Monday, July 18, 2016

إنتقادات حادة من المجتمع المصرى والحفوقى لمطالبة نوال السعداوي بتقنين الدعارة


لم يكن تحليل ما قامت به علياء المهدى من تعرية وعرض لجسدها على العالم لرفضها لشىء معين الا سببا بأن تحلله الكاتبة نوال السعداوى والتى رحبت به كما طالبت بالمثلية الجنسية وحرية الإلحاد والشرك بالله ...والأن من جديد تعود الكاتبة المثيرة للجدل دائما لمطالبتها الجريئة والغريبة التى تجد سخط من شتى جموع المجتمع المصرى والعربى والتى تنادى بالحرية والجنس دون زواج وتقنين للدعارة وسط مجتمع شرق أوسطى إسلامى لدعواها بأن تقوم الخكومة المصرية بتقنين الدعارة والعمل على تنظيمها.

دعوة بلهاء مرفوضة شكلا وموضوعا بحجج واهية معلوم من ورائها جيدا ولا تزال تنادى بها. وقد إنتقدت الحقوقية داليا زيادة، مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، مطالبة الدكتورة نوال السعداوي بتقنين الدعارة في مصر، والسماح بممارستها تحت إشراف الحكومة، مؤكدة أن موقف السعداوي خالف الصواب ويتنافى مع أبسط مبادئ حقوق المرأة.

وكتبت داليا زيادة تدوينة على "فيس بوك" قالت فيها: "خالف الصواب الدكتورة نوال السعداوي كثيرًا في مطالبتها بتقنين الدعارة في مصر والسماح بممارستها تحت إشراف الحكومة لضمان حصول العاهرة على أجرها!"


وأضافت: "لن أقول أن هذا يتنافى مع مبادئ المجتمع والدين لأن هذا أمر مفروغ منه، لكن هذا يتنافى مع أبسط مباديء حقوق المرأة وهي احترام جسدها وعدم التعامل معه كسلعة تباع وتشترى- الدعارة انتهاك لحقوق المرأة، وما كنت أحب أن أسمع واحدة من أقدم المدافعات عن المرأة تقول هذا الكلام!".



وتابعت داليا: "جدير بالذكر أن "منظمة العفو الدولية" سيئة السمعة ومشبوهة التوجه، تتبنى قضية تقنين الدعارة منذ بضعة أشهر وتقوم بحملة دولية كبيرة لدعم الفكرة في أغلب دول العالم!!".

دعوة غريبة ووقحة فى أن واحد تطل من جديد لمجتمع شرقى متدين لا تحترم حقوق الإنسان وتعتبر جسد المرأة سلعة للبيع والشراء والإتجار والمتعة الحرام على خلاف ما نادت به كافة الأديان من إحترام وتوقير المرأة والحفاظ عليها وكما أوصانا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بها خيرا....