Wednesday, April 13, 2016

The first photo of the accused in Paris attacks after entering prison - أول صورة للمتهم بهجمات باريس بعد دخوله السجن


أولى صور صلاح عبدالسلام، المشتبه به الرئيس في الاعتداءات الدموية التي هزت باريس، وهو داخل أسوار سجن “Bruges” بعد اعتقاله بتاريخ 18 مارس الماضي.


وأظهرت الصورة أوجه الاختلاف بين تلك التي عممت من قبل منظمة الشرطة الجنائية الدولية “إنتربول” قبل أربعة أشهر، وصورته حاليا، حيث بدا بلحية كثيفة ووجه شاحب.


وذكرت الصحيفة البلجيكية، نقلا عن مصادرها من داخل السجن، أن المغربي صلاح، الحامل للجنسية البلجيكية، هو “سجين نموذجي”، ويملك “شهية جيدة”، وأنه يخضع لقوانين صارمة داخل زنزانته من خلال تفتيش مكان جلوسه الكثير من المرات في اليوم.


وأضافت المصادر أن صلاح “شاب طيب للغاية. نموذج لكثير من السجناء الآخرين من حيث السلوك. ليس لدينا أي تعليق سلبي تجاه أفعاله”.


وكان وزير العدل الفرنسي جان جاك أورفوا، قال إن قرار تسليم صلاح عبدالسلام، المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس، “أجل ولم يلغ” من قبل السلطات البلجيكية التي تريد استجوابه بخصوص إطلاق نار وقع في بروكسل قبل ثلاثة أيام من اعتقاله في 18 مارس في مولنبيك.


وأوضح وزير العدل الفرنسي جان جاك أورفوا في بيان الجمعة الماضي، أن إبقاء بلجيكا على احتجاز صلاح عبدالسلام، المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس الأخيرة، “يؤجل تسليمه” إلى فرنسا “ولكن لا يلغي المبدأ”.


وكان صلاح عبدالسلام قد أعرب عن رغبته في إعادته إلى فرنسا في أقرب وقت ممكن، والتعاون مع السلطات الفرنسية في التحقيقات التي تجريها بشأن الهجمات الإرهابية التي ضربت العاصمة باريس في الثالث عشر من نوفمبر الماضي.


وقال محامي عبدالسلام إنه لن يسلم إلى فرنسا “قبل عدة أسابيع”، لأن القضاء البلجيكي يود الاستماع إليه على الأقل في التحقيق في إطلاق النار الذي جرى في بروكسل قبل ثلاثة أيام من اعتقاله.