Saturday, June 25, 2016

الفاجعة ..جريمة بشعة بالشارع السعودي.. شابان يقطعان والدتهما بساطور والأب بالعناية المركزة

جريمة الفجر تفجع الشارع السعودي.. شابان يقطعان والدتهما بساطور والأب في العناية المركزة


فى الشهر الكريم وعند الفجر تحدث جريمة نكراء تنذر بنهاية والعالم وبقرب يوم القيامة .. فعندما تجرد شابان من كل أنواع الفكر أو الرحمة أو العقل أو يوجد حتى قلب  ينبض بداخلهم وأقدم الشابان الذان في الثلاثين من عمرهما على قتل وتقطيع والدتهما بطريقة شنيعة، وتم تقطيعها بساطور، وقد فارقت الحياة على الفور في المنزل.

وقد تلقى مركز إسعاف الحمراء بالرياض بلاغًا، فجرالجمعة، من شاب في الثلاثين من العمر عن حالتي طعن، وبعد توجه الفرقة إلى مكان المنزل في حي الحمراء، وجد والدة المبلّغ مقتولة ومقطعة بالساطور إلى أجزاء.

وقالت المصادر إن الأب نقل إلى مستشفى سند الطبي وهو مصاب بنزيف شديد نتيجة تعرضه للطعن، وتركت الأم لحين حضور الجهات الأمنية بحسب ما ذكرت صحيفة المسار السعودية.

وأفادت المصادر أن من ارتكب هذه الجريمة الشنيعة هما اثنان من أبنائهما في العقد الثاني من العمر، وقاما بسرقة سيارة والدهما من نوع BMW بعد أن كسروا باب “الجراج” وهربا إلى مكان غير معروف، فيما اتضح أن المبلغ هو شقيقهما الأكبر.

ولا يعرف هل الجريمة جنائية أم تتعلق بالفكر المتطرف، خاصة والأسرة “بحسب المصدر” ثرية، وقد سجلت كاميرات الفيللات المجاورة ورصدت لحظة هروبهما.

وأوضحت المصادر أنه تم القبض على الجناة، وفي إنتظار بيان رسمي بتفاصيل الجريمة التي هزت العاصمة.

وفي ردود فعل حول الجريمة، قال المغرد عثمان المنيعي: “أنا إمام مسجدهم، ولكم أن تتخيلوا أنهم لا يشهدون الصلاة معنا، ووالدهم أول من يدخل المسجد، ووالدتهم صلت التراويح معنا”.


وعقب جريمة الفجر التي قام بها شابان بطعن وتمزيق والدتهما إشتعلت موقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر والفيسبوك إنفعالا وإشمئزازا لهذه الفعلة التي وصفوها بالبشعة.

ودشن المغردون السعوديون هاشتاج #داعشيين_يقتلون_والديهم، حيث تصدر الأكثر تداولا على تويتر بعد ساعة من الجريمة والقبض على الشابين بما يقارب نصف مليون تغريدة.

ولم يصدر حتى الآن أي تصريح رسمي من السلطات السعودية حول هوية الشابين.

وكانت السلطات السعودية قد تمكنت من القبض على الشقيقين الذين قتلا والدتهما في الرياض، وحاولا قتل أبيهما وشقيقهما الأصغر لكنهما لم يتمكنا بحسب ما ذكرت صحيفة "المسار".

وكانا شابان في الثلاثين من عمرهما قد أقدما على قتل والدتهما وتقطيعها بساطور، فيما نقل الأب إلى المستشفى مصابا بنزيف شديد نتيجة تعرضه للطعن هو أيضا.