Thursday, January 7, 2016

(للكبار فقط +18) بالصور : ثورة الروبوتات الجنسية تغزو أوربا والعالم


ولماذا نتزوج ..لدينا ما نريد وأكثر ..فما حاجتنا إذا للزواج أو للمرأة؟

هذ الشعار رفع حاليا فى أوربا والعديد من دول العالم وخاصة شرق أسيا وأمريكا اللاتينية وشمال أوربا


عروس مصنعة من السيلكون المطاط النقى بها فتحات (فم - أنف - عضو أنثوى - عيون - فتحة شرج - شعر طبيعى - شفاه رطبة - أذنين - أظافر)


محاكاة نموذجية ومثالية ربما لو مررت بجانبها مستحيل أن تفرق بينها وبين المرأة العادية بل أن عطرها سيجذبك لأن تنظر إليها وتتودد إليها وتحبها من أول نظرة وتجلس بجانبها لتشم عبير عطرها الساحر وشعرها الحريرى.


ولكن المفاجئة الكبرى أن تلك الحسناء التى سحرتك بأنوثتها الطاغية ما هى إلا عروس جلدية من السيليكون والمطاط ترتدى رداء نسائى وقليلا من العطر الذى يذهب بالقلوب والعقول.

تقرير بريطانى: 2016 عام بلا زواج والروبوتات الجنسية تغزو العالم

ثورة صناعية بدأت تأخذ طريقها بالأسواق بالعديد من عواصم العالم ويتهافت على شراؤها نساء ورجال معا ..


لك أن تتخيل بأن لديك كل ما تريد لتنفيذ رغباتك الجنسة كيفما تريد ووقتما تريد بأى مكان وأى وضع تريد ...


تلك الصناعة التى تعتمد على تلبية الغرائز البشرية وجدت طريقها للنور بمبيعات ضغمة وحققت أرباح خيالية لسلعة قدمت خلال عام واحد فقط لتنفذ حتى قبل أن يتم طرح الموديل الذى يليها ..


ستجد السمراء والشقراء والبيضاء ولون البشرة الذى تطلبه وتحبه..هو عرض زواج مقنع لشراء ألة تلبى الغرائز بطريقة لا تجعل الشخص يبتعد كثيرا بتفكيره أنها مجرد عروس أو روبوت أو ألة ستقوم بممارسة الجنس معها ولكنها لديها الكثير والكثير لتبهرك به..

777777777777777777

طور العلماء خلال السنوات الماضية مجموعة من الروبوتات الجنسية التى يمكن إستبدال البشر بها فى المستقبل، وظهرت العديد من الانتقادات الموسعة التى ترفض الفكرة وتعتبرها جزءا من الخيال الذى لن يتم تنفيذه.


ولكن اليوم العالم سيكون مستعدا لاستخدام هذه الأنواع من الروبوتات فى العلاقات الجنسية خلال الـ50 عاما القادمة.


وهذا لأن أغلب البحوث والدراسات تؤكد على عدم ممانعة البعض فى القيام بذلك سواء من الرجال أو النساء، ولكن لم يتم الكشف عن ذلك بشكل صريح.


نمت شعبية الروبوتات المتطورة بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية خاصة المتعلقة بالاستخدامات الجنسية، وزاد الطلب عليها بشكل متزايد.


ومؤخرا صدر تقرير حديث يرجح أن تتحول الروبوتات الجنسية إلى التجارة التكنولوجية الأكثر رواجا فى العالم خلال عام 2016 


وليس هذا فقط بل سيعتمد عليها الإنسان فى العلاقات الحميمة بدلا من البشر، والأمر الأخطر هو الوقوع فى الحب معها


وقالت "هيلين دريسكول" متخصصة نفسية فى العلاقات من جامعة سندرلاند، إن التكنولوجيا الحديثة التى توفر روبوتات للممارسات الجنسية تتقدم بوتيرة سريعة ومقلقة، خاصة بعد إضافة تقنيات إليها تجعلها تتفاعل مع البشر وتتعامل بطريقة مطابقة للإنسان، والزيادة فى الاعتماد عليها يجعلها مركزًا أساسيًا فى صناعة الجنس فى السنوات القليلة المقبلة.


إنتشار الروبوتات الجنسية

و هناك ميولا تسيطر على عدد كبير من سكان العالم لتجربة الدخول فى علاقات جنسية عن طريق تكنولوجيا الواقع الافتراضى أو الاعتماد على الروبوتات الجنسية المتطورة، وهذه الميول تزيد بسرعة وبشكل تدريجى


ففى عام 2007، قال"ديفيد ليفى" باحث الذكاء الاصطناعى من جامعة ماستريخت، إن بعض الأشخاص قد يتزوجون الروبوتات بحلول عام 2050


ولكن الحقيقة أن هناك أعدادًا غير قليلة تتزوج الآن الروبوتات قبل 34 عامًا من توقعاته.


تطوير الروبوتات الجنسية


خلال الفترة الماضية تم إطلاق عدد كبير من الروبوتات الجنسية المتطورة التى يمكنها التحدث والتفاعل مع البشر بشكل متطور وغير مسبوق


وهناك خطط فى عدد من الدول مثل كوريا والصين واليابان لزيادة هذه الأنواع من الروبوتات


وليس هذا فقط بل يتم تطور تكنولوجيا الواقع الافتراضى ليكون لك شريك حياة خيالى فى المستقبل.


والأن ..يمكنك إختيار لون شعرها .. ولون أظافرها .. ولون عيناها .. ولون بشرتها ..وحتى مقاس الفتحات العضوية بالجسم بها حسب ما تريد..ليس هذا فقط بل أيضا لك القابلية أن تختار لون شعرها ومجعد أن منسدل ..


كل ما تريد يتم طلبه بعد تقديم الطلب للشركة وتدفع سعرها فستقوم بإرسال عروستك لعنوانك بسرية تانمة ..ويتهافت الأمريكيون على الشراء من على المواقع أونلاين بكثافة غريبة ... 


وقد إنطلقت حملة تدعو لفرض حظر على تطوير الروبوتات التي يمكن استخدامها لأغراض جنسية.

وقالت الدكتورة كاثلين ريتشاردسون، قائدة هذه الحملة، إن مثل هذا الاستخدام للتكنولوجيا أمر غير ضروري وغير مرغوب فيه.


وظهرت دمى الجنس بالفعل في السوق وأصبحت أكثر تطورا، ويأمل البعض الآن تصنيع منتجاتهم بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويرى العاملون في هذا المجال الآن أن هناك حاجة شديدة وماسة لوجود مثل هذه الروبوتات.


وتسعى ريتشاردسون، إحدى خبراء علم أخلاقيات الروبوت في جامعة دي مونتفورت في ليستر، لزيادة الوعي بهذه القضية وإقناع مطوري روبوتات الجنس بإعادة التفكير في كيفية استخدام هذه التكنولوجيا.

وقالت :" يبدو أن التركيز المتزايد على روبوتات الجنس في صناعة أجهزة الروبوت والنماذج التي يعتمدون عليها، وكيف سيكون شكلها وما الأدوار التي ستلعبها، أمرا مزعجا جدا في الواقع."


وتعتقد أنها تعزز الصور النمطية التقليدية للمرأة والرؤية المرتبطة بأن العلاقة ليست أكثر من كونها أمرا جسديا.

وأضافت :"نعتقد أن صناعة مثل هذه الروبوتات سوف تسهم في علاقات ضارة بين الرجال والنساء، البالغين والأطفال، الرجال وبعضهم وبين النساء والنساء."


ظهرت دمى الجنس بالفعل في السوق وأصبحت أكثر تطورا، ويأمل البعض الآن تصنيع منتجاتهم بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وبدأت شركة أبايس كريشنز Abyss Creations، التي تبيع الألعاب الجنسية للذكور والإناث، في استخدام الإلكترونيات في منتجاتها.


وفي الوقت نفسه، تتفاخر شركة ترو كومبانيون True Companion بأنها تطور "أول روبوت جنس في العالم" ووعدت بإطلاق أول دمية جنسية لها، باسم Roxxxy، في وقت لاحق هذا العام.

ويرى دوغلاس هاينز، الرئيس التنفيذي للشركة، أن هناك حاجة حقيقية للمنتجات مثل Roxxxy.


وقال :"نحن لا نحل محل الزوجة أو نحاول استبدال الصديقة. هذا الحل نقدمه للأشخاص في فترة ما بين العلاقات أو لمن فقد زوجه (الزوج أو الزوجة)."

مضيفا :"يمكن أن يجد الناس السعادة وإنجاز أشياء أخرى من خلال التفاعل البشري."

وقال لبي بي سي إنه يأمل أن تصبح Roxxxy في نهاية المطاف محرك للتعلم الذاتي وستكون قادرة على التحدث إلى مالكها، وتعلم ما يحبه أو يكرهه.



تقنية الواقع الافتراضى فى العلاقات الجنسية

وتابع :"ممارسة الجنس الجسدي سيشغل حيزا صغيرا في الوقت الذي ستقضية مع روبوت الجنس، بينما سيشغل التفاعل والتواصل الاجتماعي الجانب الأكبر من هذا الوقت."

ويشكك بعض الخبراء في الادعاءات المتعلقة بالدمية Roxxxy، نظرا لتعقيد هائل في تصنيع آلات ذكية، ولكن النسخة الأولى، التي ستباع بحوالي 7000 دولار، حظيت بالآلاف من طلبات الشراء المسبقة، وفقا للسيد هاينز.

ويرى الدكتور كيفن كوران، عضو بارز في معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، أن مثل هذه المنتجات على وشك أن تصبح سوقا كبيرة، أي لإنتاج كميات كبيرة منها.

 

وذكر تقرير حديث أن العالم أصبح يسخر التكنولوجيا لخدمة النزوات الجنسية

وأضاف :"من السذاجة تجاهل قوى السوق المتعلقة بالروبوتات الحميمة. إنتاج روبوتات تشبه البشر سهل جدا إذا ما حظيت الآلات بالاهتمام."

لافتا إلى أن تحويل هذه الروبوتات إلى صحبة جذابة هو ببساطة بإضافة (الجلد). إنه " ليس صعبا على الإطلاق ولم يحدث الكثير في هذا المجال حتى الآن، لأن معظم أجهزة الروبوت تصنع في مؤسسات بحثية رائدة وليس في شركات. وهذا الوقت يقترب من النهاية."




حيث تم تطوير تقنيات الواقع الافتراضى من أجل استخدامها فى الممارسات الجنسية، وهناك توقعات بأن الإنسان سيقع فى الحب مع شريكه الافتراضى

الشركات المصنعة للدمى يقولون أنها ليست مهينة ولكمنها ستملأ فراغ هؤلاء الذين غير منخرطين في علاقات حالية

ومع ذلك، فإنه يعتقد أن رد فعل الجمهور أمر لا مفر منه.

وأوضح أن مجموعات نظمت حملات نشطة أعربت عن معارضتها للروبوتات القاتلة "ولكن أتوقع أن الوقت سيحين قريبا عندما يتجمع البشر للضغط ضد مرافقة أجهزة الروبوت أو على الأقل يهتفون" ليس في عقر داري ."

رفقاء جذابون

ديفيد ليفي، مؤلف كتاب الحب والجنس مع روبوت، يعتقد أنه سيكون هناك سوقا ضخمة للدمى مثل Roxxy ويتوقع أنه بحلول عام 2050، ستكون العلاقات الحميمة بين الروبوتات والبشر أمرا مألوفا.

وقال : "هناك عدد متزايد من الناس الذين يجدون صعوبة في تكوين علاقات وهذه سوف تملأ فراغا، وهي ليست مهينة للمرأة أكثر من الألعاب الجنسية."

ويعتقد أنه عندما تصبح هذه الروبوتات أكثر تطورا وقادرة على محاكاة السلوك البشري، فإن العلاقة مع البشر سوف تصبح أكثر تعقيدا.

ويبدى الدكتور كوران قلقه من أن المجتمع ككل غير مستعد للوقت الذي تصبح فيه رفقة أجهزة الروبوت المتطورة هي القاعدة.

ويستطرد "هل لدينا التشريعات الكافية للقضايا التي قد تظهر في المستقبل، حيث ستكون الروبوتات متقدمة بما فيه الكفاية لتكون مميزةعن البشر لأول وهلة؟
هل يمكن للروبوت الزواج؟
هل يمكن للزوجين الروبوت تبني طفلا؟"


وفى سياق آخر قال "مات مكمولين" الرئيس التنفيذى لشركة "دمية الحب" المصنعة RealDoll، إن الشركة تعمل على تكنولوجيا ذكاء اصطناعى للروبوتات الجنسية تجعلها تتعامل بشكل مطابق للإنسان.