Wednesday, November 4, 2015

قصة شجرة البلوط الأمريكية التي تعود ملكيتها لنفسها

عند تقاطع “ديرنج ستريت” و “فاينلي ستريت” في حي سكني هادئ وسط مدينة أثينا في ولاية جورجيا في الولايات المتحدة الأمريكية، تقف شجرة البلوط الأبيض والتي قد تكون أغرب قصة عقارات وممتلكات في العالم.


فلِما يقرب القرنين امتلكت هذه الشجرة نفسها، وقطعة الأرض الصغيرة المحيطة بها. وترجع قصة ملكية الشجرة إلى 1890، والتي ذُكرت لأول مرة في صحيفة محلية. وترجع ملكية الشجرة إلى الكولونيل ويليام هنري جاكسون والذي أحب الشجرة كثيرًا، وأراد أن يضمن بقاءها لفترة طويلة حتى بعد وفاته. ولضمان ذلك قام بإنشاء عقد بين عامي 1820- 1832 ونقل فيه ملكية الشجرة منه إلى الشجرة نفسها وقطعة الأرض الصغيرة المحيطة بها أيضًا.


وأما الشخص الوحيد الشاهد على عقد نقل ملكية الشجرة هو مؤلف المقال وهو مجهول الهوية. ويتفق الجميع على وجود العقد، إلا أنه فُقد وضاع. ويعرف العامة قصة ملكية الشجرة، لكن مدينة أثينا في مقاطعة كلارك تعترف رسميًا أن الشجرة تمتلك نفسها!


إلا أن شجرة البلوط الأصلية لم تعد موجودة، فقد تعرضت للمرض، وسقطت خلال عاصفة عام 1942. كان طول الشجرة 30 مترًا، وكان يُقدّر عمرها بين 150 إلى 400 عام حين سقطت. ومنذ أربع سنوات تمت زراعة شتلة من شجرة البلوط الأصلية في هذا المكان. وتُعرف هذه الشجرة اليوم بأنها ابنة الشجرة التي تمتلك نفسها!