Saturday, November 7, 2015

من التاريخ : هدم التكية المصرية


شأن مواقف عديدة تبناها بعض السعوديون منذ إقامة الدولة السعودية سنة 1932، وذلك قبل الإتفاق وتأصيل الروابط بين الدولتان فقد قاموا بمحو منظّم لمعالم الحجاز وهويته التاريخية وتراثه الثقافى


وفق أساليب مستمدة من تراث آباء وأجداد من أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب وعلى قاعدة فكره: " أنه لا يمكن عمل شيء دونما مبرر شرعى"


فقد كان ( التكفير ) مسوّغاً مقبولاً لدى البعض لتبرير كثير من الأفعال.


وقد حرص بعض سياسيون السلطة بالعائلة الملكية من آل سعود على طمس كل ما يحمل هوية مصرية على أرض الحجاز، بداية من خزان مياه منى وانتهاء بهدم التكية المصرية. ولكن تبقى الصورة الصحفية لتحكى للدنيا عن الهوية المصرية.


ـ تعد التكية المصرية من أهم موارد الرزق للفقراء والمعوزين الذين لا سند لهم ولا معين إلا التكية المصرية؛ يقصدها يومياً آلاف من فقراء الحجاز للحصول على الطعام.


ـ فقراء الحجاز يقصدون مقر التكية المصرية فى مكة المكرمة فيقوم طبيب 
التكية بفحصهم ويصف لهم الدواء ويوزعه عليهم مع الماء والشراب.


ــ خزان مياه منى يرفرف فوقه علم مصر وكتب فوق بابه من الداخل "وسقاهم ربهم شراباً طهورا"؛ وقد بناه الملك فؤاد الأول لتوفير المياه للحجيج والمسافرين وأهل الحجاز من الفقراء.