشيفات قديمة، فيها ما يؤكد أهميته وقيمته العلمية.


ونعاه موقع إكتشف سورية المختص بالتراث والآثار، فقال: بقلوب يعصرها الأسى والحزن، تلقينا نبأ استشهاد الباحث الأستاذ خالد الأسعد، مدير آثار تدمر الأسبق، الذي تم إعدامه بطريقة وحشية بقطع رأسه من قبل تنظيم داعش الإرهابي، مضيفا في النعي أن عملية الإعدام تمت في ساحة المتحف، ومن ثم تم نقل الجثمان وتعليقه على الأعمدة الأثرية التي أشرف هو بنفسه على ترميمها في وسط مدينة تدمر، وفقاً للموقع الذي وصفه بأنه من أعيان تدمر، وعُرف باعتداله الفكري والديني


اعدام وذبح خالد الاسعد الذي ارتبط اسمه بعدد من رواد الآثار

وكان الأسعد بدأ منذ 1963 حياته العملية كمدير لآثار ومتاحف تدمر واجتهد لتطوير المؤسسة الأثرية فيها علمياً وإدارياً وارتبط اسمه بعدد من رواد الآثار، منهم الدكتور الراحل عدنان البني وفقا لما أورد زمان الوصل عن الباحث الذي تقاعد في 2003 وكان ملماً باللغة الآرامية.


بعد تقاعده كان مسؤولاً حتى قيام الثورة على النظام قبل 4 سنوات عن ترجمة نصوص المكتشفات الأثرية بتدمر.

كما كان يرأس الجانب السوري في جميع بعثات التنقيب السورية- الأجنبية المشتركة، وأهم اكتشافاته: حسناء تدمر، والقسم الأكبر من الشارع الطويل فيها، كما والمصلبة المعروفة باسم التترابيل إلى جانب بعض المدافن. كما أصدر وترجم أكثر من 20 كتاباً عن تدمر والمناطق الأثرية في البادية السورية.


وفي حساب باسمه khaled asaad في فيسبوك الكثير من حب الأسعد لتدمر، والكثير من آثار نشاطه فيها وعنها، مع صور عن ذلك النشاط طول أكثر من نصف قرن، بحسب ما استنتج من جولة في الحساب الذي يشرح معظم ما يلبي الفضول عن آثار المدينة التي عاش فيها منقباً، يسعى للوصول إلى ما لم يتم اكتشافه فيها حتى الآن، ومن يتجول في ذلك الحساب ويطلع على ما فيه، سيخرج ملماً بالكثير عن تدمر وصورها ورسوماتها، ويأسف بالتأكيد لقتل الأسعد.