Friday, May 20, 2016

مسؤول مصري يكشف أسباب عدم إرسال قائد الطائرة المنكوبة نداء استغاثة

ظهور أول صورة لمضيفة وطيار طائرة مصر للطيران

كشف اللواء طيار جاد الكريم نصر، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات المصرية السابق، عن أن العثور على حطام الطائرة المنكوبة على بعد 290 كيلو شمال الإسكندرية.


بما يعني أن الطائرة قد سقطت وهوت بسرعة كبيرة بمنطقة عميقة جدا بالبحر المتوسط، وهو ما يفسر عدم تمكن قائدها الطيار محمد شقير أو الصندوق الأسود من إرسال إشارات أو رسائل استغاثة.


وقال اللواء في تصريحات إن العثور على متعلقات بعض الركاب في تلك المنطقة، وهي تقع في بداية المجال الجوي المصري، عقب نقطة التقاء مع المجال اليوناني، وتسمى منطقة "كومبي" يعني أن الطائرة كانت في بداية دخولها المجال الجوي المصري، ولا يفصلها عن الهبوط بمطار القاهرة سوى 25 دقيقة، حيث تقطع مسافة 20 كيلومتراً في الدقيقة الواحدة.


وأضاف، أن الطائرة سقطت بشكل سريع جدا في منطقة عميقة في قاع المتوسط، ولذلك لم يتمكن القائد من الاستغاثة ولم يرسل الصندوق الأسود أي إشارات حول مكانه، مما يؤكد أن السقوط كان مفاجئا، وأنها استقرت بقاع البحر وحجبت المياه الضحلة العميقة إرسال الإشارات من الصندوق الأسود، أو ربما أن بطاريته التشغيلية قد إنتهت صلاحيتها أو تلفت بالرغم أنها يمكن أن تستمر لأيام فضلا عن أن المفاجأة وسرعة السقوط يمكن أن تكون وراء عدم تمكن القائد من الاستغاثة أو طلب الإنقاذ.


وحول سبب إنحراف الطائرة كما قال المسؤولون اليونانيون، أوضح جاد الكريم أن ذلك قد يكون بسبب ظهور خلل فني مفاجئ أدى إلى أن تنحرف الطائرة أثناء سقوطها، مضيفا أن المرحلة الحالية بعد العثور على متعلقات الركاب هو الوصول إلى حطام الطائرة، وتحليله وبيان مدى تعرضه لتفجير أو اصطدام بشيء ما أو تعرض الطائرة لعمل إرهابى تخريبي.


وحول طبيعة المنطقة التي سقطت فيها الطائرة، قال جاد الكريم إنها منطقة عادية ولا توجد بها مطبات هوائية.