Sunday, December 27, 2015

عميل سابق بـ «KGB»: يصرح : بوتين فجر الطائرة فوق سيناء ليصيب هدفين بطلقة واحدة


إدعى عميل سابق بالاستخبارات الروسية "KGB" أن لديه وثائق تؤكد أن الكرملين الروسي كان راعيًا لعملية تفجير الطائرة الروسية فوق سيناء لإشعال الحرب في سوريا، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية التي تساءلت "هل زرع بوتين القنبلة لينال تأييدًا دوليًا لحربه في سوريا بعد مقتل 224 سائحًا روسيًا وزعم داعش مسؤوليتها عن التفجير؟".

ونقلت الصحيفة عن العميل السابق قوله: "بوتين فجر طائرة الركاب ـ متروجيت، فوق سيناء ليصيب هدفين بطلقة واحدة"


ولفتت الصحيفة في تقرير لها، إلى أن الحالة الفنية لطائرة متروجت الروسية، وخبرة الطيار التي تصل إلى 12 ألف ساعة عمل وإقلاعها بصورة سلسلة من مطار شرم الشيخ فجر 31 أكتوبر الماضي تؤكد أن الطائرة تم تفجيرها، مشيرة إلى أن الطائرة انقسمت إلى شطرين قبل سقوطها، حيث اكتشف الخبراء من بقايا الطائرة أن ثمت إعصارًا، يتبع الانفجارات، تحركت من مؤخرة الطائرة إلى قمرة القيادة وأخذ في طريقه كل شيء إلى الأمام.

وأوضحت الصحيفة أن حكومات الغرب فرضت عقوبات على بوتين بعد التدخل في أوكرانيا، لكن إسقاط الطائرة وادعاء داعش مسؤوليتها جعل حكومات العالم تعلن تضامنها مع موسكو وكان على رأس تلك الحكومات بريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا، وبدأت حملة بوتين في سوريا تأخذ مسارًا جديدًا يعتمد على دعم الغرب بعد تفجير الطائرة إضافة إلى اصطفاف الشعب الروسي خلف بوتين.
وثائق مسربة


مصدر المعلومات كان عميلا سابقا عمل في أحد فروع الاستخبارات العسكرية التابعة لـ "KGB" أوضح ـ من واقع وثائق حصل عليها، أن بوتين قال لأحد المقربين له بالكرملين "أخشى من احتمال فقد تأثيرنا السياسي في سوريا والشرق الأوسط"، وتابع أن "بوتين يخشى على نظام الأسد الحليف التقليدي له في المنطقة الذي يعمل الغرب على دعم معارضيه لإسقاطه".

الهدف

عندما يٌقتل مئات الضحايا من المدنيين سيتعاطف الغرب مع موقف موسكو أو سيكون مُجبرًا على ذلك ولن يعارض عملا عسكريًا كبيرًا في سوريا.

الخطة

ويقول العميل السابق إن الخطة كانت تحمل عنوان "قتل أرنبين بطلقة واحدة"، بهدف كسب تأييد الغرب للعمليات العسكرية الروسية في سوريا أو على أقل تقدير إجبارهم على التزام الصمت عندما تقدم روسيا على توسيع عملياتها العسكرية.


التنفيذ

يتم تفجير طائرة متروجت وجعلها ذريعة لشن حملة ضخمة ضد الإرهابيين في سوريا الذين يتم إلقاء اللوم عليهم في تلك العملية، إضافة إلى أهداف اقتصادية تتمثل في تعظيم تجارة السلاح الروسي في الشرق الأوسط التي تُدر لها مليارات الدولارات.

الأيدي النظيفة

وفقًا لعميل الاستخبارات الروسية السابق؛ تعتبر العمليات القذرة إحدى وسائل الاستخبارات في تحقيق أهدافها، وتلك العمليات تطلق عليها الاستخبارات الروسية "wet-jobs"ـ العمليات التي ينفذها عملاءها ضد مواطنيهم وتنسب لجهة خارجية.

وتعتمد تلك العمليات على ما يعرف بـ "الأيدي النظيفة"، التي لا يمكن ضبط أي أثر أو دليل يمكن أن يستخدم في تعقب الفاعل، وهي أسلوب تستخدمه كل أجهزة الاستخبارات حول العالم.


الوسائل

عندما يكون المنفذ أحد عملاء الاستخبارات الروسية، فإن الوسائل المستخدمة وطريقة الوصول إلى الهدف ستكون بالغة الدقة بصورة يصعب تعقبها، وهو ما أوضحه العميل السابق بقوله "قام عميل الاستخبارات الروسية المسؤول عن تفجير الطائرة باستخدام صاعق تفجير "EHV-7" خاص بالعمليات الخاصة وهو أشبه بأنبوب ماء بداخله سلك يتأكل تدريجيا ويؤدى إلى انفجار القنبلة عندما يصل إلى نهايته".

ولفت العميل السابق إلى أن المادة المفجرة التي استخدمت هي "سيكلونيت" ـ مادة أكبر في قدرتها التفجيرية من الـ "TNT"، وتم زراعتها بواسطة فتاة روسية استطاع العميل المكلف بتنفيذ العملية أن يجعلها وسيلة لنقل القنبلة إلى الطائرة لتنفجر بعد 23 دقيقة من إقلاعها.