Thursday, March 10, 2016

تعيين النسور للقبض على الطائرات بدون طيار في هولندا


مؤخرا، بدأت هولندا بتدريب النسور للمساعدة في القبض على الطائرات بدون طيار التي تسببت بالعديد من المشاكل في البلاد. إذ يتم استعمال نسور مدربة للهجوم على الطائرات الصغيرة وكأنها فريستها المعتادة.


نسور في الشرطة الهولندية للإمساك بالطائرات بدون طيار

فقد أصبحت الطائرات بدون طيار مشكلة كبيرة ليس في هولندا فقط، بل في كل أنحاء العالم خاصة وأنها تتداخل مع بعض العمليات الرسمية مثل مهمات الطوارئ والإسعاف الجوي. وما يجعل من المشكلة تتفاقم هو صغر حجم الطائرات بدون طيار ما يجعل اكتشافها من قبل السلطات في وقت مبكر أمر صعب ومعقد لاتخاذ إجراءات ضدها.


وبينما كانت الشرطة الهولندية تبحث عن حلول ممكنة لهذه المشكلة، قامت شركة “Guard From Above” الهولندية باقتراح فكرة لحل المشكلة عبر الاستفادة من غرائز الصيد الطبيعية لدى النسور، وهي الشركة الأولى في العالم التي تقوم بتدريب الطيور الجارحة لاعتراض الطائرات بدون طيار الخطيرة.


حاليا، تقوم الشرطة الهولندية بتدريب أسطول من النسور لمهاجمة وخطف الطائرات بدون طيار في منتصف الهواء تماما كما لو كان النسر يهاجم فرسية ما. ولا زالت النسور ضمن الفترة التدريبية وهي بحاجة لبضعة شهور قبل إقرار نجاح المشروع من فشله.


إذ تتمتع النسور بدرجة عالية من المهارة في اعتراض الفرائس في الجو والإمساك بها، لذلك ليس هناك أي مشكلة أو مخاوف من سقوط الطائرة على رؤوس الناس. أما نواحي القلق فهي احتمال أن تعاني نسور الشرطة المدربة من أضرار في مخالبها بفعل صلابة الهيكل الخارجي للطائرات المصنوعة من ألياف الكربون القاسية، ولأجل هذا الغرض، تعمل الشركة المسؤولة عن التدريب على تشكيل نظام حماية للطيور خلال البرنامج التدريبي.


مقطع فيديو يوضح طريقة تدريب النسور للإمساك بالطائرات بدون طيار


استخدامات غير متوقعة للطائرات بدون طيار

أصبحت الطائرات بدون طيار ذات شعبية متزايدة في السنوات القليلة الماضية. هناك نوعان من الطائرات بدون طيار، الأولى هي طائرات قادرة على التحليق لمسافات صغير، والتي تتيح للمستخدم تصوير الأحداث من حوله أثناء السير على الأقدام، أما الأخرى هي تلك القادرة على الطيران لمسافات بعيدة وتستخدم لأغراض عسكرية مثل التجسس وقصف الأهداف المحددة. في الفترة الأخيرة شهدنا استخدامات كثيرة لهذه الطائرات المختلفة، وهنا مجموعة من الاستخدامات الأكثر غرابة والغير مألوفة عند الكثيرين.

كشف الألغام الأرضية


وضعت ماركة بلتران مفهوماً جديداً ينطوي على استخدام الطائرات بدون طيار في الكشف عن الألغام الأرضية، والقنابل، التي غالباً ما تكون مدفونة تحت الأرض ويصعب تحديدها. ويتضمن تصميم النظام الكشف عن هذه الألغام المخفية تحت الأرض ووضع علامة عليها لإزالتها من الفرق المتخصصة.

التغطيات الرياضية


تم استخدام الطائرات بدون طيار في تغطية الأحداث الرياضية في دول مختلفة، لكنها لا تزال غير واسعة الانتشار. وقد جربت بعض الدول استخدام هذه الأجهزة لمساعدتهم على التقاط صور فوتوغرافية أفضل، وتوفير مزيد من الأدلة لمساعدة الحكّام. ولكن الاستخدامات الأكثر شعبية لهذه الطائرات في مجال الرياضة، هي لالتقاط الصور والفيديو من الرياضات القوية مثل التزلج والتزحلق على الجليد وركوب الأمواج وغيرها.

الصحافة


يلجأ بعض الصحفيين إلى استخدام هذه الطائرات في تصوير الأحداث الأكثر صعوبة، ومنح المشاهد تغطية أفضل للأخبار العاجلة.

تسليم الطلبات


المزيد من الشركات بدأت تهتم بفكرة تسليم الأشياء للعملاء من خلال هذه الطائرات. وكانت أبرز هذه الشركات هي أمازون، ومجموعة متنوعة من الصيدليات التي أرسلت وصفات الدواء للمرضى، وأيضاً تسليم البيتزا للزبائن وغيرها الكثير من الاستخدامات.

مراقبة الطرق السريعة


تسعى الكثير من وكالات الطرق إلى استخدامات هذه الطائرات لمساعدتهم على القيام بواجباتهم على الطرق السريعة. وهذا يشمل العثور على أي ضرر على الطريق، فضلاً عن نظام إنذار مبكر للاختناقات المرورية الكبيرة والحوادث على الطرق.

الإغاثة في حالات الكوارث


واحدة من أصعب الوظائف لخدمات الطوارئ، هو عمليات الإنقاذ والبحث أو الإغاثة في حالات الكوارث، إذ إن التضاريس الخطيرة تشكل عائق أمام المركبات للوصول إلى منطقة الكارثة، هنا يأتي دور هذه الطائرات التي تعطي المسؤولين وسيلة سريعة للبحث وتحديد مكان الناجين وتقديم المساعدات للمحتاجين دون الحضور جسدياً.

لوقف الصيد غير المشروع


تستخدم هذه الطائرات أيضاً لمكافحة عمليات الصيد المحظور المختلفة.

العقارات


بدأ وكلاء العقارات باستخدام طائرات بدون طيار لمساعدتهم في الحصول على أفضل صور ممكنة للعقارات. وهذا يمكّن الشركات من عرض صور للممتلكات بأكملها والمناطق المحيطة بها للزبائن، وتوفير فرصة بيع للمنازل والمباني أفضل من السابق.

طائرات بدون طيار لمنع الغش في الاختبارات في الصين


طائرة بدون طيار صامتة تراقب الطلاب من ارتفاع 500 متر

اتخذ المسئولون في الصين إجراءات صارمة ومشددة لمنع الطلاب من الغش في اختبارات القبول الجامعي، باستخدام طائرات بدون طيار. ويتم استخدام هذه التقنية من قبل السلطات التعليمية المسئولة في “لويانج” وسط الصين وذلك لمنع الغش. تعمل هذه الطائرات في صمت لمراقبة الطلاب خلال اختبارات القبول الجامعي التي تعرف بـ “جواكو” والتي يتقدم لها حوالي 9 ملايين طالب وطالبة كل عام.

تستطيع الطائرات التي تعمل في صمت أن تحلق عاليًا في الهواء لأكثر من ساعة ونصف، ولها إمكانية الدوران 360 درجة لمسح قاعة الامتحان كاملة وتحديد موقع إشارات الراديو المشكوك في أمرها. وتحلق الطائرة على ارتفاع 500 متر، وستكون قادرة على تحديد الإشارات الراديوية بين الطلاب الناتجة عن استخدامهم لسماعات الأذن المخفية. تستمر اختبارات القبول مدة يومين، والتي بناء عليها يتحدد مصير الطالب ومستقبله.


ويزيد الخوف عند الطلاب المتقدمين للامتحان أن 6.5 مليون ينجحون في الامتحانات، بمعنى أن طالبًا من كل ثلاثة يرسب فيها. وقد اعتاد الطلاب في الصين على الغش باستخدام أقلام تلتقط صورة لأسئلة الامتحان، وترسلها إلى أحد الأشخاص في الخارج والذي يقوم بدورة بإرسال الإجابة عبر سماعة أذن مخفية. وستكون طائرات بدون طيار آخر سلاح تستخدمه السلطات في حربها ضد الغش ليس فقط بين الطلاب، إنما المعلمين، والآباء.


وصعوبة الاختبارات هي ما جعلت أحد المسئولين في مدرسة ثانوية في مقاطعة هيبي لإنشاء سياج معدني على شرفات المدرسة لمنع انتحار الطلاب. وفي العام الماضي أعلنت وزارة التعليم الصينية أنه كان لديها خطة لتغيير نظام اختبارات القبول الجامعي في محاولة للتخفيف من الضغط الكبير الذي يقع على الطلاب وآبائهم.



وفي وقت سابق أعلنت مدرسة “توماس مور” في بلدية ميشيلين في بلجيكا عن استخدامها طائرة بدون طيار لمنع طلابها من الغش بعد أن فشلت الأساليب الأخرى!