Friday, August 5, 2016

للكبار فقط (+18) ..مجزرة نانجنج .. جريمة لم يمحوها التاريخ Asia Nanjing Massacre


مذبحة قام بها الجيش الياباني بمدينة نانجنغ (Nánjīng) وتعني عاصمة الجنوب.


إحراق جثث القتلى من الجيش الصيني والمدنيين الصينيين في نانجينغ.

تسمى في الغرب بـ إغتصاب نانجنج Rape of Nanking وتذكر في لغة يابانية على أنها أحداث نانجغ أو مذبحة نانجنغ حدثت بعد أحداث معركة نانجنغ في سنة 1937 ميلادية. 


في يوم 13 ديسمبر عام 1937 ميلادية وعلى مدى 6 أسابيع إلى شهرين قام جيش الاحتلال الياباني في مدينة نانجينغ بالصين بقتل ونهب واغتصاب لأسرى الجيش الصيني وكذلك لعامة سكان المدينة.


لم يكتفى اليابانيون بإغتصاب النساء بل وصل الأمر لبقر البطون أيضاً

تعتبر هذه المذبحة من أفظع جرائم القوات اليابانية في الحرب العالمية الثانية.


يقدر بعض المؤرخون أعداد القتلى في مذبحة نانجنغ بحوالي مائتين إلى مائتين وخمسون ألف شخص.


أحداث المجزرة:


قررت هيئة الأركان العامة في طوكيو عدم التوسع والانسياح في أراضي الصين الشاسعة بسبب تكبدهم خسائر فادحة وانخفاض الروح المعنوية لقواتهم وطلب الجنرال الياباني (ماتسوي) رغم ذالك من القيادة العامة السماح له بالزحف نحو نانكينج


جندى يابانى يحمل رأس أحد الصينين فى مدينة ناينيج

وسبب تقدم الجنرال الياباني (ماتسوي) هو بسبب قرار الجنرال الصيني (تشانغ كاي شيك) إن سقوط مدينة ” نانكينج ” مسألة وقت وإن مجابهة الجيش الياباني ليست إلا إبادة لقوات النخبة الصينية


شيرو إيشي قائد الوحدة 731 وحدة أبحاث وتطوير حرب كيميائية وبيولوجية سرية بجيش اليابان الإمبراطوري.أجرت تجارب بيولوجية على البشر

وقبل خطة مقترحة من الألمان بسحب قواته إلى أراضي الصين الشاسعة واستخدامها في حرب استنزاف وحرب كر وفر حتى يتعب الجيش الياباني ولكن لم يعمل بها وأعلن (تشانغ كاي تشيك) بأنه سوف ينقل العاصمة من ” نانكينج ” إلى مدينة ” تشونغتشينغ ”


قائد الجيش الأمير أساكا وهو من السلالة الحاكمة في اليابان

ونقل مقر القيادة العسكرية إلى مدينة ” Hankou ” وقامت القوة التابعة لقائد العسكري Tang Shengzhi بإرسال منشورات إلى الأجانب تحثهم على الرحيل لأنهم لن يستطيعوا حمايتهم بعد الآن.


ومع استمرار الغارات اليابانية على مدينة نانكينج هرب الاثرياء الصينون وأغلب الاجانب من المدينة وأتى قرار الاجتياح بصدور قرار رسمي لدخول نانكينج عاصمة الصين، عندما رست 100 سفينة حربية يابانية على شاطئ ” هانغ زو ” وكان عدد الجنود اليابانين وقتها 20000 جندي وبدأ 15 فيلق زحفهم إلى نانكينج عبر 3 طرق مختلفة 


بدأ الجيش الياباني بارتكاب أول جرائمة عندما قام بإبادة الناس الذين يصادفهم في طريقة وقام بإحراق القرى والمدن وهو زاحف إلى العاصمة الصينية وفر الكثير من سكان المدينة خوفاً من إتباع الجيش الياباني إستراتيجية (الأرض المحروقة) وهي قتل الأخضر واليابس


جندي ياباني يلتقط صورة الى جانب نساء صينيات في معسكرات الجنس

بينما أصدر الكومينتانغ المقاوم أنه مستعد بتحويل جميع قطع أرض الصين إلى جحيم فضلاً عن تسليمها إلى العدو (اليابان)، وصل اليابانين إلى العاصمة بعد قتلهم 20,000 جندي صيني فجمع الجنرال (تشانغ كاي شيك) الوزراء لنقاش الحال وقررو القتال حتى الموت فتوجه 100,000 جندي لدفاع عن المدينة.


دخول المدينة واستباحتها

وكانت القيادة لـ الجنرال ” تان شونغ زي ” ولكن فر هذا الأخير من أرض المعركة عندما اشتد القتال حتى أصبح جيش الدفاع الصيني بلا قيادة، فقام الجنود نتيجة لهرب قائدهم بخلع ملابسهم العسكرية والاختباء بين المدنيين


جندى يابانى يقوم بقطع رأس أحد الصينين فى مدينة ناينيج

نتيجة ذالك قرر الجيش الياباني بإلقاء القبض على من يُشتبه به ومن ثم إعدامهم وبدأت فصول المذبحة مع دخول اليابانين العاصمة الصينية وبدأ الجيش يحتفل بالنصر بدخولة العاصمة وبدأ التلفاز الياباني ببث صور الجيش الياباني وكان يقول المذيع (نانكينج معقل الكفاح ضد اليابانين سقطت أخيراً إن تسارع تقدم قواتنا نحو نانكنج لا يقاوم بعد أربع أشهر من القتال العنيف استعادت قواتنا معنوياتها وكل كتيبة من كتائبنا الباسلة أرادت أن يكون لها الفخر بالدخول أولاً إلى نانيكن) 


كان تاريخ دخول الجيش الياباني هو 13 ديسمبر وكان من يقود الجيش هو الأمير أساكا وهو من السلالة الحاكمة في اليابان والجنرال (ماتسوي) وبعد يومين فقط من دخول اليابانين إلى المدينة صدر قرار من الأمير أساكا بتنظيف آثار القتلى (الذينَ سقطو عندما حاول اليابانين دخولها) بإيعاز من ظباط هيئة أركان الجيش وقتها 


جندى يابانى يقوم بقطع رأس أحد الصينين فى مدينة ناينيج

ويُقصد بقرار التنظيف هو إلقاء القبض على الجنود الصينين الذين اختبأوا بين السكان المحليين وأيضاً بتواطئ أو بقرار من الضباط جعل الجنود اليابانين يتصرفون بلا قانون وبدأت عملية التنظيف وكانت الحصيلة الأولى اغتصاب 20,000 امرأة من الفتيات أو النساء أو العجائز جميعهم طالهم الاغتصاب وشرع البعض من الجنود اليابانين بتشوية جسم الفتاة بعد اغتصابها ثم قتلها بوضع حربة أو عصاة خيزران في الأماكن الحساسة في جسمها 


في 19 ديسمبر 1937، كتب القس جيمس م. ماكالوم في مذكراته:


(( لا اعرف متى سينتهي هذا , لم أرى في حياتي مثل هذه الوحشية , اغتصاب! اغتصاب! اغتصاب! كانت هناك 1000 حالة اغتصاب باليوم , و أي رفض أو استنكار , كان يقابل برصاصة أو طعنة , كان الناس يعيشون في حالة من الهيستريا , كانت النساء تبكي كل صباح وبعد الظهر وكل مساء , كان الجنود اليابانيون يقومون بكل ما يحلو لهم )) .


وكتب جون رابي وهو عضو في الحزب النازي وكان من الأجانب المحاصرين في المدينة :


(( كان هناك جنديين من الجيش الياباني قفزوا فوق جدار الحديقة وكانوا على وشك اقتحام منزلنا بذريعة أنهم شاهدوا جنودا صينيين تسلقوا الجدار , لكن عندما وضحت لهم إني عضو في الحزب النازي تركوني وقاموا بتسلق جدار احد المنازل في شارع خلف منزلي , هناك قاموا باغتصاب امرأة وطعنوها بالحربة , لكننا تمكنا من نقلها في سيارة إسعاف إلى مستشفى كولو .


من جرائم الوحدة 731 -تشريح أسرى الحرب أحياء بدون تخدير خوفا من أن يؤثر التخذير على دقة نتائج التجارب.

في الليلة الماضية قاموا باغتصاب 100 فتاة من كلية جينلينج للبنات , وإذا تدخل احد أقارب الفتيات كانوا يطلقون عليه النار , كما كانوا يجبرون المدنيين على ارتكاب زنا المحارم , حيث جعلوا الأولاد يغتصبون أمهاتهم والأباء إلى اغتصاب بناتهم وكانوا يجبرون الأسرى على ممارسة الجنس مع الجثث المشوهة ويجبرون الرهبان على اغتصاب النساء )) .


وذكر أيضاً جون رابي في مذكراته : (( في إحدى جولاتي في المدينة كانت هناك جثث متناثرة كل 100 – 200 متر، كانت تبدو وكأنها أصابتها رصاصة من الخلف في مكان الظهر أي بمعنى أنه تم قتلهم وهم يحاولون الهرب وشاهدت بأم عيني نهب الجيش الياباني للمحلات التجارية )) .


في الحقيقة تم ارتكاب العديد من الجرائم البشعة , مثلا في 13 ديسمبر دخل 30 جندي ياباني إلى احد المنازل في شرق نانجينغ وقاموا بقتل صاحب المنزل وقد توسلت زوجته أن لا يقتلوا احد آخر من العائلة لكنهم قاموا باغتصابها ووضعوا زجاجة داخل مهبلها قبل أن يطلقوا عليها النار ويردوها قتيلة بجانب زوجها


13 أغسطس 2014 نشر متحف في مقاطعة هيلونغجيانغ شمال شرق الصين اليوم (الأربعاء) شهادة هاربين سائق سابق عمل في الوحدة 731 اليابانية وقت الحرب.

وقاموا بسحب امرأة كانت مختبئة تحت طاولة في غرفة الضيافة وقاموا باغتصابها بعدها طعنوها بصدرها ثم توجهوا نحو فتاتين صغيرتين واحدة بعمر 16 والأخرى 14 وقاموا باغتصابهن وعندما خرجت جدتهن مع جدهن للدفاع عنهن قاموا بقتلهم ورموا جثثهم بجانب جثة الزوج والزوجة ثم قاموا باغتصاب البنت الصغرى للعائلة والبالغة من العمر 4 سنوات وقاموا بذبحها بالسيف .


ويضيف يانشان تانغ وهو احد الناجين القلائل من المذبحة :


(( قاموا بتجميعنا على شكل صفوف وكان في الصف السابع والأخير امرأة حامل , قام احد الجنود بجرها بعيدا لمسافة 10 أمتار وحاول اغتصابها لكنها قاومت بشراسة مما أثار غضب الجندي الذي اخرج حربته وطعنها في أمعائها فشق بطنها واخرج الجنين ثم طعنة وألقى به جانبا )) .


بعد سقوط المدينة قامت القوات اليابانية بحملة مداهمات من اجل إلقاء القبض على المقاتلين المختبئين , الاعتقالات كانت تتم بشكل عشوائي وتعسفي , وقام الجيش الياباني بالعديد من المجازر ضد أسرى الحرب لعل أهمها هي مجزرة نهر يانغستي يوم 18 ديسمبر هناك قام الجنود اليابانيون بتجميع الأسرى على ضفاف النهر واستغرقوا النهار بأكمله وهم يربطون الأسرى مع بعضهم , كل 4 مع بعض , فإذا تم إعدام شخص واحد من كل مجموعة سيقوم بجر البقية إلى قاع النهر وبالتالي سيموتون غرقا , وعند حلول الغروب تم فتح النار على الأسرى واستغرقوا ساعة كاملة لقتل جميع الأسرى البالغ عددهم 57 ألف , وقد بقي منهم 1300 صيني قام الجيش الياباني بإجبارهم على الركض في منطقة مليئة بالألغام , وسرعان ما بدأت الألغام تنفجر وتحول الأسرى إلى أشلاء , أما المتبقين فقد تم صب الجازولين عليهم وحرقهم أحياء . وقد قال احد المراسلين الأجانب بأنهم شاهدوا أكوام عالية من الجثث تصل إلى 6 أقدام عند دخولهم إلى بوابات المدينة , كما تم حرق ثلث المدينة وحرق البيوت والمباني الحكومية , وكانت عمليات النهب أمر روتيني في المدينة وذلك لعدم وجود رادع يمنع اليابانيون من ممارسة أعمالهم الوحشية .


نهاية الرعب

في يناير 1938 ادعى الجيش الياباني استعادة النظام في نانجينغ وأمر اللاجئين بالعودة , لكن في الواقع الجيش الياباني انسحب بعدما دمر المدينة وحولها إلى خراب ومضى ساعياً نحو مدن أخرى من اجل نهبها وتدميرها , وقد أعاد اليابانيون نفس السيناريو البشع في بقية المدن , واستمرت حالات القتل والاغتصاب الجماعي , مما أدى إلى تصاعد الكراهية والمقاومة التي أجبرت اليابانيين على إيجاد حلول لمشكلة الاغتصاب , وفي النهاية قررت القيادة اليابانية عن تشريع سياسية (نساء المتعة) كحل لهذه المشكلة .


أحد التجارب البشعة للوجدة 731 والتى فاقت خيال مخرجى أفلام الرعب الهوليوودية !

نساء المتعة

نساء صينيات يتم سوقهن لمعسكرات الجنس اليابانية ..

كانت السياسة الجديدة التي أطلقتها القيادة اليابانية تقوم على اختطاف النساء من القرى والمدن الواقعة تحت الاحتلال الياباني في فيتنام والصين وكوريا واحتجازهن في معسكرات الجيش الياباني حيث كن يتعرضن إلى الاغتصاب ليل نهار , وكانت القيادة اليابانية ترى ذلك ضروري من اجل رفع معنويات الجنود ومنع حالات الاغتصاب العشوائي في المدن والقرى .


إجتياح الجيش الإمبراطورى اليابانى لمدينة نانكينج

كان الاغتصاب يجري بشكل منظم في المعسكرات وكان اليابانيون يتوخون الحذر حيث كان الجندي يجبر على ارتداء الواقي , وبين فترة وأخرى يجري إحصاء طبي للنساء وفحص حالتهن الصحية خوفا من نقل أمراض تناسلية معدية إلى الجنود , والغريب أن الأطباء بعد انتهائهم من الفحص كانوا يشاركون الجنود في اغتصاب النساء !! , كان المرأة مجبرة على ممارسة البغاء مع 10 رجال على الأقل في اليوم الواحد وإذا رفضت يتم قتلها .


إعتصاب إمرأة صينية وقتلها ووضع عصاة فى أماكن حساسة بجسدها فى جريمة تقشعر لها أبدان الإنسانية

وصل عدد نساء المتعة إلى 200 ألف امرأة , اغلبهن من دول آسيا , ونسبة قليلة منهن من استراليا وهولندا, توفي ثلاثة أرباعهن نتيجة الإرهاق من الاغتصاب اليومي المتكرر المصحوب بالضرب المبرح . وفي السنوات الأخيرة للحرب بدأ اليابانيون بالانسحاب من المعسكرات واخذوا النساء معهم إلى القرى اليابانية , وإذا ما اعترفت واحدة منهن أو اشتكت لأحد من السكان يتم قتلها .


أحد ضحايا الوحدة 731 اليابانية

بعد انتهاء الحرب تحررت النساء وبعضهن تزوجن وقمن بتكوين عائلات من دون أن يخبرن عائلاتهن بسرهن الدفين .. وهكذا ظلت قضية نساء المتعة سرية ولا يعلم احد شيئا عنها حتى ثمانينات القرن الماضي عندما خرجت النساء وطالبن الحكومة اليابانية بدفع تعويضات مالية لما لحق بهن من أذى نفسي وجسدي .


الإستعداد لقطع رأس أحد الأسرى الصينين

من أصل 200 ألف امرأة لم تبقى سوى 57 امرأة على قيد الحياة في الوقت الحاضر .


الجنرال ماتسوي يدخل المدينة

أكل لحوم البشر

ربما لم نجد وحشية اكبر من هذه .. اغتصاب .. قتل جماعي .. استعباد ..لكن أكل لحوم بشر!! ..

.
عملية دفن ماتبقى من الصينيين الأحياء في نانجينغ عام 1937م

نعم تشير الوثائق إلى قيام الجيش الياباني بأكل لحوم الأسرى من العسكريين والمدنيين , وكانت عادة أكل اللحوم تجري بشكل منظم من قبل الجنود وبإشراف الضباط أثناء انقطاع الإمدادات , لكن في اغلب الأحيان يتم أكل لحم البشر من قبل الجنود ليس بسبب الجوع بل من اجل إثبات الذات , حيث كان الضباط اليابانيون يختبرون شجاعة جنودهم بإجبارهم على تقطيع الأسرى واكل لحومهم , كانوا ينظرون إلى كسر المحرمات كنوع من الشجاعة من اجل خلق الجندي المثالي الذي لا يخشى شيء .


وهذه شهادة لأسير هندي حول أكل لحوم البشر من قبل الجيش الياباني :

.
إغتصاب وقتل نساء مدينة نانجينج على يد الجيش الإمبراطورى اليابانى

(( اليابانيون بدئوا باختيار السجناء وكل يوم يؤخذ سجين ليُقتل ويؤكل من قبل الجنود.. أنا شخصيا شاهدت ذلك يحصل وتقريبا 100 سجين تم أكلهم في هذا المكان من قبل اليابانيين ..


الرئيس الصيني شي جين بينغ يسار وشيا شوتشين أحد الناجين من مذبحة نانجينغ يحضر مراسم تأبين الذكرى الوطنية الصينية لضحايا مذبحة نانجينغ 13 ديسمبر 2014

وأخذوا ما تبقى منا إلى مكان آخر يبعد 50 ميل حيث توفي 10 منا بسبب المرض .. وفي هذا المكان قام اليابانيون مرة أخرى باختيار سجناء للأكل .. السجناء الذين تم اختيارهم تم نقلهم إلى كوخ حيث تم تقطيعهم أحياء وبعدها تم رميهم في الحفر ليموتوا لاحقا )) .


الجندي الياباني يقوم بضرب السيف على عنق الجندي الصيني الأسير

هذه الشهادة تمثل مدى الانهيار الأخلاقي و الوحشية والقابلية الإجرامية عند الجيش الياباني .. حيث كانوا يقطعون أجساد السجناء ويأخذون الأجزاء الحيوية من الجسد ومن ثم يرمون السجين في الحفرة ليلتقط أنفاسه الأخيرة ..


الصين تحيى ذكرى مذبحة نانجنج والتى راح ضحيتها أكثر من 300.000 نسمة

تخيل مدى الخوف الذي كان يدب في قلوب السجناء وهم يسمعون صراخ رفاقهم يتم تقطيعهم .. خصوصا وهم ويعرفون أن هذا هو مصيرهم القادم !! .


الوحدة 731 اليابانية.ما بين 3000 إلى 21000 رجل، إمرأة وطفل ماتوا خلال التجارب البشرية التي أُجريت خلال فترة عمل الوحدة

تم إنتاج العديد من الأفلام حول مذبحة نانجينغ اغلبها صينية , وأشهرها هو فلم flowers of war الذي تم إنتاجه عام 2012 والذي يتحدث عن شاب أمريكي يذهب إلى الصين ليقوده حظه العاثر إلى مدينة نانجينغ .


مراسم تأبين في يوم الذكرى الوطنية الصينية لضحايا مذبحة نانجينغ في مدينة نانجينغ في 13 ديسمبر 2014

وفي فترة إقامته يتم الهجوم على المدينة .. في البداية يحاول الهرب من المدينة لكن بعد رؤيته لجرائم الاغتصاب الجماعي يصاب بالأسى ويقرر البقاء وحماية النساء من شرور الجيش الياباني مدعيا انه راهب ..


طعن أحد الأسرى الصينين فى قلبه

بعض المصادر تقول أن ضحايا اليابانيين تجاوزوا الـ 20 مليون في الحرب , ولعل المؤسف في الأمر هو عدم اعتراف اليابانيين بجرائم أجدادهم بل يحاولون تبريرها بأعذار لا تقل نذالة عن الجرائم نفسها . 


ضابطين من الجيش الياباني، توشياكي موكاي وتسويوشي نودا، في منافسة على من يقتل أول مئة شخص في سيف واحد

وبالرغم من قراءتك لفظائع الجيش الياباني من قتل واغتصاب وحتى أكل لحوم البشر لكن هذه الحوادث لا تعتبر اكبر جريمة ارتكبها اليابانيون , هناك جريمة أبشع .. وهي حربهم البيولوجية وإجرائهم تجارب غير آدمية على آلاف البشر من اجل تصنيع أسلحة بيولوجية فتاكة ..


أطباء الوحدة 731 يقومون بعملية تشريح بدون مخدر لسيدة حامل جراء إغتصابها من الجنود اليابانيين

نذكر من تلك التجارب :

- قطع الأطراف ووضع أطراف أخرى في غير موضعها مثل قطع اليد ووضع قدم في مكانها !! . 
- تجميد الأطراف وذلك لاختبار قدرة الإنسان على تحمل البرد .
- حقن الكليتين ببول الحصان .
- حقن السجين بحقنة من الهواء وذلك من اجل إصابته بالجلطة . 
- حقن الأسرى بمختلف الأمراض والطفيليات ومنها الطاعون والجمرة الخبيثة والتيفوئيد وغيرها من الأمراض الفتاكة ..
طبعا هذا غيض من فيض من عشرات التجارب الوحشية التي كانت تجريها الوحدة 731 اليابانية ضد الأسرى من اجل أنتاج الأسلحة الجرثومية والكيميائية ..